ابن باديس: لمحات وجوانب من جهوده الإصلاحية والتربوية

بقلم: د. سعد بوقلاقة-

هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس، ولد في مدينة قسنطينة بالجزائر سنة 1308 هـ/1889 م. وتوفي فيها سنة 1359 هـ/1940 م عن عمر يناهزُ واحدًا وخمسين سنة. نشأ في أسرة مشهورة بالعلم والمال والجاه، يمتدُّ نسبها إلى المعزّ بن باديس الصنهاجي أحد مشاهير الدولة الصنهاجية الأولى التي حكمت في المغرب العربي في الفترة الممتدة بين سنتي (362 – 547 هـ)، وابن باديس نفسه يقرُّ بهذا الأصل الأمازيغي، ولكنّه يعتزُّ بالإسلام والعروبة(1).

 نشأ في أحضان هذه الأسرة ذات المكانة المحترمة، فأرادت له أنْ يكون عالما وفقيها، ولذا ألحقته بالكتّاب فتتلمذ على يد محمد المدّاسي فحفظ القرآن » في السنة الثالثة عشرة من عمره «(2) ثم تتلمذ فيما بعد على الشيخ حمدان لونيسي حيث أخذ عليه المبادئ الأولية في العربية والإسلام، وقد اهتم به أستاذه هذا أيّما اهتمام، ونصحه بعدم قبول أية وظيفة في الحكومة الفرنسية حتى لا تقيده في إبداء رأيه بكل شجاعة، وفعل ابن باديس بنصيحة أستاذه، وسـاعده على ذلك كون أسرته من الأسر الميسورة كما أسلفنا، و تزوج ابن  باديس وعمره لا يتعدى الخامسة عشرة... وفي سنة 1908 سافر إلى تونس والتحق بجامع الزيتونة حيث درس بها دراسته الثانوية، وتتلمذ هناك على عدد من العلماء أمثال : الشيخ محمد النّخلي، والشيخ الطاهر بن عاشور، وكان معجبا بأستاذه الأول – الشيخ محمد النّخلي – وقد تأثر به كثيرا، وذكر فضله عليه في بعض كتاباته فيما بعد... وأثناء وجوده بتونس » اتصل ببعض روافد الفكر العربي والإسلامي الإصلاحي «(3) وإن كان ذلك الاتصال لم يكن مباشرا... » وحصل ابن باديس على شهادة العالمية في السنة الدراسية (1911 – 1912) ثم أمضى سنة أخرى هناك للتدريس في جامع الزيتونة «(4).

وفي سنة 1913 عاد من تونس إلى قسنطينة مدينته، وبدأ  يعلّم أبناء وطنه، لكنّه في السنة نفسها فكّر في الذهاب إلى الحج فاتجه إلى البقاع المقدسة، وهناك سنحت له الفرصة أنْ يلتقي ولأول مرة بالشيخ البشير الإبراهيمي في أرض الحجاز، وقد اتفقا هناك على وضع الخطط الأولى للإصلاح في الجزائر، وبعد قضائه مناسك الحج عاد إلى الجزائر ليستقر في مدينة قسنطينة ويبدأ في تنفيذ خطته الإصلاحية.

جوانب من جهوده الإصلاحية والتربوية :

بدأ نشاط ابن باديس الفعلي بعد عودته من البقاع المقدسة أي : سنة 1913 حيث بدأ يعلم الصغار والكبار كلُّ حسب مستواه » وكان يلقي دروسه في مسجد سيدي قموش وفي الجامع الكبير بالمدينة لفترة من الزمن... وكان يبدأ دروسه بعد صلاة الفجر ويظل طول نهاره يعلّم الأطفال الدين وعلوم العربية متدرجا معهم حسب مستوياتهم المختلفة... ثم إنّه كان لا يقطع عمله إلا لساعة بعد صلاة الظهر يتناول فيها قليلا من الطعام، ثم يستأنف عمله حتى صلاة العصر، ثم صلاة المغرب والعشـاء، غير أنَّ عمله ما كان ينتهي عند هذا الحد، إذ كان يستأنف الدروس لكهول قسنطينة وشيوخها من التاسعة مساء حتى منتصف الليل يفسر لهم القرآن في الجامع الأخضر «(5)، ولم يكتف بهذا بل كان ينتقل بين المدن الجزائرية خصوصا العاصمة ووهران وتلمسان ليلقي فيها دروسه في التفسير في كل أسبوع، وهكذا استطاع ابن باديس أن يكتشف بؤس وحرمان الطبقات الكادحة عن كثب حيث كان أغلب تلامذته من الطبقات الفقيرة والمتوسطة. وبقي يعمل دون كلل أو ملل في جهات مختلفة، ففي سنة 1925 بدأ يحارب جماعة الطرقية أو جماعة الطرق الصوفية، وهي جماعة يعود تاريخ نشأتها إلى القرن الأول أو الثاني الهجري في المشرق العربي، وكانت جماعة الطرقية هذه موجودة في الجزائر في هذه الفترة وقد انتسب إليها ابن باديس في بادئ الأمر قبل أن يعرف أهدافها وتخاذلها ومساندتها لفرنسا ثم اعتزلها وشن عليها حملة شعواء، وجماعة الطرقية يؤمنون بالشعوذة، والخرافات، والتمائم، وزيارة القبور والأولياء للتبرك، والبدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، وكان شعارهم  » اعتقد ولا تنتقد «، وقد شوهوا الدين الإسلامي الحنيف بآرائهم التعسفية والاتكالية، فهم يفسرون قوله تعالي :  ] إنَّ الله عَلَى كُلّ شَيء قَدِير [، بقولهم : فما دام اللهُ قادرًا على كل شيء فهو الذي أعطى المقدرة والقوة لفرنسا على احتلال الجزائر وهو الذي يقدر أن يخرجها من الجزائر متى شاء من دون حرب وهي فكرة، كما نرى استعمارية تخاذلية، اتكالية... وديننا الإسلامي الحنيف منها براء.

ولذا أسّس عبد الحميد بن باديس جريدة (المنتقد) سنة 1925 م كرد فعل لشعار الطرقية الذي يقول : » اعتقد ولا تنتقد «، وكأنَّه من اختياره لهذا العنوان يقول : إنَّ منهجنا في عملنا هو النّقد للأوضاع السّائدة ولأفكار الطرق الصوفية... ومن هذه السنة، أي سنة 1925 بدأ حملته على الطرق الصوفية كما حارب الآفات الاجتماعية الأخرى كالجهل والفقر والبطالة وما إلى ذلك... لكن فرنسا تنبّهت لخطر هذه الجريدة » فأصدرت قرارا بتعطيلها بعد أنْ صدر منْها ثمانية عشر عددا«(6). ولكن ابن باديس ما لبث أن أصدر جريدة أخرى بعنوان » الشهاب « وكان طابعها دينيا وسياسيا مرنا، وبهذا استطاعت أن تكون أطول عمرا من سابقتها، أي من عام 1926 م سنة صدروها إلى عام 1940 م سنة وفاة ابن باديس رحمه الله وطيب ثراه، » وقد أصدر ابن باديس صحفا أخرى كالشريعة، والسنة المحمدية، والصراط، ولم تعمر طويلا، إذ حرصت السلطات الفرنسية على إيقافها لشدة خطورتها وعظيم تأثيرها في النفوس «(7)، وفي ماي سنة 1931 م تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في نادي الترقي بالعاصمة وانتخب ابن باديس رئيسا لها في غيبته، ومنذ توليه رئاسة الجمعية وهو يقوم بمواقف شجاعة...

تفكيره في الثورة :

في 7 جوان 1936 م تأسس المؤتمر الإسلامي الجزائري، وانضم إليه ابن باديس في حذر، وفي 18 جويلية 1936 م سافر وفدٌ من المؤتمر إلى باريس ومن بينهم ابن باديس للمفاوضة مع الحكومة الفرنسية... لكن الوفد رجع خائبا حيث هددهم وزير الدفاع الفرنسي آنذاك بقوله : » إنَّ لدى فرنسا مدافع طويلة«، فرد عليه ابن باديس : » إنّ لدينا مدافع أطول «... » إنّها مدافع الله «... وبعد عودة الوفد خائبا أنشد ابن باديس قصيدته المشهورة :

شَعـْبُ الجَـزائري مُـسْـلِمٌ              وَإلىَ  الـعُـروبَةِ يَنْتَـسِــبْ

مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أَصْلـِـهِ               أو قَــالَ مَـاتَ فَقَد كَـــذِبْ

أوْ رَامَ إدمَــاجًـــــــــا  لَــهُ                رَامَ المُـحـَـالَ مِنَ الطَّـلَـبْ

يَــانَـشْء أَنْتَ رجَـــاؤنَــــا                وَبِــكَ الصَّبــاحُ  قَـدِ اقْتَرَبْ

خُـذ للحَيـــاة سِلاَحـَــهَـا                وَخُضِ الخُطوبَ وَلاَ تَـهَـبْ

وأذْقْ نُفُـوسَ الـظّـالِمينَ                السُّـمَّ  يُـمْـزَجُ بِالـرَّهــبْ

واخْـلَع جـُذورَ  الخَـائنينَ                فَـمـِنْـهُـمْ كـُــلُّ العَـطَــبْ

مَنْ كَـــانَ يَيْغـي ودَّنَـــا                  فَعَلَى الكـرامَـةِ وَالرّحَـبْ

أوْ كـــان  يبغـي ذُلّـنَــــا                 فَـلَـهُ الْمَـهَـانـةُ والحَـرَبْ

إلى أن يقول :

                        فـإذَا هَـلَـكْـتُ  فَصَيْحتي                  تـَحْـيَا الْجَـزائـِرُ  وَالعَـرَبْ(8)

فالمُتمَعّنُ في هذه القصيدة يجدُ ابن باديس قد أعلن الحرب على فرنسا بالكلمة أوّلاً، ثم بالثورة المسلحة ثانيا، وكان قد حدّد تاريخ بداية الثورة المسلحة بدخول إيطاليا الحرب العالمية الثانية بجانب ألمانيا ضد فرنسا، مما يحقق هزيمتها السريعة، ولكن المنية أدركت ابن باديس قبل موعد إعلان الثورة ببضعة وخمسين يومًا، فقد توفى في 16 أفريل 1940 م، وقيل مات مسمومًا(9)، ودخلت إيطاليا الحرب في10 يونيو1940م(10). كما ذكر الشيخ محمد الصالح بن عتيق مدير مدرسة الميلية، أنَّ ابن باديس انفلت من الرقابة الاستعمارية المضروبة عليه بقسنطينة لأنه كان تحت الإقامة الجبرية، وزار الميلية خفية متنكرا سنة 1940 م، واتصل به وسأله عن مدى استعداد الشعب الجزائري في منطقة الميلية للثورة المسلحة، فأجابه ابن عتيق بأنَّ رجال الميلية سيجدهم رجال بارود (أي شجعان صناديد) ويمكنه أن يعول عليهم إذا جـد الجـد، لأنَّ الاستعداد النفسي للثورة كامل فيهم، ودعاه للنزول فاعتذر، لأن الزيارة قصيرة لا تسمح له بطول الإقامة(11). وقد تنبأ ابن باديس بالثورة وتحرير الوطن من الاستدمار الفرنسي في نشيده الشهير » اشهدي يا سماء « حين قال :

اشِهِدي يَا سَمَـا   وَاكْتُبَنْ يا  وُجـودْ

إنَّـنَـا للِحـمَـا         سَنَكُونُ الجُـنُـودْ

فـنَـزيحْ البَـلاَ         وَنَـفُـكُّ  الْقُيُـودْ

ونَنيلُ الـرِّضـا         مِنْ وَفَّى بِالعْهُـودِ

ونُـذيقُ الـرَّدَى       كُـلَّ عـاتٍ  كَنُودْ

وَيَـرَى جـِيلُـنَا        خَـافـقَاتِ  البُنودْ

ويَـرَى نجْمُنَـا        لِلْعُـلاَ في صُعـودْ

هَكَـذَا هَـكَـذَا        هَـكَـذا  سَنَعُـودْ

فاشْهَدي يَا سَمَا   واكتُبْن يا وُجـودْ

                                                                                     إنَّـنَـا للـعُـلاَ           إنَّـنَـا للخُـلُـودْ12

» وفي هذا النشيد الثوري ما ليس في غيره من التصريح بالجنود يدافعون عن الحمى، ويرفعون خافقات البنود، ويزيحون البلاء النازل ويفكون القيود، ويذيقون الردى كل عاتٍ كنود «(13)، وقد تحقق ما ورد في هذا النشيد من أفكار فاستقلت الجزائر وعادت عربية مسلمة كما أراد لها الشيخ ابن باديس رحمه الله وطيب ثراه.

وقد سبق له في سنة 1937 م حينما لاحت بوادر الحرب العالمية الثانية أن رفض أن يبعث برسالة تأييد للحكومة الفرنسية كما اقترح عليه بعض الأعضاء...

وهكذا ظل الزعيم الروحي لحرب التحرير الكبرى يجاهد في جبهات متعددة، وقد » ترك، في ظرف زمني قصير نسبيا، نحو عشرين سنة تأثيرًا بالغًا، كما ترك كتابات هـامة، لعبت دورهـا حين صدورها، وما تزال فيهـا بعض دروس وعظات لمن يتـأمل ويبحث «(14).

منهجه في الإصلاح والتربية :

وكـان منهجه في الإصلاح والتّربية يختلف عَمّن سبقه من المصلحين لأنه استطـاع أنْ يربط بين الحياة الاجتماعية والحيـاة الـثقـافية، أي : ربط بين الإصلاح الديني والاجتمـاعي، كما كـان إصلاحه تطبيقيا أكثر منه نظريا وهذا الذي لم يوفق فيه غيره من المصلحين السـابقين له، ويعد ابن باديس باعث النهضة الحديثة في الجزائر لأن الحيـاة الثقافية قبله كـانت مهملة فلما جـاء أنشـأ المدارس الحرة وبـدأ بتعليم النشء بنفسه وحـارب الآفـات الاجتماعية المتفشية في المجتمع، ولا سيما الطرق الصوفية كما سبق ذكره ونقد المفـاهيم الدينية الخاطئة التي كان ينشرها هؤلاء، فاتخذ الصحـافة كوسيلة هـامة لتوصيل أفكاره إلى الشعب وتوعيته من خلال » المنتقد « و» الشهاب «، وهكذا كان الإصلاح الديني عند ابن باديس هو الربط  بين العبـادات والمعامـلات، وعدم التفريق بين العقيدة والعمل، فالدين الإسلامي دين عبادة وعمل ونشـاط وأخـلاق وتسـامح وهذا ما كان يطبقه ابن باديس في حياته اليومية حتى يكـون قدوة لغيره، وسبب تخلف الأمة الإسلامية في نظره هو الابتعـاد عن الكتـاب والسنة، والإصلاح الديني والخلقي لا يكون في نظره إلا بالرجوع إلى الكتاب والسنة أيضا.

محاولة اغتياله :

ولما كان ابن باديس يشكل خطرا على الاستعمار الفرنسي وعلى الطرقية التي تسانده دبرّوا له مكيدة اغتيال في سنة 1937 عندما خرج عليه قاتل مأجور ذات ليلة وهو عائد إلى بيته في منتصف الليل بعد انتهائه من دروسه في المسجد ليغتاله، لكنه لم يفلح في تنفيذ جريمته، وأسرع أنصار ابن باديس وألقوا القبض عليه وأرادوا الفتك به لكن ابن باديس منعهم وعفا عنه، وقال لهم: اتركوه إنه مأجور. وفي هذه الحادثة أنشد محمد العيد آل خليفة قصيدة منها:

حَمتْك يَدُ المَوْلَى و كُنْتَ بِهَا أولَى    

            فيَالكَ مِنْ شَيخَ حَمَتْهُ يَدُ  المَـوْلَى

فَيَا لو ضِيع النّفْسِ كَيفَ تَطاولتْ      

            بِهِ نَفْسُه حتَّى أسرّ  لَكَ  القَـتـلاَ

فَوَافَتكَ بالنَّصْر العَزِيزِ طَـلائـعٌ

            مُبَاركةٌ تَتْرى من الْـمـلأ  الأعْلَى

وإنْ أنْسَ لا أنْسَى الذينَ تَظَافَرُوا      

            عَلى الفَتْكِ بالجَاني فقلتَ لَهُم مَهْلاَ(15)

 وهذه الأبيات كما نرى تشتمل على غرضين أدبيين  وهما : المدح و الهجاء، مدح ابن باديس، وهجاء المجرم الذي حاول اغتياله ومن هذه الحادثة نلمس مدى تسامح ابن باديس وعفوه عند المقدرة، والعفو عند المقدرة من شيم الكرام.

نشاطه في التربية والتعليم :

ولم يكن ابن باديس مصلحا فحسب بل كان أيضا مريبًّا ومعلما ومفكرا سياسيا، فحياته سلسلة متصلة الحلقات، ويمكننا أن نقول إن نشاطه في التربية والتعليم من أبرز الجوانب في حياته العملية، فهو الذي أسس » مدرسة التربية و التعليم « بمدينة قسنطينة والتي لا تزال تحتفظ بهذا الاسم حتى اليوم وهو الذي كان يشرف عليها بنفسه، وكان يؤمن بأنَّ التربية والتعليم أمران هامان في الحياة، لأنهما شرطان أساسيان من شروط تقدم الشعوب وتحضرها. كما أنهما شرطان أساسيان لتحرير الشعوب من سيطرة المستعمرين، وكانت تهدف عنده العملية التربوية إلى التربية القومية والأخـلاقية والوطنية والدينية، كما كان متواضعا جدا مع تلامذته يتقرب إليهم ويشـاركهم في حل مشاكلهم الخاصة.

فذلكة :

هذه كانت لمحات في سيرة ابن باديس وجوانب من جهوده الإصلاحية والتربوية، والحقيقة أن من يريد دراسة شخصيته يجد صعوبة كبيرة لا صعوبة البحث ولكن صعوبة الاختيار، أي الجوانب سيدرس من بين جوانبه المختلفة ؟ خصوصا في مثل هذه العجالة، هذه الشخصية الفذة التي انعم الله بها على الشعب الجزائري لم تلق العناية الكافية من الدراسة والبحث من قبل الباحثين والدارسين حتى الآن لا سيما وأنّ بعض تلامذته لا يزالون على قيد الحياة وهي فرصة ثمينة لا تعوض في المستقبل، ولذا يجب أن نعطي حق هذه الشخصية من الدراسة والبحث في جوانبها المختلفة، هذه الشخصية التي عاشت للجزائر وللعرب وللمسلمين كافة.


الهوامش :

1-    ابن باديس وعروبة الجزائر لمحمد الميلي، ص : 63، دار الثقافة، بيروت، 1973 م.

2-    عبد الحميد بن باديس رجل الإصلاح والتربية لعمر بن قينة، ص : 35، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، 1974 م.

3-    انظر معجم أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر لعادل نويهض، ص : 28-29، مؤسسة نويهض الثقافية، بيروت، 1980 م. ورابح خدوسي: موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين، ص: 11-12، دار الحضارة، بئر التوتة، الجزائر. وانظر مقال لمن أعيش مجلة الشهاب، ج10، م12، 1355 هـ/1937 م.

4-    ابن باديس : حياته وآثاره لعمار طالبي، ج1، ص : 74، دار ومكتبة الشركة الجزائرية، الجزائر، 1968 م.

5-    الإمام عبد الحميد بن باديس الزعيم الروحي لحرب التحرير الجزائرية للدكتور محمد قاسم،  ص : 19، دار المعارف بمصر، 1968 م.

6-    د. محمد قاسم، المرجع السابق، ص : 20.

7-    المرجع نفسه، ص : 21.

8-    كتاب الأناشيد الوطنية، جمعها الهادي درواز، ص : 22 – 23، منشورات المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، الجزائر.

9-    د.محمد قاسم : المرجع السابق، ص : 15.

10-أحمد حمّاني : ابن باديس والثورة، مقال منشور في مجلة الرسالة التي تصدر عن وزارة الشؤون الدينية بالجزائر، العدد : 4، ربيع الأول 1401 هـ، ص : 29.

11-أحمد حمّاني: المرجع السابق، ص : 29 - 30. وسليمان الصيد: المرجع السابق، ص: 29 – 30.

12-الهادي درواز : المرجع السابق، ص : 29.

13-أحمد حمّاني: المرجع السابق، ص : 33.

14-محمد الميلي : المرجع السابق، ص : 15.

15-ديوان محمد العيد، ص : 122، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر.


المصادر و المراجع :

 1- الإمام عبد الحميد بن باديس، الزعيم الروحي لحرب التحرير الجزائرية للدكتور محمد قاسم، دار المعارف بمصر، سنة 1968.

2- الأناشيد الوطنية، جمع الهادي درواز، منشورات المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 م، الجزائر.

3-  ابن باديس حياته وآثاره لعمار طالبي، طبعة دار ومكتبة الشركة الجزائرية،   سنة 1968.

4- ابن باديس وعروبة الجزائر لمحمد الميلي، دار العودة - دار الثقافة، بيروت،  سنة 1973.

5-  ديوان محمد العيد آل خليفة، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر.

6-  الشهاب، ج10، م12، 1355 هـ/1937 م.

7-  عبد الحميد بن باديس، رجل الإصلاح والتربية لعمر بن قينة، طبعة الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، 1974 م.

8- مجلة الرسالة التي تصدر عن وزارة الشؤون الدينية بالجزائر، العدد : 4، ربيع الأول 1401 هـ.

9- معجم أعلام الجزائر لعادل نويهض، مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، بيروت، لبنان، 1980 م.

10- موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين، لرابح خدُّوسي، دار الحضارة، الجزائر، 2003 م.

مقال منشور في مجلة  بونة لبحوث والدراسات العدد الثاني رمضان 1426 هـ - تشرين الثاني (نوفمير) 2004 م.

* أستاذ محاضر ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة بادي مختار - عنابة - الجزائر ورئيس تحرير مجلة بونة للبحوث والدراسات.


آخر التغريدات: