يقع بشارع العربي بن مهيدي (طريق جديدة)، أنشـأه محمّد أبو علي البغدادي عام 530 ﻫ / 1136 م، زمن الدولة الصنهاجية أيام الأمير الأمين يحي بن تميم بن المعزّ بن باديس حسبما دلت عليه كتابة عربية عثر عليها أثناء عمليات التغيير التي أدخلها الفرنسيون عليه، بالجانب الغربي من المسجد منقوشة في الشاهد الرخامي القائم عند رأس المرحوم محمّد بن إبراهيم المراكشي المتوفى بقسنطينة والمدفون بالجامع في عام 618 ﻫ / 1222 م.
بهذا الجامع قُدم الشيخ ابن باديس ليؤم المصلين في صلاة التراويح لمدّة ثلاثة سنوات متوالية بعدما فحفظ القرآن وتجويده وعمره لم يتجاوز الثالثة عشرة سنة..
وبذات الجامع باشر نشاط التعليم المسجدي بعد عودته من تونس سنة 1912 م حاملا شهادة التطويع من جامع الزّيتونة، بعقد حلقات دروس وإلقائها على بعض الطلبة من كتـاب "الشفاء" للقاضي عياض، أما العامة فكان يقدم لهم دروسا في الوعظ والإرشاد.
< p class="MsoNormal" style="text-align: center; margin-bottom: 0.0001pt; line-height: 24px;">{AG}grandmousqee{/AG}بقلم: ناصر حمدادوش - يؤكد “مالك بن نبي” في كتابه “مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي”…
بقلم: محمد الهادي الحسني - منذ عشر حِجَجٍ، وفي يوم 14-12- من سنة 2013 جاء…
بقلم: د. علي الصلابي- كانت نفسية ابن باديس وأشواقه الروحية تواقة إلى التضحية في سبيل…
بقلم: د. علي الصلابي- استعمل عبد الحميد بن باديس في العديد من مواضيع شعره ونثره،…
بقلم: د. توفيق جعمات- لم تكن مدارس جمعية العلماء المسلمين مجرد فصول تعليمية أو كتاتيب…
بقلم: عبد الحميد عبدوس- تعرفت على الكاتب المفكر والطبيب المجاهد الدكتور السعيد شيبان في سنة…