العلامة محمد باعلي الشريف رحمه الله مدرسا وقاضيا

بقلم: علي حمادوش-

لقد عرفت منطقة الأوراس العديد من العلماء المصلحين من رواد النهضة الإصلاحية الذين بذلوا جهودا عظيمة في التربية والتعليم والإصلاح، منهم العلامة محمد باعلي الشريف الدراجي رحمه الله.

كان متضلعا في علوم شتى فهو مفسر وأصولي وفقيه من فقهاء المالكية.

مولده:ولد سنة 1902م بقرية الجزار ببريكة ولاية باتنة.

ينتمي إلى عائلة شريفة من أعيان مدينة بريكة يصل نسبها إلى جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.

تعليمه: تلقى تعليمه الأول في زاوية علي بن عمر في طولقة فحفظ القرآن الكريم وعمره 10 سنوات سنة 1912م.

ثم انتقل إلى زاوية الشيخ الصديق عروة بأمدوكال ولاية باتنة لمراجعة القرآن فحصل على الإجازة في حفظ القرآن،وظل على حفظه المتقن طيلة حياته، فكان يؤم الناس في صلاة التراويح، وقد درس في هذه الزاوية على الشيخ الصديق عروة رحمه الله والد الدكتور أحمد عروة رحمه الله.

ثم انتقل إلى مدينة قسنطينة ودرس على العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله في الجامع الأخضر ،وكان من خواص تلاميذه الذين عرفوا بالجرءة في الدعوة إلى الله ،ويظهر في هذه الصورة على أقصى اليمين مع عدد من العلماء يتوسطهم الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله في طبقة السعد، وقد نشرت في مجلة الشهاب.

نشاطه الدعوي: عين عضوا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ببريكة ثم الشمرة.

وقد أسس مدرسة السعادة ببريكة سنة 1936م، وكان مديرا لهذه المدرسة ،وقد تفرغ للتدريس فيها،وهي من المدارس التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وقد تلقى مضايقات من السلطات الفرنسية، فأوقفته السلطات الفرنسية، وقد جاء بعده الشيخ عيسى يحياوي رحمه الله.

وقد عين الشيخ محمد باعلي الشريف رحمه الله إماما في مسجد بريكة، فتفرغ للإمامة والخطابة والتدريس والإفتاء.

منعته السلطات الفرنسية من دخول مسجد بلدته في بريكة فكان يصلي الجمعة ظهرا حتى رفع الحكم الفرنسي.

ثم انتقل إلى عين ياقوت سنة 1936م،وعين إماما في مسجد عين ياقوت سنة 1936م، فتفرغ للإمامة والخطابة والتدريس والإفتاء، كما عين رئيسا لشعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بعين ياقوت.

ثم انتقل الشيخ إلى رأس العيون ،وأسهم في تأسيس مسجد رأس العيون، وعين إماما فيه، فتفرغ للإمامة والخطابة والتدريس والإفتاء.

ثم انتقل إلى الطاهير بولاية جيجل سنة 1940م وأسس مدرسة حرة تابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين ،كان مديرا لهذه المدرسة.ومكث فيها إلى سنة 1948م، ثم رجع إلى عين ياقوت ،ثم رجع إلى بريكة سنة 1950م.

هناك رسالة أرسلها له الشيخ حمزة بوكوشة رحمه الله في 14 شعبان 1456 ه ـ 4 أكتوبر 1937م يشكو فيها من المضايقات التي تتعرض لها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ويثني فيه على الحركة الإصلاحية بالأوراس وبما يقوم به تلاميذ العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله تحت قيادة الشيخ عمر دردور رحمه الله، وذكر بأن الشيخ عمر دردور رحمه الله كان لا يخالف القوانين والنظم، فلم يجد أعداء الإسلام ما يؤاخذونه به فزعموا بأنه سب الحكومة الفرنسية وأتوا على ذلك بشهود فألقي عليه القبض ،مع أن مئات الشهود يشهدون ببراءته، وقد بعثت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مراقبا لباتنة يراقب القضية،وعينت محاميا من ولاية باتنة ليتولى هذه القضية، وعززته بمحام كبير من الجزائر ليدافع عنه.

نص الرسالة:

جناب الشيخ بوعلي وكافة أعضاء شعبة عين ياقوت.

السلام عليكم وبعد: فإن يد الظلم والطغيان ما انفكت تعمل على خنق أعضاء جمعية العلماء ومضايقتهم ، وتلك المضايقة تختلف باختلاف الجهات ،وبما أن بدائرة أريس وجبال أوراس حركة كبرى تناصر الفصائل وتحارب الرذائل يقوم بها تلامذة الشيخ عبد الحميد بن باديس تحت قيادة الشيخ عمر دردور أحد المتعلمين الذين لا يخالفون القوانين والنظم حيث إن أعداء الإسلام لم يجدوا ما يؤاخذونه به زعموا أنه سب الحكومة وأتوا على ذلك بشهود ،فألقي عليه القبض من أجل ذلك بينا أنه له مئات الشهود يشهدون ببرائته مما اتهم ،ولهذا وقد قامت جمعيتكم بواجبها فبعثت المراقب لباتنة ليراقب القضية عن كثب ،وعينت محاميا من باتنة ليولى القضية وعززته بحام كبير من الجزائر ليدافع ويحضر البحث يوم الأربعاء27 أكتوبر ،وستخبركم بما يتجدد ،والسلام.

المكتب العمالي لعمالة قسنطينة

حمزة بوكوشة

هناك رسالة أرسلها له الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله في 10 صفر 1357هـ ـ 11 أفريل 1938م تحدث فيها عن المضايقات التي كانت تلاقيها المدارس العربية الحرة من الحكومة الفرنسية والصعوبات التي يواجهها طالبوا الرخص للتعليم الديني العربي ، وذكر بأن الحكومة أقفلت العديد من المدارس مبتدئة بدار الحديث بما يدل على أنها خطة منظمة للقضاء على التعليم العربي الإسلامي بالجزائر ونكلم عن قرار 8 مارس وذكر بأن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لن تسكت عن هذا القرار المشؤوم، وذكر أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تدعو جميع شعبها وجميع أنصارها إلى الاستعداد للمقاومة القانونية عند أول إشارة منها، ودعا إلى إقامة اجتماعات رسمية لهذا الغرض.

نص الرسالة:

الحمد لله وحده

حضرة الشيخ أبو علي الشريف أبو عامر المحترم ،السلام عليكم ورحمة الله وبعد:

فإنكم على علم من المضايقات التي كانت تلاقيها المدارس العربية الحرة من الحكومة الجزائرية والصعوبات التي يواجها طالبوا الرخص للتعليم الديني العربي ،وتعلمون أن الحكومة ظهرت في الأشهر الأخيرة بمظهر المحارب المستعلي لهذه المدارس ،فأقفلت كثيرا من المدارس مبتدئة بدار الحديث،بما يدل على أنها خطة منظمة للقضاء على التعليم العربي الإسلامي بالجزائر،وقد كشف الغطاء عن نيات الحكومة باستظهارها لقرار 8 مارس الماضي الذي نشرته الصحف الفرنسية،وقرأتم الإشارة إليه،ثم الحملة عليه في العددين الأخيرين من البصائر،وهو قرار جائر مصدق لما بيه يديه من القرارات،وشارح لإجمالها،ومسلح لها بسر العقوبات

إن جمعية العلماء المؤتمنة على الإسلام ولسانه العربي لا تسكت عن هذا القرار المشؤوم، ولاعرا سلافه وكل ما طبع على غراره ،وسنقاومها كلها بالوسائل القانونية المشروعة، وهي تدعو جميع شعبها وجميع أنصارها إلى الاستعداد للمقاومة القانونية عند أول إشارة منها، فعليكم أن تعقدوا اجتماعات رسمية لهذه الغاية وتقرؤوا فيها وما كتب في المسألة بجريدة البصائر، وتفهموا جميع الأنصار هذا القرار والتمهيدات التي سبقته وتبينوا لهم آثاره السيئة ونتائجه،وتنتظروا حتى يأتيكم الأمر بالوسائل التي يجب اتخاذها.

إن جمعية العلماء في حاجة أكيدة إلى المال،فالواجب أن تجمعوا باسم شعبتكم عدد خمسمائة فرنك وترسلوها بكل سرعة إلى أمين مال الجمعية ،ولا تعدوا هذه المبالغ في الاشتراكات ، وسيقدم أمين المال حسابه بصفو خاصة في الاجتماع.

والسلام

أمضاه الرئيس عبد الحميد بن باديس

عمله في مجلة الشهاب: كان نائبا في مجلة الشهاب،وقد كلف بجمع اشتراكات جريدة الشهاب.

هناك رسالة من الشيخ أحمد بوشمال رحمه الله مدير جريدة الشهاب بتاريخ 23 صفر 1352هــ 14 جوان 1933م يطلب منه أن يبادر إلى جمع اشتراكات منطقته ويعلمه بأنهم سيجتمعون في العاصمة للتفاهم، ويطلب منه أن يرسل ما قبضه من اشتراكات السنة إلى الشيخ مبارك الميلي وعنوانه في العدد العاشر من جريدة السنة.

نص الرسالة:

حضرة الأخ الفاضل

سيدي الشيخ محمد بن عامر الدراجي المحترم حفظه الله

السلام عليكم كثيرا

سيدي أما النيابة على الشهاب فهي مرشدنا وقد نوبناكم عن السنة فبادروا بجمع اشتراكات جهتكم ،وسنجتمع في العاصمة ونتفاهم.

أما اشتراكات السنة فلا تباشروها إلا تطوعا ولا تعطوا في مقابلتها وصول الشهاب وما قبضتم بادروا بإرساله إلى الأستاذ الشيخ مبارك وعنوانه في العدد العاشر من جريدة السنة

والسلام عليكم وعلى جميع أحبابكم

من أخيكم: أحمد بوشمال

وهناك رسالة أخرى من الشيخ أحمد بوشمال رحمه الله أرسلها سنة 1936م تعلمه بأن إدارة الشهاب أرسلت له الشيخ أحمد حماني رحمه الله لزيارته من أجل التعاون معه وتجديد رابطة الشهاب.

نص الرسالة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله.

حضرة الأخ الكريم الفاضل المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد: فإن إدارة مجلتكم الشهاب أوفدت إلى حضرتكم الكريمة السيد: أحمد حماني الميلي لزيارتكم وربط أواصر المحبة وتجديد رابطة الشهاب.

وترجو أن تكونوا معه ـ كنا هي عادتكم ـ على مقتضى الأخوة الإسلامية من تعاون على الخير وتأييد في سبيل العروبة والإسلام والوطن.

والسلام من أخيكم أحمد بوشمال

ونشرت جريدة الشهاب صورة له سنة 1936م الجزء 5 المجلد 11 من مجلة الشهاب،وضعها الشيخ لتبقى دليلا على المثابرة والوفاء والإخلاص وأمانة السير على الدرب الذي سطره شيخه العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله، وهي مشابهة لصورة العلامة عبد الحميد بن باديس في هندامه وهيئته،كان يمسك كتابا.

توجه إلى البقاع المقدسة سنة 1936م لأداء فريضة الحج وقد كلفه الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله بمهمة في الحجاز وهي إيصال رسالة إلى الملك عبد العزيز بن سعود، وبعد أداء فريضة الحج استقبله الملك وحمله بصندوقين كبيرين من أمات الكتب العلمية والفقهية والتاريخية والدينية كتاريخ ابن خلدون وموطأ الإمام مالك.

وعند الاحتفال بعودة الحجيج من مدينة قسنطينة طلب الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله طلب منه أن يقدم له صورته التي أخذت في تلك المناسبة،وقر الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله وضعها في الصفحة الأولى من جريدة الشهاب.

مشاركته في المؤتمر العام للمعلمين الجزائريين الأحرار

هناك رسالة أرسلها له الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين يدعوه إلى المشاركة في المؤتمر العام للمعلمين الجزائريين الأحرار الذي ينعقد بتاريخ 5 ـ 7 شوال 1365هـ ـ 2 و3 سبتمبر 1946م. لبحث مشاكل التعليم العربي في أساليبه وبرامجه، والبحث في مشكلة المدارس العربية الحرة التي أغلقت في عمالة قسنطينة.

نص الرسالة:

المؤتمر العام للمعلمين الجزائريين الأحرار

ينعقد بحول الله بتاريخ 5 ـ 7 شوال 1365 ـ 2 ـ 3 سبتمبر 1946

صباحا على التاسعة

حضرة الشيخ بوعلي الشريف الحاج بن عامر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيدي الأخ،إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تدعوكم للمشاركة في مؤتمر المعلمين الأحرار الذي سينعقد ـ بحول الله ـ بمركزها وتحت إشرافها بتاريخ 5 شوال وتدوم أعماله ثلاثة أيام يعقد فيها 6 جلسات ويحضره معلمو العمالات الثلاث لبحث مشاكل التعليم العربي ، في أساليبه وبرامجه، والتفكير في الطريقة التي تجعله مسايرا لنهضة الأمة وروح العصر.

كما ستبحث فيه مشكلة المدارس العربية الحرة التي ماتزال مغلقة بكامل عمالة قسنطينة،والقرارات الصادرة في شأن التعليم العربي الحر المناهضة له والمعرقلة لسيره، وبالجملة كل ما له تعلق بالتعليم العربي وتخصص جلساته الأخيرة للاقتراحات ، ثم يتخذ كل ذلك قرار نهائي .

ولما لهذا المؤتمر من الأهمية فحضوركم مؤكد.

السكنى مدة الإقامة مكفولة

والسلام الرئيس

محمد البشير الإبراهيمي

تعيينه قاضيا في جيش التحرير الوطني بالولاية الأولى الأوراس: وكان يلقب بقاضي الجماعة.

هناك مراسلات من قيادة جبهة وجيش التحرير الوطني يستفتونه في بعض المسائل الفقهية، منها مسائل في الميراث، ويطلبون منه الفصل في بعض القضايا الشائكة.

هناك رسالة من العقيد عبد القادر عزيل المسؤول السياسي في جبهة وجيش التحرير الوطني إلى قاضي الجماعة العلامة محمد باعلي الشريف يدعوه للفصل في إحدى القضايا.

نص الرسالة:

الحمد لله والله أكبر ،والشرف لكل مكافح في جيش وجبهة التحرير الوطني الجزائري

يوم 7 ـ 8 ـ 57م

إلى الفاضل المحترم الأخ سي محمد بن عامر، ابن الجزائر المكافحة من أجل إرجاع ما ذهب لها من مجد وسيادة وفي سبيل تحريرها من قيد الاستعمار ،إليك أزف سلامي الوطني الزكي ، وتحيتي العسكرية الخالصة ، وبعد أخي لقد فصلت فيما مضى قضية الوراثة التي كانت بين الأخوين عبد القادر حجوم وأخيه ساعد ، وقد نفد الحكم الصادر في تلك القضية على أحسن حال، ولكن أخي تخلف للمذكورين عدة بقرات دون قسيم ،على هذا الرجاء من إعلاء شرفك أن تفصل لهم قضية البقرات ،وتعرف كل واحد منهم ما ينوبه وأنهم يأتوك مع هاته الرسالة ،كما نطلب من سيادتك أن تبعث لنا رسالة بعد فصل القضية، وتعرفنا فيها بالحكم الذي تصدره فيها ، والسلام من أخيك المسؤول السياسي

ختم وإمضاء المسؤول السياسي عبد القادر

وعلى هامش الرسالة: بلغنا يوم الخميس 13 محرم الحرام 1377 هـ ـ 1957م ضحى ولم يحضر جميع الخصماء.

من المسائل التي طرحت على الشيخ أيام الثورة التحريرية ورد عليها بدهاء: فتوى تشميت العاطس من العطوس، والعطوس هي الشمة.

فقال: وما يعنيك إن قال: الحمد لله.

وسئل عن ميراث الأنثى في الأرض،كان بعض الناس ينكرون ميراث الأنثى فسألوا الشيخ علي خميسي كيف نعطى للأنثى نصيبها وهي متزوجة بشخص غريب عن المنطقة؟

فقال لهم ادفنوها وهي حية، فأخوها لم تعجبه هذه الفتوى فقال كيف أدفن أختي وهي حية؟

فجاؤوا إلى الشيخ محمد باعلي الشريف يستفتونه فقال لهم: لهذا دفنوا الله وهو حي، وفي وقت الثورة سجن الشيخ علي خميسي فقال الشيخ: لقد دفن في السجن كما ظلم تلك المرأة.

وقد طلب منهم الشيخ محمد باعلي الشريف أن يعطوها حقها.

وسئل عن رجل تزوج بامرأة أوربية ورفعت الحمل في ثمانية أشهر وتوفيت،أي جهة يتوجه بها عند دفنها؟

فأجاب على هذه المسألة من ناحيتين اثنتين: طبية وشرعية.

قال الأطباء يرجى حياة جنينها بعد البقر إذا كان في السابع أو التاسع فأكثر، وتركوا الثامن لأن الجنين يكون مريضا في الثامن ولهذا لا ترجى حياته، فلا تقبر أمه في الثامن ، ولا تدفن حتى يموت الجنين في بطنها.

ومن الناحية الفقهية إذا مات جنينها بموتها تدفن في تربة عصبتها، ولا يستقبل بها قبلتنا ولا قبلتهم ولا الشرق الذي هو قبلة النصارى ولا الغرب الذي هو قبلة اليهود

وسئل عن المرأة اذا حجت من غير رفقة آمنة وماتت في الطريق فما حكم شرع الله في غسلها؟

فقال: يمسح وجهها ويديها إلى الكوعين كما هي فرائض التيمم ،وإنما جاز مسها للضرورة مع ضعف اللذة بالموت.

انتقاله الى العاصمة: انتقل إلى العاصمة بعد قرار وقف القتال، وتولى التدريس والوعظ والإرشاد بالجامع الكبير وجامع كتشاوة بالعاصمة.

كان أول من فتح مئذنة الجامع الكبير وأذن فيها، كانت مغلقة أثناء الاستخراب الفرنسي.

تولى الإمامة في مسجد زرالدة منذ إنشائه إلى وفاته.

وفاته: توفي في 14 نوفمبر 1974م ودفن بزرالدة، عن عمر يناهز 72 سنة.

يذكر بعض العارفين به بأنه رأى رؤيا فذكر لهم في آخر خطبة جمعة بأنه لن يكون معهم الجمعة المقبلة وسيكون مسافرا، فتوفي بعدها.

آثاره: الشيخ لم يهتم بتأليف الكتب وإنما كان يهتم بتأليف الرجال.

خط مصحفا موجود عند عائلة الشيخ سليمان داود بن يوسف رحمه الله بمدينة غرداية.

 

 

المراجع:

شهادة ابنته خديجة باعلي الشريف.

وثائق خاصة بالشيخ محمد باعلي الشريف رحمه الله.

القضاء الجزائري عبر العصور للشيخ مختار اسكندر.

جريدة الشهاب الجزء 5 المجلد 11.

جريدة الشعب ليوم الثلاثاء 16 سبتمبر 1997م.

آخر التغريدات: