أرشيف الصنف: جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

  • الجمعية التي لا تموت

    الجمعية التي لا تموت

    …ولكن الإمام ابن باديس الذي لايبخس الناس أشياءهم، ولا يحب أن يحمد بما لم يفعل عقب على كلام الشيخ محمد الطاهر في صدق لهجة، وتواضع صادق، ونكران ذات، واعتراف بحق الآخرين وفضلهم، فكان مما قاله: “الفضل لجمعية العلماء لا لعبد الحميد، فعبد الحميد يموت، وجمعية العلماء تحيا ولا تموت (1(”.

    أكمل القراءة...
  • جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والعمل السياسي

    جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والعمل السياسي

    تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الخامس من ماي من سنة 1931 م بنادي الترقي بالجزائر العاصمة،بعد فترة من التفكير العميق والاتصالات المكثفة بالأخص بين علمي النهضة الإصلاحية في الجزائر ابن باديس والإبراهيمي وقد ولدت الجمعية في ظروف صعبة وعسيرة ،تميزت ببلوغ التعسف الاستعماري أوجه ،وفرنسا ...

    أكمل القراءة...
  • دور جمعية العلماء المسلمين الجزائريّين بين اليوم والأمس

    دور جمعية العلماء المسلمين الجزائريّين بين اليوم والأمس

    إنّ الدّارس لمسار جمعية العلماء المسلمين منذ تأسيسها يدرك أنّها ظهرت في وقتها المحدّد لها في علم الغيب. وكانت تسميتها بجمعية العلماء اسما على مسمّى فهي جمعت وتجمع علماء من طراز عالي ومن معدن غالي سمع بهم القاصي والدّاني.

    أكمل القراءة...
  • لماذا نجحت جمعية العلماء المسلمين قديما..؟!

    لماذا نجحت جمعية العلماء المسلمين قديما..؟!

    كان تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931 نعمة ربانية عظيمة ومنحة كريمة على الأمة الجزائرية التي عاشت محنة الاحتلال الفرنسي سنة 1830 الذي سعى من أول يوم وطأت أقدامه أرض الجزائر إلى ضمها إليه بعد تفريغها من أهلها، ثم عمل على قتل الروح العربية الإسلامية في الفرد الجزائري، وتحويله إلى ...

    أكمل القراءة...
  • رسالة جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين

    رسالة جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين

    إنّ الذي يدرس تاريخ الجزائر بجدّية -خاصّة نحن أبناء الاستقلال ومن بعده، وحتّى من هم قبله ولو ببضع سنين- منذ الاحتلال لابدّ أن تكون لنا أعصاب من حديد، وقلب من فولاذ، وأنْ نكون من عصاة الدّمع خاصّة إذا كان التّاريخ موثّقا بالشّهادات الحيّة، والوثائق الإداريّة، والصّور التي تُغني عن كلّ ريب في ...

    أكمل القراءة...
  • النضال السياسي للإمام ابن باديس وجمعية العلماء عن القضية الوطنية الجزائرية

    النضال السياسي للإمام ابن باديس وجمعية العلماء عن القضية الوطنية الجزائرية

    لقد تعرض الإمام ابن باديس لظلم عظيم،  يوم لم يعترف له البعض بنضاله السياسي عن القضية الوطنية، واتهموه بالدعوة للاندماج ناسين أو متناسين أن أول صيحة انطلقت منادية بتحرير الجزائر إنما كانت من لهاة ابن باديس –رحمه الله –  ولسانه، كما قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي – عليه رحمة الله – ثم ...

    أكمل القراءة...
  • أم الجمعيات ومرجعيتها

    أم الجمعيات ومرجعيتها

    كبرت وما هرمت، وتمشيخت وما شاخت، وقدمت وما بليت. لقد بلغت العشرين أربع مرات – كما يقول المرحوم أحمد توفيق المدني – ولكنها ما ضعفت وما استكانت، تلك هي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أم الجمعيات الجزائرية ومرجعيتها.

    أكمل القراءة...
  • رسالة جمعية العلماء بين الأمس واليوم

    رسالة جمعية العلماء بين الأمس واليوم

    بعد مضي قرن كامل على احتلال الجزائر ، ظنّ المستكبر الغاشم أن الأمر استتبّ له بأرض الجزائر، وأن الإسلام أصبح بها أثرا بعد عين، فارتفع صوت جهير من نادي الترقي مدويا: الإسلام ديننا، والعربية لغتنا، والجزائر وطننا، وبذلك أصبح الخامس من ماي من سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة وألف من أيام الجزائر المشهودة.

    أكمل القراءة...
  • ذكرى التأسيس

    ذكرى التأسيس

    بدأ الحديث عن نشأة “حزب ديني” منذ 1925 في الصحافة الإصلاحية لابن باديس في الشهاب وغيره، وأخذت الفكرة تتداول وتنتشر إلى أن ارتكب الاستعمار الفرنسي جريمته في الاحتفال بمرور مائة سنة على احتلال الجزائر العاصمة، وأعدّ لها ما أعدّ من برامج ودراسات ليدوم الاحتفال سنة كاملة، وهي سنة 1930، ولكنه لم ...

    أكمل القراءة...

آخر التغريدات: