أرشيف السمت: جمعية العلماء
-
تقارير عن أعضاء جمعية العلماء
بقلم: أ.د. عمار طالبي- نرجع إلى أحمد توفيق المدني: يقول التقرير أنه كتب عديدا من المقالات في الصحافة العربية وتولي رئاسة تحرير البصائر، إلى أن منعت بتاريخ 5 أفريل 1956، وكتب عن السياسة الخارجية باسم أبي محمد وكتب ومثل عدة مسرحيات مثل مسرحية حنبعل 1948 وأخرى باللغة الدارجة 1950 عنوانها: أوثلو othllo..
أكمل القراءة... -
التسامح الديني في تراث جمعية العلماء
بقلم: أرزقي فراد- ما أحوجنا إلى استخلاص دروس التراحم والتسامح من تراث جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لرصّ الصفوف ولتمتين لحمة التآخي، بدل البحث في تضاعيفه عن أفكار شاذة يفجّرها البعض كقنابل على حاضرنا الذي يعاني أصلا من خطاب الكراهية الصادر عن جهات عديدة ومختلفة! نعم.. لا يختلف اثنان عاقلان ...
أكمل القراءة... -
جمعية العلماء: أداء ووفاء وعطاء
بقلم: أ.د. عبد الرزاق قسوم- تبارك الله الذي أنعم على الجزائر بجمعية العلماء، هذه الجمعية التي بنيت على تقوى من الأساس، فكانت خير جمعية أخرجت للناس، صانت المرجعية والأصول، وسكنت القلوب والعقول، وتوزعت بين المروج والواحات والحقول.
أكمل القراءة... -
جمعية العلماء وثقافة المواطنة
بقلم: أ.د. عبد الرزاق قسوم– على سفوح الهضاب العليا المخضرة، حيث أخذت الأرض زخرفها وازينت، فتعانق الحسن والجمال على ربى موطني. وتحديدا في مدينة «بوقاعة» إحدى بلديات سطيف العالية والغالية، حيث امتزج جمال الطبيعة المعدنية بجلال الفطرة البشرية، وبدعوة كريمة من شعبة جمعية العلماء المسلمين ...
أكمل القراءة... -
جمعية العلماء أعطيناك عهدا
بقلم: عبد العزيز كحيل- وما زلنا على العهد، ونبقى عليه حتى ينتصر مشروع باديس على مشروع باريس…الإسلام ديننا، العربية لغتنا، الجزائر وطننا، نعيش للإسلام والجزائر، نردد: شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب.
أكمل القراءة... -
المجاهد والباحث عثمان سعدي للبصائر: جمعية العلماء.. ضمير الثورة التحريرية وروحها الثائرة
حاورته: فاطمة طاهي- هو الثائر الرافض للاحتلال الفرنسي، عثمان سعدي الذي عُرف بحامي العربية والعروبة كيف لا وهو الذي ناضل بروحه الثائرة في الملحمة التاريخية والثورة التحريرية إلى جانب رفاقه في الجهاد بعدما حاول الاستعمار الفرنسي طمس شخصيته العربية وتحويل بيئته إلى بيئة فرنسية بحثة، فآمن حينها ...
أكمل القراءة... -
محاولة الاستعمار الفرنسي تفجير الجمعية من الداخل
بقلم: د. علي الصلابي- استعملت الإدارة الاستعمارية في أسلوبها الترهيبي هذا شتى ومختلف الطرق والأساليب، كانت أولها محاولة تفجير الجمعية من الداخل واحتوائها وتحريفها عن مسارها ومنهجها الإصلاحي الجهادي وخطها الحضاري التغييري الأصيل، إذا هي حركت أعوانها من الطرق الصوفية تلك الطرق التي مالت إليها منذ ...
أكمل القراءة... -
وقفات مع رائد النهضة الجزائرية في ذكرى تأسيس خير جمعية أخرجت للناس
بقلم: د. موسى عبد اللاوي – عبد الحميد بن محمد بن مكي بن باديس الصنهاجي. ولد بمدينة قسنطينة في يوم الأربعاء 10 ربيع الثاني 1308هـ الموافق لـ4 ديسمبر 1889م. وأسرة ابن باديس في قسنطينة أسرة علم ونبل، والده محمد مصطفى صاحب المكانة العالية، من حملة كتاب الله، كان عضوا في المجلس الجزائري الأعلى ...
أكمل القراءة... -
مؤازرة زملاء عبد الحميد بن باديس في جمعية العلماء له
بقلم د. علي الصلابي- ومن عادة ابن باديس أنه كالجندي المجهول ينسى نفسه وينسب الفضل فيما حققه من عمل ـ للأمة والوطن ـ إلى إخوانه وزملائه في جمعية العلماء الذين شاركوه في تحمل المسؤولية ووقفوا إلى جانبه في وقت المحنة والشدة.
أكمل القراءة... -
الأعلام والشخصيات البرايجية التي انخرطت في جمعية العلماء
بقلم: الصالح بن سالم- أردت من خلال منشور اليوم ضمن السلسلة المونوغرافية لولاية برج بوعريريج أن أعرج إلى الأعلام والشخصيات البرايجية التي انخرطت في جمعية العلماء المسلمين لكن قبل أن أفصل في الأمر يجب التذكير ببعض النقاط المهمة في هذا الصدد:
أكمل القراءة...