خلفيات البعد اللغوي وآفاقه عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.. عبد الحميد بن باديس أنموذجا

بقلم: د. مصطفى عبيد-

ليس غريبا حين نقول أن اعتقاد علماء الإاصلاح بالجزائر وهم أعضاء جمعية العلماء كان يعتير جهدهم هو حق الأمة عيلهم، ولذا وكما كان يرى ابن باديس أن عودته من الحجاز إلى الجزائر هو واجب شرعي وهو حق الأمة الجزائرية عليه وعلى كل علمائها واعتبر رأي أستاذه الهندي أحكم وأصح من رأي شيخه حمدان لونيسي الذي اقترح عليه أن يبقى في السعودية ولذا كان رأي ابن باديس هو أن العلماء لا يهاجرون في تلك الأيام التي كانت تمر بها الجرائر تحت وطأة الاستعمار الفرنسي الذي استهدف فيها كل جميل وحاول طمس فيها كل حيوي ولا حياة إلا حياة الإتمان كما قال الله تعالى: }وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ * لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ{(1)

وقد كان التعليم هو الركيزوة الأساسية التي بنى عليها العلماء عملهم، وقد تعددت أنواع التعليم فمنها ما هو تعليم بالمعنى التام للكلمة، ومنها ما كان وعظا أو ارشادا، أو تفسيرا أو تدريسا بالمساجد... وهي كلها تصب في مصب واحد ألا وهو التعليم الذي قال عنه الشيخ بارك الميلي أحد علماء الجمعية: "إن جمعية العلماء قد أدركت ذلك المغزى التشريعي الإسلامي في البتداء بالتعلم، وعرفت تلك التمرة الطيبة في هناء الإنسانية وسعادة المسلمين، فاهتمت بالتعليم وشرعت لأول مرة لأول عهدها تلقي العظات البالغة والحكم النافعة بالمساجد لإصلاح من يؤمها من المسلمين، وجثن على تأسيس لنوادي وتعميرها بالمحاضرات وتطهيرها من المحرمات لإصلاح من لم يعتد الذهاب إلى المساجد ولا يشعر بفائدة في الذهاب إليها، ودعت إلى فتح المدارس الحرة لتعليم الصبيان بالحروف العربية، وتلقين القرآن الكريم، وتلقي مبادئ الإسلام ولغته، وذلك لإصلاح الأبناء وتنشئتهم تنشئة تطمئن معها على حياة ديننا وبقاء جنسنا(2).

ومن ذلك، كان رأي الإمام الشيخ عبد الحميد بن باديس أنه إذا كان منطقيا لا تأثير لشخص لم يحترم نفسه ولم يشعر بها فإنه من باب أولى لا تأثير لشعب لم يعرف نفسه ولم ينزلها في منزلتها الطبيعية بين شعوب العالم. فقال: ... إنما ينفع المجتمع الإنساني ويؤثر في سيره من كان من الشعوب قد شعر بنفسه فنطر إلى ماضيه وحاضره ومستقبله فأخذ الأصول الثابتة من الماضي وأصلح من شأنه في الحال، ومد يده لبناء المستقبل، يتناول من زمنه وأمم عصره ما يصلح لبنائه معرضا عما لا حاجة له به أو ما لا يناسب شكل بنائه الذي وضعه على مقتضى ذوقه ومصلحته"(3). وفي هذه المداخلة حاولنا معالجة الاشكالية التالية: ما الخلفيات التي رآها علماء الجمعية سندا تاريخيا منطقيا وعقايا وشرعيا يكفل لهم انتهاج منهجهم ذلك في خدمة اللغة العربية والدعوة إلى التمكين لها بالجزائر؟ وماهي الآفاق التي كانوا يطمحون إلى تحقيقها من وراء سياستهم الإصلاحية اللغوية تلك؟

1- خلفيات البعد اللغوي العربي بالجزائر في فكر شيخ علماء الجمعية:

1-1- عزة العربية وارتباطها الوثيق بالإسلام :

يرى الشيخ عبد الحميد بن باديس وهو شيخ علماء الجمعية ورائد النهضة الإصلاحية بها، ورغم كونه أمازيغي صنهاجي، أن العزة تمام العزة إنما هي في الإنتماء إلى الإسلام والعربية التي ارتبطت به، فقد كان يرى أن الإسلام والعربية كل مترابط لا يقبل التجزئة فقد كان يرى "أن العرب رشحوا لهداية الأمم؛ وأن الأمم التي تدين بالإسلام وتقبل هدايته ستتكلم بلسان الإسلام وهو لسان العرب فينمو عدد الأمة العربية بنمو عدد من يكلمون لغتها"(4). فرغم أنه كان يرى أن الأمة الجزائرية أمة أمازيغية ولم يستطع غاز من الغزاة أن يغير نسبه إذ يقول: "فلما جاء العرب وفتحوا الجزائر فتحا إسلاميا لنشر الهداية، لا لبسط السيادة ...

فلابد أن ننوه هنا إلى أن الشيخ عبد الحميد بن باديس كان معتزا بالعروبة من باب ديني، مصداقا لقوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}(5)، وقوله تعالى: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ}(6)، وقوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ}(7)، فقد ربط الله سبحانه وتعالى ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر العرب وهم قومه عليه الصلاة والسلام، بالقرآن العربي. فكانت العربية والعروبة فخر بعده فخر بالنسبة للشيخ عبد الحميد بن باديس.

1-2- انتشار العربية بالحزائر بصفتها لغة هداية ودين، لا لغة استعمار واخضاع:

كما أن تمسك علماء الجمعية بالعروبة كان من أسبابها أيضا دخول الأماريغ الإسلام وتعلمهم لغة الإسلام العربية، طائعين؛ فامتزجوا بالعرب بالمصاهرة؛ ونافسوهم في مجالس العلم وشاطروهم سياسة الملك وقيادة الجيوش، فاتحدو في العقيدة والنحلة، كما اتحدوا في الأدب واللغة، فأصبحوا شعبا واحدا عربيا متحدا غاية الاتحاد، ممتزجا غاية الامتزاج. وأي افتراق يبقى بعد اتحاد الفؤاد واتحاد اللسان؟"(8). وقد أكد ذلك الباحثون المنصفون حيث يقول الأستاذ الدكتور صالح بلعيد :"ونعرف أن الإسلام والعربية كان اختيارا ذاتيا لأجدادنا الأمازيغ ولا يمكن أن نراجع هذا الفعل الذي قهر الحملات التنصرية التي قام بها الأباء البيض بقيادة أسقف الجرائر (Cardinal Lavigerie)عام 1867 ومنيت كلها بالخيبة والفشل".(9)

كما كان علماء الجمعية وعلى رأسهم الشيخ عبد الحميد بن باديس يرون أن الله سبحانه وتعالى قد خص العرب بفضل عظيم، فإضافة إلى أن القرآن قد نزل بلغتهم فإن المنطق الإلهي في تسلسل فقه الدعوة الإسلامية انطلق أيضا من العنصر العربي حين أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يبدأ الدعوة من أقربائه حين قال تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}(10)، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصفا ثم نادى "يا صباحاه" حتى إذا اجتمعت عليه قريش قال: "أرايتكم إن أخبرتكم إن العدو مصبحكم أكنتم مصدقي؟ قالوا ما جربنا عليك كذبا. قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد..."(11).

ولذا قال الإمام الشيخ عبد الحميد بن باديس حول عروبة الجزائر سنة 1936 :

شعب الجرائر مسلم *** وإلى العروبة ينتسب

من قال حاد عن أًصله *** أو قال مات فقد كذب(12)

وفي باب اعتقاد ابن باديس أن عروبة الجزائر هي عروبة دينية وليست عرفية ما قاله سنة 1937 :

أشعب الجزائر روحي الفدا *** لما فيك من عزة عربية

بنبت على الدين أركانها *** فكات سلاما طى البشرية

خلدهم بها وبكم خلدت *** بهذي الديار على الأبدية

فدوموا على العهد حتى الفنا *** وحتى تنالوا الحقوق السنية

تنالونها بسواعدكم *** وايمانكم والنفوس الزكية

فضحوا؛ وها أنا بينكم *** بذاتي وروحي عليكم ضحية(13)

أما سنة 1938 فقد قال قصيدته الشهيرة في العروبة:

الحمدلله ثم المجد للعرب *** من أنجبوا لبني الإنسان خير نبي

ونشروا ملة في الناس عادلة *** لا ظلم فيها على دين ولا نسب

وبذلوا العلم مجانا لطالبه *** فنال رغباه ذو فقر وذو نشب

وحرروا العقل من جهل ومن وهم *** وحرروا الدين من غش ومن كذب

وحرروا الناس من رق الملوك ومن *** رق القداسة باسم الدين والكتب

قومي هم، وبنو الإنسان كلهم *** عشيرتي، وهدى الإسلام مطلبي

أدعو إلى الله لا أدعو إلى أحد *** وفي رضا الله ما نرجو من الرغب(14)

ولم يكن فهم الشيخ عبد الحميد بن باديس للغة العربية على أساس عرقي أبدا، وإنما كان منطقه الحديث الشريف :"...يا أيها الناس الرب واحد والأب واحد وإن الدين واحد، وليست العربية بأحدكم من أب ولا أم، وإنما هي اللسان، فمن تكلم بالعربية فهو عربي" أي أن الجنسية العربية قد حددها الشرع على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وهي أن كل من يدخل الدين الإسلام فهو عربي. ولذا قال عبد الحميد بن باديس: "ينمو عدد الأمة العربية بنمو عدد من يتكلمون لغتها"... فليس الذي يكون الأمة ويربط أجزاءها ويوحد شعورها وبوجهها إلى غايتها هو هبوطها من سلالة واحدة، وإنما الذي يفعل ذلك هو تكلمها بلسان واحد. ولو وضعت أخوين شقيقين يتكلم كل واحد منهما بلسان وشاهدت ما بينهما من اختلاف نظر وتباين قصد وتباعد تفكير، ثم وضعت شاميا جزائريا، مثلا، ينطقان باللسان العربي ورأيت ما بينهما من اتحاد وتقارب في ذلك كله، لو فعلت هذا لأدركت بالمشاهدة الفرق العظيم بين الدم واللغة في توحيد الأمم.(15) وكان بؤمن بزيادة العنصر العربي على هذا النحو فكتب بشهابه التي أرسلها على فساد الإدارة الفرنسية ومشاريعها الاستعمارية: "علم (يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن العرب رشحوا الهداية الأمم، وإن الأمة التي تدين بالإسلام وتقبل هدايته ستتكلم بلسان الإسلام وهو لسان العرب قينمو عدد الأمة العربية بنمو من يتكلمون لغتها، ويهتدون مثلها مجدي الإسلام . علم هذا فبين أن من يتكلم بلسان العرب فهو عربي وإن لم ينحدر من سلالة العرب، فكان هذا من عنايته بهم لتكثير عددهم لينهضوا بما رشحوا له(16) .

ولذا كان يقول: "ليس تكون الأمة يتوقف على اتحاد دمها ولكنه متوقف على اتحاد قلوبها وأرواحها وعقولها اتحادا يظهر في وحدة اللسان وآدابه واشتراك الآلام والآمال"(17)

1-3- المؤاخاة بين العرب والأمازيغ منذ بدايات الفتح الإسلامي وجهود الفتح المشتركة بين الأمازيغ والعرب:

يعتقد علماء الجمعية اعتقادا راسخا في المؤاخاة بين أهل البلد وبين الوافدين من المسلمين سواء بدافع الهجرة أو بهدف نشر الإسلام أو بأي سبب آخر لأنهم معتقدين تمام الاعتقاد أن الأخوة الإسلامية واجبة. ولذا وفي صورة أشبه ما تكون بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار على عهد النبوة، تمت المؤاخاة بين عرب قيس وأمازيغ زناته خلال عملية الفتح الإسلامي لبلاد المغرب.

2- آفاق البعد اللغوي:

لم يكن تمسك علماء الجمعية باللغة العربية اعتاطيا أو عبثا وإنما كان فعلا مدروسا في ظل السياسة الاستعمارية التي لم تترك مجالا إلا وحاولت أن تعيث فيه فسادا فقد عمللت ما في وسعها في مجال التاريخ والتعليم والقضاء والآثار... وحاولت قدر المستطاع ربط الجرائر بالحضارة العربية انطلاقا من ربطها بحضارة روما. كما اعتبرتها جزءا لا يجزأ من فرنسا وفق دستور 1848...

وقد يطول الكلام في هذا لكنه معروف، وليس هدفنا التطرق إليه حاليا وإنما فقط لربط أفكار الموضوع ببعضها ووفق ماينير الفهم للقارئ. فقد عملت الاستعمارية وسعها في جانبين أساسين مما يهم جوانب موصوغنا هذا ألا وهما:

1- ضرب اللغة العربية واعتبارها لغة دخيلة، وضربت معها اللغة الأمازيغية التي لم يشهد لها التاريخ وأن وظفت في الاستعمالات الإدارية تحت البيزنطيين ولا الرومان ولا الفرنسيين بالقدر الذي كانت عليه أيام الحكم الإسلامي لبلاد المغرب وخاصة على عهد الأمازيغ من المرابطين والموحدين.

2- ضرب الثقافة الجزائرية ومن ورائها الهوية العربية الأمازيغية الإسلامية.

ومن نباهة العلماء آنذاك أن تفطنوا لسياسة التفرقة التي أرادت أن تلعب الإدارة الاستعمارية على وترها. ومعروف أن القومية العربية كانت نشطة رفقة الرابطة الإسلامية خلال نهاية القرن التاسع عشر وعلى مدار النصف الأول من القرن العشرين في الفترة التي تهمنا في الدراسة فربط العلماء مصير الجزائر ونضالها ونهضتها بمصير الأمم الأخرى من أجل وحدة النضال المشترك فأعطوا له طابع العروبة باعتبارها حركة قوية خلال تلك الفترة... هذا إضافة طبعا إلى ايمان العلماء الراسخ بالعروبة كما أشرنا سلفا.

ومن أجل ذلك يمكننا أن نضبط آفاق البعد اللغوي عند جمعية العلماء الجزائريثن في النقاط التالية:

1- استخدام مقوم اللغة العربية للوصول إلى وحدة الشعب الجزائر والقضاء على سياسة فرق تسد التي أرادت فرنسا الاستعمارية بثها بين أبنائه.

2- توظيف عامل اللغة العربية كعامل وحدة بين أبناء المغرب العربي بأكمله وليس في الجزائر فحسب، حيث يقول ابن باديس: "إن أبناء يعرب وأبناء مازيغ قد جمع بينهم الإسلام من بضعة عشر قرنا/ ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بنهم في الشدة والرخاء، وتؤلف منهم في خلال أحقاب بعيدة عنصرا مسلما أمة المغرب العربي وأبوه الإسلام"(18).

زفي إطار هذه العروبة لم يتوان الشيخ عبد الحميد بن باديس في دعم ثورة الريف المغربية حين اندلعت رغم ظروف الاستعمار القاهرة والمانعة لذلك. كما لم يتوان في التنبيه إلى خطر المستعمرين فرنسا وإسبانيا عن ثورة الريف التي قادها الشيخ عبد الكريم الخطابي، ولذا أعلن عبر جريدته المنتقد أن ملة المستعمرين سواء الإسبان أو الفرنسيين واحدة وإنهم يريدون ربح الوقت من خلال مطالتهم بالصلح الذي عرضوه على الأمير الخطابي سنة 1925. فغي نظر ابن باديس أن كل محاولات الصلح الفرنسية والاسبانية مع الأمير الخطابي إنما هي مناورة للقضاء على ثورته: إن إسبانيا حاولت الأمير في شأن الصلح بواسطة آشفيرنا مباشرة عن نفسها وتوسطا عن فرنسا ...وان الحكومة الفرنسية تؤكد دائما أنها لا تريد الاستيلاء على شبر من أرض الريف وأنما تعمل على إنهاء الحرب بسرعة وتعقد الصلح متى جاء أوانه"(19)؛ ويدافع هنا ابن باديس عن الأمير الخطابي بأنه في ظل كل تلك المحاولات الفرنسية الاسبانية التي تتهمه فيها فرنسا وإسبانيا ادعاء منهما بأن الخطابي رفض الصلح ولم يرغب في التفاوض لدفعه إلى الصلح وتوقيف مقاومته إلا أن الأمير صرح كما يصرح أنه لا طمع له في غير استقلال بلاده في حدودها الطبيعية"(20). معتبرا أن الشرط الوحيد الذي يفتح به باب التفاوض هو الاعتراف بالريف(21).

خاتمة:

لغد أدرك علماء الجمعية من البداية أن عامل الثقافة والهوية عامل حاسم في الصراع مع الإدارة الاستعمارية، ولذا أولوه أهمية بالغة وتحدوا بذلك الإدارة الاستعمارية كما تحدوا كثيرا من أنصار الطرح الأمازيغي والتمسك به سواء منهم من كانت نيته حسنة وخالف العلماء في طرحهم أو من حاولت الادارة الاستعمارية توظيف أفكاره لخدمة مشروعها الثقافي الاستعماري بالجزائر من أجل تغربيها وأبعادها عن الحضارة الشرقية التي تنحدر منه أصول الأمازيغ أيضا كما تقرر الدراسات الحديثة.


الهوامش:

1- سورة يس، الآية:69، 70.

2- أحمد الرفاعي شرفي، مقالات وأراء علماء جمعية المسلمين الجزائريين، ج01، مبارك بن محمد الميلي، دار الهدى، عين مليلة، الجزائر، 2011، ص 322، 323.

3- عبد الحميد بن باديس؛ "محمد صلى عليه وسلم رجل القومية العربية ، مجلة الشهاب، ج03، مج12، جوان 1936 م، المطبعة الجزائرية الإسلامية، الجزائر، ص104، وفي هذا النص أيضا تعبير واضح على منهج الشيخ عبد الحميد بن باديس في الإصلاح.

4- نفسه، ص 104.

5- سورة يوسف، الآية: 02.

6- سورة الشعراء، الآية: 195.

7- سورة الزخرف الآية: 44.

8- علي بن محمد، "مرجعيات الهوية الجزائرية في فكر الإمام عبد الحميد بن باديس"، بأعمال الملتقى الدولي حول: الفكر السياسي عند الإمام عبد الحميد بن باديس 18، 19 ماي 2012؛ مؤسسة الإمام الشيخ عبد الحميد بن باديس، قسنطينة دار الهدى، عين مليلة؛ الجزائر؛ ص31.

9- صالح بلعيد،في الهوية الوطنية، دار الأمل، الجزائر؛ 2007؛ ص28.

10- الشعراء، الآية: 214.

11- محمد صلى الله عليه وسلم رجل القوب العربية، مقال سابق، ص104.

12- عبد الرحمن شيبان، من وثائق جمعية العلماء للمسلمين الجزائر، المعرفة، الجزائر، ص62، وهذان البيتان هما من قصيدة من أربعين بيتا نظمها عبد الحميد بن باديس وألقاها بمناسبة المولد النبوي الشريف في 13 ربيع الأول 1356 الموافق يوم 11 جوان 1937 .

13- نفسه، ص65.

14- نفسه، ص64.

15- أحمد بن محمد، مرجع سابق؛ ص28.

16- محمد صلى الله عليه وسلم رجل القوب العربية، مقال سابق، ص105.

17- محمد الميلي، ابن باديس وعروبة الجزائر، طبعة خاصة الجزائر عاصة الثقافة العربية 2007، ص48.

18- صالح بلعيد، مرجع سابق، ص28.

19 - ابن باديس، جريدة المنتقد، ع03، 16 جويلية 1925، ص 14

20- نفسه.

21- مصطفى عبيد، "حرب الريف في كتاباتات ابن باديس من خلال جريدة المنتفد 1925"، مداخلة بالملتقى الدولي حول: ابن باديس في الثقافة العربية الإسلامية، قسنطينة 17، 18 أفريل 2015.


 

د. مصطفى عبيد. قسم التاريخ، جامعة محمد بوضياف بالمسيلة.

مداخلة بالملتقى الوطني حول جمعية العلماء والهوية من تنظيم المجلس الأعلى للغة العربية ومؤسسة الإمام الشيخ عبد الحميد بن باديس، بقسنطينة، أكتوبر 2015.

آخر التغريدات: