وسائل الإصلاح عند الإمام عبد الحميد بن باديس من خلال أبرز تلامذة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

بقلم: د. لهلالي إسعد -

يتناول يعتبر الإمام عبد الحميد بن باديس أحد أقطاب الحركة الإصلاحية في الجزائر ورائد النهضة الجزائرية، والحقيقة أن هذا الرجل قدم خدمات جليلة في مواجهة السياسة الاستعمارية الفرنسية شعاره في ذلك " الإسلام ديننا، العربية لغتنا والجزائر وطننا"،وقد عاش مع أبناء جلدته في ظل أوضاع اجتماعية واقتصادية واجتماعية وثقافية مزرية، وحاول الاستعمار الفرنسي طمس كل ما له علاقة بثوابت الهوية الوطنية .

لقد كان ظهور العلامة عبد الحميد بن باديس انتصارا للدين واللغة والوطن وهو الشعار الذي رفعته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي أسسها الإمام مع ثلة من العلماء لمواجهة السياسة الاستعمارية، التي عاث من خلالها المستعمر فسادا في الأرض واستغلالا لخيراتها وثرواتها.

وسنركز على الوسائل التي اعتمد عليها الإمام ابن باديس في نضاله الإصلاحي وذلك من خلال أبرز تلامذة الجمعية الذين التقينا بهم ومن بينهم: الشيخ محمد الصالح رمضان، الشيخ عبد الرحمن شيبان، عمار مطاطلة، إبراهيم مزهودي ومصطفى بوغابة. فماهي الوسائل التي اعتمد عليها الإمام بن باديس في سبيل تجسيد أهداف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين؟

مفهوم الإصلاح عند الباحثين وتلامذة العلامة عبد الحميد ابن باديس:

والحقيقة أن مفهوم الإصلاح مرتبط بالحركة الإصلاحية التي ظهرت في الجزائر وتزعمتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي تأثرت بتيار الجامعة الإسلامية الذي كان وراءه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا الذين دعوا إلى التمسك بتعاليم الدين الإسلامي الصحيح ومحاربة البدع والخرافات وكل ما يخالف كتاب الله وسنة رسوله.(1)  وحسب أبو القاسم سعد الله فإن الكثير يربط الإصلاح في الجزائر بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لكن الإصلاح أوسع من مفهوم الجمعية، ويستدل بعدد من المثقفين من أصحاب الثقافة العربية الذين كانوا مصلحين ولم ينضموا إلى الجمعية، حيث خالفوها في بعض المبادئ والأهداف ن كما ان الجمعية قد شخصت الحركة الإصلاحية في الجزائر وكونت مدرسة جديدة لم يقم بها الإصلاح القديم والجمعية ولدت نتيجة الحركة الإصلاحية(2).

وليس العكس ويرى مصطفى الأشرف أن الجمعية اقتصر عملها على الصعيدين الثقافي والديني بقوله:" إن التراث السياسي الثقافي الذي تولى الرعيل الأخير من النخبة المثقفة   القسنطينية 1887 نقله إلى الخلف من خطوطه العامة قد انشق أو يكاد عندما انتقل إلى جمعية العلماء التي خففت أو أهملت جوانب السياسة الصرفة وركزت على جوابه التربوية (نشر اللغة العربية) والروحية (محاربة العقلية الخرافية التي يروجها المرابطون والمطالبة بفصل الدين عن الدولة) والشريعة (العمل من أجل استقلال القضاء الإسلامي الأصيل". 

إن الإصلاح الذي قامت به جمعية العلماء المسلمين الجزائريين هو في الحقيقة من وضع الامام عبد الحميد بن باديس وهذا الإصلاح انطلق من آلام وآمال الشعب الجزائري ويقول في ذلك الدكتور عبد الكريم بوصفصاف." والحق أن ابن باديس لم يفصل في حركته بين النظرية والتطبيق أو بعبارة أدق لم يفرق بين العقيدة والعمل، وقد بدأ الإصلاح سهلا هينا جعل المستعمر يظن أن لا خطر فيه، ذلك أنه بدأ يتكلم عن الدين والأخلاق والعقيدة وضرورة الإصلاح الديني، والنصيحة من أجل الآخرين والشورى عند الملمات(3) استعدادا لمرحلة الجهاد والكفاح ، أي أنه وضع البذرة وتعهد النبتة".(4)

ويرى الشيخ عبد الرحمن شيبان أن الإصلاح بدأه الإمام عبد الحميد بن باديس وأقرانه من العلماء أمثال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، والشيخ الطيب العقبي، وغيرهما فيقول:" الفكر الإصلاحي عند ابن باديس هو فكر الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، ومبارك الميلي والعربي التبسي، وشعارهم في ذلك لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها، ومن صفاء العقيدة لا تشوبها البدع والضلالات"                                        

لقد كان الإصلاح عند العلماء عبارة عن عمليات متواصلة ركزت على إصلاح النفس بإتباع الدين الصحيح بالكتاب والسنة، كما ركزت على إصلاح المجتمع بنشر الفضائل والآداب وكذا إصلاح الشباب وذلك بضرورة تعلمهم ومعرفتهم بلغتهم وإحياء تاريخهم وأمجادهم وليس معنى هذا أن العلماء لم يكونوا معنيين بالسياسة بل كانوا كذلك كما يقول أبو القاسم سعد الله:" والإصلاح بالمعنى الشامل قد يبدأ بالثقافة أو بالدين أو بالمجتمع ولكنه في نهاية الأمر يغطي كل مظاهر الحياة في مجتمع ما بما في ذلك السياسة ، فالإسلام كما هو معروف دين ودولة، ولا يمكن أن نتحدث عن الإصلاح في الإسلام مجردا من معنى الدولة وهذا حتما هو عين السياسة ".(5)

   لقد اعتمد الإمام ابن باديس على عدة وسائل في نشاطه الإصلاحي حيث ركز على المدارس والمساجد والنوادي والصحافة وهذا ما أكده تلامذة الجمعية الذين التقينا بهم ومن بينهم الشيخ محمد الصالح رمضان، الشيخ عمار مطاطلة، الشيخ عبد الرحمن شيبان، الشيخ إبراهيم مزهودي، والشيخ مصطفى بوغابة.

أولا – المدارس: (6)   

كان المظهر الرئيسي لنشاط جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على المستوى التربوي والتعليمي هو تأسيس المدارس العربية التي لم تكن تحت سيطرة الفرنسيين ، حيث(7) كان العلماء أكثر تمسكا بإنشاء هذه المدارس، فقد عمل الإمام بن باديس على بناء المدارس التعليمية الحديثة في كل ناحية من نواحي القطر الجزائري محاولا بذلك إخراجها من التعليم التقليدي المألوف الذي كان يتم في الكتاتيب القرآنية والزوايا المعروفة إلى تجهيز المدارس بوسائل تعليمية تتماشى وطرق التربية الحديثة فذاع صيت هذه المدارس فأصبحت  أخطر منافس للمدارس الفرنسية.(8)

كما شجع الإمام ابن باديس العلماء للحصول على رخص لفتح المدارس في جهات متعددة من الوطن(9)، وكانت مدارس العلماء في أغلبها مدارس ابتدائية لتعليم الأطفال(10) الصغار نهارا والشباب والكهول ليلا، وتستغرق الدراسة في المدارس الابتدائية ست سنوات  وتتكون من ثلاث أقسام هي القسم التحضيري، القسم الابتدائي والقسم المتوسط، وكل قسم مدته سنتان، أما المناهج الدراسية المتبعة في مدارس الجمعية فكانت تحتوي على ثلاث أسس هي التربية الإسلامية والثقافة العربية ومبادئ أولية للمعارف العلمية.

وخلال لقائنا- الباحث- مع الشيخ عمار مطاطلة – تلميذ الإمام عبد الحميد بن باديس- ذكر لنا أن الإمام كان يجلس على كرسي ويحضر معه كراسه، وفي بعض المواد لا يحضر كراسته، وكان عدد التلاميذ حوالي 300 تلميذ، وفي القاعة أكثر من 50 تلميذ، ومن التلاميذ الذين درسوا مع الشيخ مطاطلة الفضيل الورثيلاني، الشيخ صالحي، رشيد أمير، عمر دردور وأكد أن الإمام بن باديس كان يقول لهم دائما "تعلموا، تحابوا ، تعاونوا"،ويضيف الشيخ مطاطلة أنه كان يدرس صباحا الموطأ ثم مقدمة ابن خلدون ثم (11) الألفية أما مساءا فدروس أخرى، كما أن أستاذهم الإمام بن باديس كان له بيت خاص بمدرسة التربية والتعليم، ويقوم أخوه الأصغر عبد الحق بن باديس بإحضار الأكل والقهوة إليه لأن الإمام كان يعطي أهمية كبيرة للوقت، وقد أكد لنا أخوه عبد الحق في لقائنا معه ما ذكر عمار مطاطلة بأنه فعلا يحضر ما يحتاجه في الصباح الباكر، وحتى طريقة التعامل كانت مثل بقية تلامذته(12).

وقد استمر النشاط التعليمي لابن باديس في إطار جمعية العلماء التي عرفت تطورا ملحوظا وتزايد عدد مدارسها، إذ تذكر المصادر أن عدد مدارس الجمعية قد بلغ ما بين سنتي 1931 و1934 حوالي سبعين مدرسة ذات القسم الواحد أو القسمين وحسب إحصائيات عامل عمالة قسنطينة سنة 1938 فإن مدارس الجمعية قد بلغ عددها في عمالة قسنطينة وحدها خمسة وثمانين مدرسة فيها حوالي أربعة آلاف تلميذ، أما في عمالة الجزائر فقد بلغ في نفس السنة حوالي ثمانية وستين مدرسة ، وهذا ما يبين أن نشاط الإمام بن باديس كان مكثفا لأنه كان يدرك أهمية المدرسة في مواجهة الساسة الاستعمارية القائمة على الفرنسة والإدماج ، فقد تفانى هو وأقرانه من العلماء في بناء المدارس وواصلوا نهجهم في خدمة العلم وإعداد جيل مثقف انطلاقا من فكرتهم الراسخة بضرورة تعليم الشباب وتثقيفه لأن تحرير الجزائر لن يكون إلا بإنشاء جيل يحمل فكرة الجمعية(13).      

ورغم أن مدارس الجمعية كانت كثيرة في تلك المرحلة إلا ان أهمها كانت مدرسة التربية والتعليم بقسنطينة التي أسسها الإمام بن باديبس، حيث كانت المدرسة معهدا للنشاط التربوي والتعليمي إضافة إلى صرح آخر عرف بمدرسة دار الحديث بتلمسان والتي افتتحت في صيف 1937، حيث أشرف الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على تأسيسها ووضع تصميمها، واشتملت على عدة أقسام كل قسم مختص لعمل معين كالصلاة والمحاضرات والتعليم، وعين لإدارتها محمد الصالح رمضان.(14)

ثانيا-المساجد والنوادي

رغم اهتمام الجمعية الكبير بالمدارس إلا أنها لم تهمل المسجد الذي كان له دور كبير في بلورة فكرة الإصلاح التي تبنتها جمعية العلماء، وقد بين الإمام بن باديس أهمية المسجد في مقالاته المنشورة في الشهاب بقوله:"إذا كانت المساجد معمورة بدروس العلم فإن العامة التي ترتاد المساجد تكون من العلم على حظ وافر وتتكون منها طبقة مثقفة الفكر العقيدة وبصيرة صحيحة، بالدين فتكمن هي في نفوسها ولا تهمل وقد عرفت العلم وذاقت حلاوة بتعليم أبنائها وهكذا ينشر العلم في الأمة ويكثر طلابه من أبنائها ". (15)

لقد اتخذ الامام عبد الحميد بن باديس المسجد وسيلة لتربية النشء تربية دينية وترسيخ تعاليم الدين الصحيحة لدى العامة من الناس إذ أن المسجد مقصد للجميع ولم يخصص لفئة معينة ولذلك عملت الجمعية منذ أول عهدها على تقديم دروس الوعظ والإرشاد والتوجيه الإسلامي العام للكبار والصغار.

وكانت تعقد لهذه المهمة الرحلات والجولات في أنحاء الوطن حيث تجوب وفود العلماء في كل المناطق الجزائرية، واعتادت جمعية العلماء على أداء هذه المهمة التربوية إذ أكد) العلماء أن إصلاح الأمة مرهون بدروس الوعظ والإرشاد والتعليم المسجدي. (16)

وكانت تلك الدروس مستمرة طوال أيام السنة دون انقطاع مع تكثيف النشاط في شهر رمضان المبارك حيث تعمم الدروس على كل مدينة وقرية، ويتوزع العلماء على قرى ومدن العمالات الثلاث ومن أهم المساجد التي ركز ابن باديس نشاطه فيها: المسجد الكبير، الجامع الأخضر، سيدي قموش وغيرها من المساجد التي كانت من أهم وسائل الإصلاح عند العلامة عبد الحميد بن باديبس إلى جانب المدارس.                                  

أما النوادي فقد ركزعليها ابن باديس نظرا لأهميتها لأنها كانت تجمع الشيوخ والشبان واهتمت بتربيتهم تربية دينية، إضافة إلى ما كانم يقدم من نشاطات تثقيفية وأهم النوادي نادي الترقي الذي تأسس سنة 1927 وكان مقرا لجمعية العلماء كذلك نادي السعادة ونادي الاتحاد ونادي الإرشاد وغيرها وكلها كانت تهذيبية ، كم أكد لنا تلامذة الجمعية كالشيخ عمار مطاطلة والشيخ محمد الصالح رمضان وعبد الرحمن شيبان ومصطفى بوغابة وإبراهيم مزهودي أهمية تلك النوادي وكيف أن الإمام بن باديس كان يراها مكملة لنشاط المدرسة والمسجد ، وذلك لم يكن سهلا في ظل الظروف التي كانت تعيشها الجزائر لأن السلطات الاستعمارية لم تغفل عن نشاط الجمعية  وكان رد فعلها بغلق المدارس والمساجد وملاحقة المدرسين .                  

ثالثا – الصحافة:

لقد كانت الصحافة من أهم الوسائل التي اعتمدها الإمام عبد الحميد بن باديس في نشاطه الإصلاحي في إطار جمعية العلماء، فبالإضافة إلى تركيز العلماء على المدارس للحفاظ على اللغة العربية وتخريج العلماء المثقفين والمساجد للوعظ والإرشاد فالصحافة هيأت الأرضية المناسبة للمصلحين لاقتناع المجتمع بالتغيير وقبوله بالابتعاد عن الخرافات والأباطيل والدفاع عن الدين واللغة والوطن.                                                  

وحسب تلامذة الجمعية الذين التقينا بهم – الباحث- فإن الإمام ابن باديس قد برز نشاطه الصحفي قبل تأسيس جمعية العلماء مع جريدة المنتقد سنة 1925 وكذا الشهاب، ثم تأسيس(17) ، جريدة السنة النبوية سنة 1933تحت إشراف الإمام ابن باديس وكانت تصدر يوم الاثنين من كل أسبوع ، وتأسست الصحيفة لهدف أساسي هو نشر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى إتباع كل ما أتى به القرآن من أقوال أو أفعال وبعد صدور (18) ، قرار تعطيلها في جويلية 1933 خلفتها جريدة الشريعة النبوية المحمدية في جويلية 1933 ، وكانت آنذاك لسان حال الجمعية إلا أنها صودرت بعد مدة قصيرة وآخر عدد لها كان في 28 أوت 1933 ، وخلفتها صحيفة الصراط السوي التي ظهر عددها الأول في  11سبتمبر 1933  وتم تعطيلها هي أيضا بقرار من وزارة الداخلية الفرنسية بعد صدور(19) سبعة عشر عددا منها ، وبعد تعطيل هذه الصحف الثلاثة لم تتمكن الجمعية من إصدار صحيفة أخرى إلا بعد سنتين، حيث أصدرت جريدة البصائر وقد صدر العدد الأول في27ديسمبر 1935 ، واستمر نشاطها إلى غاية 1939 وبسبب الحرب العالمية الثانية أوقفت الجمعية صحفها ونشاطها.وفي يوم 16 أفريل 1940 توفي الامام بن باديس لكن نشاطها استمر بعد الحرب العالمية الثانية برئاسة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي.

خاتمة

يمكن القول أن الإمام عبد الحميد بن باديس اعتمد على المدارس والمساجد والنوادي والصحافة لما لها من أهمية في إيصال أفكاره الإصلاحية ليس فقط كما كتب عنها الكثير وإنما من خلال شهادات من عايشوا المرحلة عن كثب من تلامذته الذين أجمعوا وأكدوا أن الرجل حقيقة هو رائد النهضة الجزائرية الحديثة. 

كما أن الصحافة التي تبناها الإمام عبد الحميد بن باديس كانت من أهم وسائله في نشاطه الإصلاحي لأنها كانت تحمل راية البيان العربي، وكافحت من أجل إحياء اللغة العربية وتنقية الإسلام ونشر فكرة الإصلاح الديني كما عمل ابن باديس على محاربة الطرق الصوفية والإدارة الاستعمارية وإحياء الشخصية الوطنية الجزائرية وربطها بالوطن العربي والإسلامي، وحارب السياسة الفرنسية الرمية إلى التجنيس وإدماج وفرنسة الجزائريين.  

ورغم تناول الباحثين لجوانب كثيرة متعلقة بحياة الرجل إلا أنها تبقى قليلة مقارنة بما قدمه الرجل كيف لا وقد  صرح  ذات يوم بأنه يعيش من أجل الإسلام والجزائر، وكان بإمكان الرجل أن يعيش حياة هنيئة  بالنظر إلى واقع أسرته الاجتماعية ومكانتها في قسنطينة، إلا أنه فضل أن يكون في صف أبناء وطنه وواجه السياسة الاستعمارية ووظف جهده وعلمه وماله في خدمة مبادئ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وتكوين جيل مدرك لهويته وجذوره التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، هذا الجيل الذي حرر الجزائر من قيود الاستعمار الفرنسي .   

   

الهوامش:

1- أبو القاسم سعد الله: أفكار جامحة، م.و.ك، الجزائر 1988، ص 100.

2- مصطفى الأشرف: الجزائر الأمة والمجتمع، تر حنفي بن عيسى، م.و.ك، الجزائر 1983، 243.

3- عبد الكريم بوصفصاف: الأبعاد الثقافية والاجتماعية والسياسية في حركتي محمد عبده وعبد الحميد بن باديس، ج1، أطروحة لنيل شهادة دكتوراه دولة في التاريخ الحديث والمعاصر، جامعة تونس، السنة الجامعية 1996-1997، ص 229.

4- عبد الرحمن شيبان: مقابلة شخصية، مقر جمعية العلماء بالجزائر العاصمة، يوم 4 أفريل 2005

5- أبو القاسم سعد الله: الحركة الوطنية الجزائرية، ج1، ط4، دار الغرب الإسلامي بيروت 1992، ص 224.

6- أبو القاسم سعد الله: الحركة الوطنية الجزائرية، ج1، ط4، دار الغرب الإسلامي بيروت 1992، ص442.

7- عبد الكريم بوصفصاف: جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وعلاقتها بالحركات الجزائرية الأخرى 1931-1945، رسالة ماجستير قسنطينة1983، ص99.

8- محمد الطيب العلوي: مظاهر المقاومة الجزائرية من عام 1830 حتى ثورة نوفمبر 1954، ط1، دار البعث قسنطينة 1985، ص115.

9- Mahfoud kaddache : histoire du nationalisme Algérienne, 1919-1951,t 2,S.N.E.D ,Alger,p338.

10- رابح تركي: جمعية العلماء المسلمين التاريخية1931-1956ن ط1، م.و.ف.م،2004، ص 99.

11- عمار مطاطلة: مقابلة شخصية بمنزله بالأبيار الجزائر العاصمة، يوم 12 نوفمبر 2008.

12- عبد الحق بن باديس: مقابلة شخصية بمقر مؤسسة الشيخ عبد الحميد بن باديس بقسنطبنة يوم 1 جوان 2009.

13- مصطفى بوغابة: مقابلة شخصية: بمنزله بقسنطينة، يوم 25 ماي 2009.

14- محمد الصالح رمضان: مقابلة شخصية بمنزله بالقبة، الجزائر العاصمة يوم 21 جوان 2005.

15- رابح تركي: الشيخ عبد الحميد بن باديس رائدالإصلاح الإسلامي والتربية في الجزائر، ط5، م.و.ك، الجزائر 2001، ص399 .

16- سليمان الصيد: نفح الأزهار عما في مدينة قسنطينة من الأخبار، ط1، الجزائر 1994، ص1.

17- عبد الحميد بن باديس: "بواعثنا، عملنا، خطتنا، غايتنا"، جريدة السنة المحمدية، العدد: 1، 1933، ص1.

18- عمار الطالبي: ابن باديس حياته وآثاره، ج1، ص 87.

19- محمد خير الدين: مذكرات، ج2، مؤسسة الضحى، الجزائر 2002، ص 92.

لا تعليقات

اترك تعليق

آخر التغريدات:

    Message: Invalid or expired token., Please check your Twitter Authentication Data or internet connection.