جديدنـا:

نقاط هامة استوقفتني في فكر الإمام الإبراهيمي

نقاط هامة استوقفتني في فكر الإمام الإبراهيمي

أذكر عهدا كان اسم الشيخ محمد البشير الإبراهيمي فيه مرتبطا في ذهني بالبيان الجزل والأدب الرصين والسبك العربي السامي, ثم لم تكن لي التفاتة إلى ما وراء ذلك من المعاني والأفكار السارية في داخله.

كان ذلك في صدر حياتي , يوم كانت النزعة الأدبية ملء كياني, وكان هوى البيان العربي شغلي الشاغل..فلما لطف الله بي ونقلني من هوى التمتع بوعاء الأدب والبيان , إلى الاهتمام بما ينبغي أن يحويه هذا الوعاء من القيم وحقائق الدين وموازين العلم ، أصبحت أتجاوز الصور البيانية المشرقة في بحوث الشيخ البشير الإبراهيمي وكتاباته إلى الأفكار التي ينادي بها والقيم التي يدعو إليها, وأتتبع مواقفه الثائرة فيها على الاحتلال وذيوله.

على أني مع ذلك لا أزال مأخوذا بالبيان العربي الجزل لهذا العالم الثائر الجليل , ولعلي لا أشرد إلى الغلو إن قلت : إنها مزية يعلو بها الشيخ الإبراهيمي على سائر علماء ومفكري عصره في الجزائر.

غير أني الآن لست بصدد الحديث عن علوّ كعبه في العربية وعلومها وآدابها, وفيما يتمتع به من سموّ البيان وإشراقه , وإنما الذي يهمني في هذا الصدد , أن أقف بكم على طائفة من اجتهاداته وأفكاره التي لو وعاها العاملون في الحقل الإسلامي, وأخذوا أنفسهم بها لكفوا أمتهم بلاء الانحدار إلى المنعرجات التائهة المفرقة , ولجنّبتهم الانزلاق إلى أودية تقصف فيها رياح الفتن.

سأكتفي من هذه الأفكار والاجتهادات , بأهم ما يتعلق بمشكلات الدعوة إلى الله في هذا العصر , أقف عندها وآمل من شبابنا التائه أن يتبينوا فيها سبيل الرشد في أنشطتهم الإسلامية ومواقفهم الدعوية.

أولها حديثه عن السياسة ومعانيها وتقويمه لها , فهو يرى لها بعدين اثنين: أحدهما متّجه إلى العلو, والآخر هابط إلى الدون, ومساحة ما بين الطرفين كلها مشمول بمعنى السياسة.

أما بعدها الصاعد إلى الأعلى , فيتمثل في سياسة إحياء القيم والمبادئ التي أهملت أو ضعف سلطانها , من دين ولغة وأخلاق , وارتباط بماضي التراث وتجديد لحاضره , وتعهد لعوامل التضامن والوحدة , ونبذ لأسباب الفرقة والنزاع , فهذا هو البعد الذي يجب أن يسعى إليه العاملون في حقل الدعوة , الناهضون لبناء المجتمع الصالح ؛ وأما بعدها الهابط إلى الدون , فهو ذاك الذي يصير إلى التنافس على الرئاسة والتهافت على كرسي النيابة , وما يتبع ذلك من ذيول المناقشات الفارغة والجدل الموقظ للأضغان , والمناورات التي تتسابق إلى الامتيازات والحظوظ , وهذا هو البعد الذي يجب أن تتسامى فوقه جهود العاملين في حقول الدعوة إلى الله.

يقول رحمه الله:” إن هذه السفاسف لم تُبْنَ على مقاصد صحيحة , فلم تأت بنتائج صحيحة , ولم تنشأ عن إيمان راسخ , فلم تظهر لها ثمرة ناضجة , ولما بُليَتْ السرائر تبيّن أن سياسيينا كلهم يتسابقون إلى غاية واحدة , هي كراسي النيابات وما قد يتبعها من الألقاب والمرتبات , وإذا كان كل شيء مبدؤه السياسة , فنهايته التجارة والأعمال بخواتيمها) (1)

أقول : ولقد استسلمت جمهرة كبرى من الناشطين في أعمال الدعوة وخدمة الإسلام لجاذبية هذا البعد الثاني الهابط من معنى السياسة , فشغلوا عن تربية الجيل والسّمو به إلى صعيد الأخلاق الفاضلة , وإحياء جذوة العواطف الإيمانية  بين جوانحه , مضبوطة بقواعد العلم , شغلوا عن ذلك بالتسابق إلى مراكز الحكم وكراسي النيابة , وجعلوا مشكلة ما بينهم وبين الحكام الصراع على مراكز السلطة ..فلم ينالوا من أنشطتهم تلك ما يصلح للدين أمرا أو يقوّم للأمة اعوجاجا , أو ما يقربهم شدوى نقير إلى الحكم بما أنزل الله..ولم يترسخ في أذهان الناس عنهم إلا صورة من يمتطي الإسلام إلى مراكز الرئاسة والحكم وبلوغ المصالح.

إن الإمام الإبراهيمي -رحمه الله- يجعل من جمعية العلماء نموذجا للنشاط الإسلامي الذي يجب أن يتسامى إلى البعد الصاعد لمعنى السياسة , وأن لا يتورط في الهبوط إلى دركها الأسفل , فيقول ببيانه الرصين المعهود:

(إن جمعية العلماء تعمل لسياسة التربية , لأنها الأصل , وبعضهم مع الأسف يعملون لتربية السياسة , ولا يعلمون أنها فرع لا يقوم إلا على أصله , وأي عاقل لا يدرك أن الأصول مقدمة على الفروع , وإن الاستعمار لأفقه وأقوى ذكاء وأصدق حسا من هؤلاء حين يسمي أعمال جمعية العلماء سياسة , وما هي بالسياسة في معناها المعروف , ولا قريبة منه , ولكن يسميها كذلك , لأنه يعرف نتائجها وآثارها ويعرف أنها اللباب وغيرها القشور, ويعرف أنها إيجاد لـما أعْدَم , وبناء لما هدَم , وزرع لما قلَع ، وتجديد لما أتلَف , وفي كلمة واحدة هي تحدّ صارخ لأسلوبه (2).

أما ثاني هذه الأفكار الصائبة الثاقبة , فهو تحذيره من الخداع القائل: إن كثرة الأحزاب في ساحات المجتمعات الإسلامية , مظهر لحريتها الفكرية , ودليل على وعيها الثقافي والسياسي.

إن كثرة الأحزاب داخل الأمة الإسلامية , أو ضمن دائرة الدولة الإسلامية الواحدة , في يقين الإمام البشير الإبراهيمي, عنوان دال على تفرقها , وتناثر فرقها في سبل شتى , وباعث قوي على تسرب الشقاق فالخصام فيما بينها , وسبب للكيد الذي يضمره كل منها للآخر, ومن ثم فإن تكاثر الأحزاب في المجتمع الإسلامي, من شأنه أن يوفر المناخ لقوى الاستعمار  أن تبسط سلطانها عليه , وأن تلجئ تلك الأحزاب إلى التوجه إليها والاستعانة بها ثم الانقياد لها.

إن تعدد الأحزاب فرع عن تعدد المذاهب السياسية , ولا تجتمع هاتان الـخستان إلاّ لاستيلاد نتيجة مدمّرة لكيان الأمة محطمة لحصن القيم والأخلاق في حياتها.

يقول -رحمه الله-: (ليت شعري , إذا كان من خصائص الاستعمار أن يمحق المقوّمات ويميتها , ثم يكون من خصائص أغلب الأحزاب أنها تهملها ولا تلتفت إليها, فهل يلام العقلاء إذا حكموا بأن هذه الأحزاب شرّ على الشرق من الاستعمار؟ ..لأن الاستعمار يأتيه من حيث يحذر , والحذر دائما يقظ, أما هذه الأحزاب فإنها تأتيه من حيث يأمن..والآمن أبدا نائم , فإذا انضم إلى هذا الداء المستشري خلاف الأحزاب ومنازعاتها, كانت النتيجة الطبيعية ما نرى وما نسمع.. وإنك

لتراهم يقولون : إن كثرة الأحزاب في أمة عنوان يقظتها وانتباهها, وضمان لوصولها إلى حقها…ولكن لم نر من الأحزاب إلا نقصا في القوة، ونقضا للوحدة , وتنفيسا على الخصم , واشتغالا من بعضهم ببعض , وتعالت كلمة القرآن , فإنه لا يكاد يذكر الأحزاب بلفظ الجمع إلا في مقام الخلاف والهزيمة { فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ } ،{جُندٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنْ الْأَحْزَابِ }. ولا يكاد يذكر الحزب بلفظ المفرد إلا في مقام الخير والفلاح  {أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ } وإن حزب الله في الأمة الجزائرية هو جمعية العلماء , وإنها المفلحة لا محالة (3).

أقول: ومن المعلوم أن ذوي الهوايات الحزبية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية يدافعون عن هوايتهم هذه , بما يرددونه في الأوساط , في كل مناسبة , من أن لهم في المجتمعات الغربية أسوة حسنة , وقد كانت تلك المجتمعات ولا تزال تسير إلى غاياتها المشتركة بدفع من قوى الأحزاب المتعددة بل المتنافسة , ناسين أو متناسين فرق ما بين تلك المجتمعات المتحكمة , ومجتمعاتنا الإسلامية المحكومة ..يرد عليهم الإمام الإبراهيمي قائلا:” إن من الغفلة والبله أن نقيس أحزابنا بالأحزاب الأوربية , فإن تلك الأحزاب ظهرت في أمم استكملت تربيتها وصححت مقوماتها , بدعوة دعاة جمعوا الكلمة وعلماء أحيوا اللغة , ومعلمين راضوا الأجيال على ذلك , وأين نحن وأحزابنا من ذلك (4 ).

أقول: ونحن لا نقيم وزنا لتربيتها المستكملة , ولا لمقوماتها المصححة , ولكن نقيم الوزن كله للقوة التي تنهض عليها تربيتها, والتفوق الذي تتمتع به مقوماتها إذا غدت تلك المجتمعات بذلك حاكمة ومتحكمة , في المجتمعات العربية والإسلامية ومن ثم فإن أحزابها المتكاثرة لا تزيد إلا إمعانا في تسلطها علينا , وشدة في ضراوتها لنا , وهذا هو الجامع المشترك الذي تتلاقى عليه أحزابهم المتخالفة كلها.

أما أحزابنا المتهارجة في عالمنا العربي والإسلامي , فما هو الجامع المشترك الذي تتلاقى عليه؟

وثالث هذه الأفكار والرؤى التي أقف عندها وقفة درس وعبرة , حديث الإمام البشير الإبراهيمي عن شرعة الحرب في الإسلام , والحقيقة أن حديثه عن هذه الشرعة ليس وليد فكر أو اجتهاد شخصي اختص به , وإنما هو رواية أمينة منه لما اتفق عليه جهود فقهاء المسلمين , من المالكية والحنفية والحنابلة وبعض الشافعية.

يقول في كلمة أذيعت له من صوت العرب عام 1955 (الحرب في الإسلام لا تكون إلا لمن آذنه بالحرب , أو وقف في وجه دعوته , يصد عنه المستعدّين لتلقيها , والإسلام في أعلى مقاصده يعتبر الحرب مفسدة لا ترتكب إلا لدفع مفسدة أعظم منها, وأول مفسدة شرعت الحرب لدفعها , مفسدة الوثنية ومفسدة الوقوف في وجه الدعوة الإسلامية بالقوة , ولو أن قريشا لم يقفوا في طريق الدعوة الإسلامية بالقوة , وتركوها تجري إلى غايتها بالإقناع , لما قاتلهم محمد -صلى الله عليه وسلم- ولكنهم بدؤوه بالعدوان والتقبيح والحيلولة بينها وبين بقية العرب , والقعود بكل صراط لصد الناس عنها .

ومما استشهد به -رحمه الله- تعالى على هذا أن آية الأنفال جاءت آمرة بالجنوح إلى السلم , إن جنح المشركون إليها, حتى لا يسبق المسلمون إلى فضيلة , أي إن شرعة الجهاد لو كانت لحمل الكافرين على الإسلام قسرا , لما صح أن يجنح المسلمون معهم إلى السلم استجابة لرغبتهم في المسالمة والابتعاد عن الحرب, مع بقائهم على الكفر.

أقول : وربما ناقش في هذا من يقول: ولكن الله نهى المسلمين عن الجنوح إلى السلم, في سورة محمد -صلى الله عليه وسلم- فقال: { فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ }.

والجواب عن ذلك هو أن نعلم أولا أن القرآن منزه عن التناقض والتهافت في أحكامه وإعلامه , ثم أن نتبين فرق ما بين الصياغة في الآيتين , فآية الأنفال تقول: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}, فافترضت أن تكون البداءة في الجنوح إلى السلم من الكافرين , والآية الثانية تقول {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ} فافترضت أن تكون البداءة في إعلان الرغبة في السلم من المسلمين..إن ملاحقة الكافرين للمسلمين في ساحة الحرب في استرضائهم بالسلم وبيان رغبتهم في الصلح, لا تتم إلا عندما يكون المسلمون متحكمين بالموقف يتمتعون بالمنعة والقوة , وعندئذ تكون استجابتهم لرغبة الكافرين موقفا يتم اتخاذه من عل، فلا خوف على المسلمين حينئذ من مكيدة يضمرها الأعداء أو من شروط مهينة يفرضونها على المسلمين.

أما ملاحقة المسلمين للكافرين في استرضائهم بالسلم , والعمل على إقناعهم بالجنوح إليه , فمظنة كبيرة لتحكم الأعداء بهم وإملاء الشروط الظالمة في قبول ذلك عليهم, وإنها لمهانة خطيرة يجب أن يتسامى المسلمون عليها.

عودوا أيها الاخوة, فتأملوا في فرق ما بين صياغة الحكم في الآيتين , تزدادون يقينا بدقة البيان الإلهي, والمعنى التربوي السامي الذي يأخذ الله به عباده المؤمنين , في اتباع ما تقتضيه آداب الحرب والسلم.

ثم إن في الناس من قد يحسب أن الشيخ البشير الإبراهيمي , إذ ينهج هذا النهج في فهم شرعة الحرب في الإسلام, إنما ينزع في ذلك من رأي يرتئيه واجتهاد شخصي انتهى إليه.. ولكن الواقع ليس كذلك إن هذا الذي يذهب إليه الإمام الإبراهيمي هو القرار الذي ذهب إليه جماهير الفقهاء من المالكية والحنفية والحنابلة, وهو أحد رأيين للإمام الشافعي (5) والمتأمل في آي الكتاب المبين, ورابطة ما بينها من سياق وسباق , لاشك في أن الله أرسل رسوله مبلغا ونذيرا وبشيرا ولم يرسله مكرها للناس على ما لا يؤمنون , وحسبكم من ذلك قول الله تعالى:}ْ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} أما الآية التي جاءت بصيغة الإخبار المنبئ عن أن الله تعالى لا ينهى عباده المؤمنين , عن البر بالكافرين الذين لم يقاتلوهم في الدين ولم يخرجوهم من ديارهم ولم يظاهروا على إخراجهم , فهي قوله تعالى: ” لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ ” وقد علمنا أن من المتفق عليه أن كل ما جاء بصيغة الإخبار في كتاب الله تعالى فهو من المحكم الذي لا يقبل النسخ..إذ هو لو تم لاستلزم أن يكون الناسخ أو المنسوخ كذبا, وكلام الله منزه عن ذلك.

أيها الاخوة : إن الإمام محمد البشير الإبراهيمي , يعد ثاني اثنين على صعيد القيادة الفكرية والروحية للثورة الجزائرية المباركة , التي طهر الله بها أرض الجزائر من بغي الاستعمار, ولئن قضى الله بأن يرحل عن هذه الدنيا بجسمه , فإن مبدأه الذي كان يسير وتسير الجزائر عليه غير قابل للرحيل , إذ لم يكن فكرا ابتدعه من عنده , وإنما هو شرعة الله وحكمه استلهمهما من كتاب الله وهدي نبيه وما كان عليه سلف هذه الأمة رضوان الله عليهم , وشرعة الله باقية ما بقي الزمان.

لذا, فإنه لن يكون لاحتفالكم بذكرى البشير الإبراهيمي من معنى أو فائدة , إن لم تجددوا البيعة لمبدئه ومنهجه اللذين هما السبل الذي سار عليه الشيخ عبد الحميد بن باديس من قبله , فكان الشعلة التي استضاءت بها الجزائر على طريق الجهاد في سبيل الله ونالت بفضله الحرية والتحرر.

حصنوا أرضكم هذه ضد أطماع الطامعين , وهم كثير, بالتلاقي على وحدة المبدأ وقدسية الهدف, ونبذ الفرقة وأسبابها , وإغلاق السبيل في وجه الداعين إليها والمروجين لها, وتخيلوا أن الاستعمار ما يزال جاثما على أرضكم , وأن كلا من عبد الحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي بين ظهرانيكم, فما أنتم فاعلون؟..

 

الهوامش:

1-   عيون البصائر ص35

2-   عيون البصائر ص37

3-   عيون البصائر 28- 29

4-   عيون البصائر 39

5-   لا يتسع المجال هنا لنقل نصوص الأئمة الفقهاء التي تبين اتفاق جمهورهم على أن شرعة الجهاد, إنما هي لدرء الحراب عن المسلمين لا لإجبارهم على الإسلام , ولكني أحيلك إلى هذه المراجع : المبسوط للسرخسي: 10/30 . وبداية المجتهد لابن رشد:1/269 و270و271 . والمغني لابن قدامة : 1/301 . وفتح القدير لابن الهمام: 5/452 . وشرح الصغير على أقرب  المسالك :2/275.

 

آخر التغريدات: