فلسطين في خطاب الشيخ محمد البشير الإبراهيمي

ما زالت قضايانا الكبرى والأساسية في العالمين العربي والإسلامي على ما هي عليه من مراوحة بائسة، بل إن بعضها عرف تقهقراً عجيبا على مستوى المواقف والقناعة والحضور الوجداني أو الشعور الوجداني بخطورتها وتوقف مستقبل الأمة على الخروج فيها بموقف عملي مشرف يتناسب مع مواريثها العقيدية والحضارية. وفي مقدمة هذه القضايا قضية فلسطين، فهل استقراء مواقف ورؤى رواد النهضة العربية والإسلامية يجدي فتيلاً في الدفع يقضينا عن موقعها المريع؟ أو الأصح بموقفنا المخزي منها؟

سنحاول تقديم تصور عن ذلك من خلال وقفتنا مع القضية في خطاب الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، ثاني اثنين في التأسيس والتجديد العربي الإسلامي الحديث بالجزائر، من خلال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي تأسست سنة 1931 بريادة الإمام عبد الحميد بن باديس (1889-1940)، رحمهما الله.

فلسطين في قلوب الجزائريين

اتخذت قضيتنا حيزا محترما من مقالات الشيخ الإبراهيمي بجريدة البصائر، لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، مما يتناسب مع همة الرجل ووزنه الإصلاحي والاجتماعي والعلمي في العالمين العربي والإسلامي من جهة، ومما يرقى لمستوى الخطب الذي حل بالأمة في قضيتها الكبرى.

من الطبيعي، إذن، تتبع المواقع في خطابه التى تبرز لنا وقع المأساة في نفسه وخواطره الجياشة، يقول: "يا فلسطين! إن في قلب كل مسلم جزائري من قضيتك جروحاً دامية، وفي جفن كل مسلم جزائري في حقك كلمة مترددة هي: فلسطين قطعة من وطني الإسلامي الكبير قبل أن تكون قطعة من وطني العربي الصغير، وفي عنق كل مسلم جزائري لك - يا فلسطين - حق واجب الأداء، وذمام متأكد الرعاية، فإن الذنب ليس ذنبه، وإنما هو ذنب الاستعمار الذي يحول بين المرء وأخيه والمرء وداره، والمسلم وقبلته". يا ترى، هل هذا الكلام مجرد التعبير عن سيل من الأسى، ووصلة نواح للفاجعة التي ألمت بالأمة؟

قد يتعجل ذوو العجلة والأحكام المسبقة فيحكمون بذلك، لكننا نراه إحساساً عميقاً بالمأساة وإدراكاً مبكراً بضرورة التأسيس للرؤية التي ينبغي النظر من خلالها للقضية، أعني بها كونها قضية إسلامية ثم عربية. ولقد أثبتت التجربة الطويلة أن اعتبار القضية الفلسطينية شأنا قوميا عربيا خالصا فشل في مواجهة العدو الصهيوني الاستيطاني بهذا الاعتبار، يقول الأستاذ المفكر منير شفيق: "إنه لفكر (العربي) استنفد نفسه وأصبح الآن عاجزا أمام أزمة الوضع العام، فلا هو قادر على التراجع، ولا هو قادر على التقدم، ولا هو قادر على الوقوف حيث هو، إنه يواجه المرحلة كمن ينظر في الضباب، وقد فقد نفسه وفقد الاتجاه، ولهذا سمى هو نفسه زمانه بزمن الانحطاط العربي، أو الاهتراء العربي، أو الزمن الرديء".

من الأحق بفلسطين؟!

ومن مسائل الصراع التي اختلقها الصهاينة: (من الأحق بأرض فلسطين: العرب، أم اليهود؟)، فكيف عالج الخطاب الإبراهيمي هذه الفرية؟ إنه - بالطبع - يستغرب هذا الادعاء فيقول: "ما بال هذه الطائفة تدعي ما ليس لها بحق، وتطوى عشرات القرون لتصل - بسفاهتها - وعد موسى بوعد (بلفور) وإن بينهما لمداً وجزراً من الأحداث، وجذبا، ودفعا من الفاتحين. ما بالها تدعي إرثا لم يدفع عنه أسلافها غارة بابل، ولا غزو الرومان، ولا عادية الصليبيين، وإنما يستحق التراث من دافع عنه وحامى دونه". فما الأدلة على أحقية العرب والمسلمين بهذه الأرض، وسفاهة ادعاء بني صهيون؟ نسوق أدلته منتزعة من نصوص مقالاته، محافظين على نصاعة تعبيره وإشراق بيانه الذي ارتفع به لمنازل أمراء البيان العربي:

- يقول: "ما دافع بابلَ إلا انحسار الموجة البابلية بعد أن بلغت مداها، وما دافع الرومانَ إلا عمر والعرب وأبطال اليرموك وأجنادين، وما دافع الصليبَ وحامليه إلا صلاح الدين وفوارس حطين".

- "إن العرب على الخصوص، والمسلمين على العموم، حرروا فلسطين مرتين في التاريخ، ودافعوا عنها الغارات المجتاحة مرات، وانتظم ملكهم إياها ثلاثة عشر قرنا".

- "لو أن السيوف الإنجليزية أغمدت، والذهب الصهيوني رجع إلى مكانه، وعرضت القضية على مجلس عدل وعقل لا يستهويه بريق الذهب ولا يرهبه بريق السيوف، لقال القانون: إن ثلاثة عشر قرنا كافية للتملك بحق الحيازة، وقال الدين: إن أحق الناس بمدافن الأنبياء هم الذين يؤمنون بجميع الأنبياء، وقال التاريخ: إن العرب لم ينزعوا فلسطين من اليهود، ولم يهدموا لهم دولة قائمة، ولا ثلوا لهم عرشا مرفوعا، وإنما انتزعوها من الرومان، فهم أحق بها من كل إنسان".

- ويقول: "إن فلسطين أرض عربية لأنها قطعة من جزيرة العرب، وموطن عريق لسلائل من العرب، استقر فيها العرب أكثر مما استقر فيها اليهود، وتمكن فيها الإسلام أكثر مما تمكنت اليهودية، وغلب غليها القرآن أكثر مما غلبت التوراة، وسادت فيها العربية أكثر مما سادت العبرية".

- وفي الدليل الأخير يقول: "ويقولون إن فلسطين منسك الأديان السماوية الثلاثة، وإنها قبلة لأهل تلك الأديان جميعا، فإن كان ما يقولون حقا - وهو حق في ذاته - فإن أحق الناس بالائتمان عليها العرب، لأنهم مسلمون، والإسلام يوجب احترام الكتب والكتابيين، ويوجب الايمان بجميع الأنبياء والمرسلين، ويضمن إقامة الشعائر لليهود والمسيحيين، لا اليهود الذين كذبوا الأنبياء وقتلوهم، وصلبوا - بزعمهم - المسيح الصادق، وشردوا حوارييه من فلسطين، وكفروا بمحمد بعدما جاءهم بالبينات".

الحق أن تنازع الأدلة في القضية لا يكاد يخرج عن هذه الأدلة التي رجّح بها الإبراهيمي وجه الحق الشرعي والعقلي والتاريخي فيها، كما أن دليلا واحدا من هذه الأدلة كاف لوضع الأمور في نصابها، لكن المؤامرة أكبر من صحة وصدق الأدلة، ومقارعة الحجج للحجج.

منطق الصراع

إن الصراع يتطلب منطقا آخر فرضته طبيعة الاستيلاء من جهة، وفرضية الدفاع عن أرض الإسلام والمسلمين، وبقي انتظار يوم الملحمة، وهنا ينزع الشيخ الابراهيمي - عن إيمان - إلى زرع الأمل والتفاؤل بانتصار العرب، بل يرى في محنة فلسطين بركة ونعمة على العرب، فيقول: "إيه يا فلسطين!! لقد كنت مباركة على العرب في حاليك! في ماضيك وفي حاضرك! كنت في ماضيك مباركة على العرب يوم فتحوك فكملوا بك أجزاء جزيرتهم الطبيعية، وجمّلوا بك تاج ملكهم الطريف، وأكملوا بحرمك المقدس حَرَمَيْهم، ويوم اتخذوك ركابا لفتوحاتهم، وبابا لانتشار دينهم ومكارمهم ومرابط لحماة الثغور منهم (...) وكنت مباركة عليهم في حاضرك المشهود فما اجتمعت كلمتهم في يوم مثلما اجتمعت في يوم تقسيمك (...) لكأن أعداء العرب أحسنوا إليهم بتقسيمك من حيث أرادوا الإساءة (...) ولكأنهم حسّوا بتقسيمك مواقع الكرامة والشرف منا، وكأن كل صوت من أصواتهم على التقسيم صوت جهير ينادي العرب: أين أنتم؟ فلا زلتِ مباركة على العرب يا فلسطين".

السؤال الذي يطرح نفسه: ما دواعي هذا التفاؤل؟ وما الباعث على الأمل؟ ففى معرض المقارنة بين "العرب واليهود في الميزان عند الأقوياء" يرى أن الأقوياء وازنوا بين ما نملك من قوى مادية، وبين ما يملك الصهيونيون من ذلك "فأنتجت لهم المقدمات هذه الحقائق: وهي أننا لا نملك مصنعا للسلاح ولا معملا للكيمياء، ولا رجالا فنيين كالذي يملكه اليهود من كل ذلك، وأن ثلاثين سنة مرت (أي منذ وعد بلفور) - وكلها نذر بهذه العاقبة - لم توقظنا من غفلتنا، ولم تدفعنا إلى الاستعداد لها، فقالوا: نقسمها، ولا نخشى العرب لأنه ليس فيهم مضرة مؤجلة"، ثم يخلص إلى أنه "فات أولئك البانين لكل شيء على الماديات أن هناك سلاحا أمضى من جميع الأسلحة المادية، وأنه الشرط الأول في نفعها وغنائها، وهو سلاح الروحانيات، من إيمان بالحق، واعتداد بالنفس، وحفاظ على الكرامة، وتقديس للشرف، وإباء للضيم، ومغالاة بالتضحية والفداء، واستخفاف بالظلم والظالمين، وفاتهم أن العرب وإن نَزُر حظهم من القوى المادية التي لا يستهين بها إلا جاهل، فإن حظهم موفور من القوى الروحية التي لا يستهين بها إلا مغرور".

إذن فنظرته وتقديره للصراع ينطلقان من طبيعة النظرة الإسلامية الصميم وهي التي تجعل في صراعه مع الأعداء: الله معتَمَداً ومسببا للأسباب، والإيمان باعثا، والأخذ بمقتضيات الإعداد المادي سببا. فهو يقدر القوى المعنوية للعرب والمسلمين في ترجيح كفة النصر لصالحهم ولو بعد حين، إن شاء الله تعالى، فالمعول عليه - بعده تعالى - انهيار داخلي يلحقه أبناء العروبة والإسلام بهذا الكيان الغاصب كما تشهد السنن التاريخية وتثبته الدراسات الاستراتيجية، يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري: "ويمكن للأزمة الصهيونية أن تستمر بضعة قرون دون أن تتحول إلى (انهيار من الداخل) دون الفعل العربي، ابتداء من المقاطعة وانتهاء بالجهاد المسلح وهو القادر على أن يحول الأزمة إلى انهيار وتفتت ونصر عربي بإذن الله".

واجب العرب والمسلمين

وهذا كله يقتضي من رجل مصلح وقائد فكري وروحي مثل الإمام الشيخ الإبراهيمي ألا يقف عند بذر الأمل والتفاؤل، بل يعمل على بيان واجب العرب عموما وأهل شمال أفريقيا والجزائريين خصوصا تجاه القضية، وهذا لإحساسه بالمسؤولية المنوطة به من موقعه الجغرافي من ناحية أخرى؟ ففي مقاله "واجباتها على العرب" يقول: "إن الواجب على العرب وفلسطين يتألف من جزأين: المال والرجال، وإن حظوظهم من هذا الواجب متفاوتة بتفاوتهم في القرب والبعد، ودرجات الإمكان وحدود الاستطاعة ووجود المقتضيات وانتقاء الموانع، وإن الذي يستطيعه الشرق العربي هو الواجب كاملا بجزأيه لقرب الصريخ، وتيسر الإمداد... واجب الدول العربية التصميم الذي لا يعرف الهوادة، والاعتزام الذي لا يلتقي بالهوينا، والحسم الذي يقضي على التردد... وواجب زعماء العرب أن يتفقوا في الرأي ولا يختلفوا... وأن يوجهوا بنفوذهم جميع قوى العرب الروحية والمادية إلى جهة واحدة هي فلسطين... وواجب كتّاب العرب وشعرائهم وخطبائهم أن يلمسوا مواقع الإحساس ومكامن الشعور من نفوس العرب، وأن يؤججوا نار النخوة والحمية والحفاظ فيها،... وواجب شعوب الشرق العربي أن تندفع كالسيل وتصبِّح صهيون وأنصاره بالويل، وأن تبذل لفلسطين ما تملك من أموال وأقوات.... والله يميناً بره لو أن هذه القوى - روحيها وماديها - انطلقت من عقالها وتضافرت وتوافرت، لدفنت صهيون ومطامعه وأحلامه إلى الأبد".

أما عرب الشمال الإفريقي فيرى في مقال له بالعنوان نفسه: "أن عليهم لفلسطين حقا لا تسقطه المعاذير، ولا تقف في طريقه القوانين مهما جارت، ومهما كانت فرنسية من (ماركة) (خصوصي للمستعمرات) هذا الحق هو الإمداد بالمال، ومن أعان بالمال فقد قام من الواجب بأثقل شطريه... إن فلسطين ليست في حاجة إلى آرائنا... وليست في حاجة إلى رجالنا فلها من أشبالها وممن والاهم عديد الحصى".

وقد أنشئت سنة 1948 "الهيئة العليا لإغاثة فلسطين" مؤلفة من العلماء الجزائريين والشخصيات السياسية الوطنية الجزائرية تجمع الأموال. بل لقد تطوع بعض الجزائريين للجهاد في فلسطين في حرب 1948.

ويلاحظ فيما أوردناه من كلام الشيخ الإبراهيمي - رحمه الله تعالى - اتباع منطق الأولويات والإمكانات في خدمة القضية ووضع كل في موقعه الذي يدفع منه صهيون واستيطانه.

لكن باءت صيحات المصلحين، وجهود المخلصين، وجهاد الصادقين، بالفشل في المعركة المسلحة مع الصهاينة في الحرب المذكورة، نتيجة التخاذل والفرقة وحتى الخيانة، ومع هذا يواصل الشيخ الإبراهيمي واجب الدعوة بالوخز والتأنيب والمواجهة الصريحة فيستقبل العيد بهذا التساؤل: "أي عيد لمن ضيع فلسطين؟" فيفتتح مقاله بأبيات تسيل لوعة وأسى بسبب الهمَّين، همّ الجزائر المستعمرة، وهمّ فلسطين:

للناس عيد ولي هَمّان في العيد
فلا يغرنك تصويبي وتصعيدي
همّ التي لبثت في القيد راسفة
قرناً وعشرين في عسف وتعبيد
وهمّ أخت لها بالأمس قد فنيت
حماتها بين تقتيل وتشريد
واجب النصرة

ثم يتجه - بعد ذلك - للعرب مخاطبا إياهم بما هم أهل له من تقريع وتأنيب فيقول:

"يا أيها العرب: ها هو ذا عيد الفطر قد أقبل وكأني بكم تجرون فيه على عوائدكم فتنفقون المال بلا حساب على الحلل يرتديها أولادكم وعلى الطعام والشراب توفرون منه حظ بطونكم وكأني بكم متسيرون فيه على مأثوركم من اللهو واللعب وإرخاء الأعنة لمطايا الشهوات من جوارحكم، فتركبون منها ما حل وما حرم، كل هذا وأمثاله منه سيقع، فماذا أعددتم للأخرى من الواجبات التي أدنى لروح العيد وأجلب لسرور الرجال في العيد وأقرب لرضى الله وهي حقوق فلسطين وأهل فلسطين ومشردي فلسطين ويتامى فلسطين وأيامي فلسطين والمسجد الأقصى من فلسطين؟! أم قست قلوبكم فأنتم لها لا تذكرون؟

"أيها العرب: إن الذنب في نفسه ذنب، وإن عدم الاعتراف به يصيره ذنبين، ولكن التوبة الصادقة المصحوبة بالعمل تمحوهما معا، فتعالوا نعترف بما يعلمه منا فإن فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة.

"ألستم أنتم الذين أضعتم فلسطين بجهلكم مرة، وخذلكم وتخاذلكم ثانية، وباغتراركم وتغافلكم ثالثة، وبقبولكم للهدنة رابعة، وباختلاف ساستكم وقادتكم خامسة، وبعدم الاستعداد سادسة، وبخيانة بعضكم سابعة، وما عدوّكم أعلم به منكم ثامنة، وفي أثناء ذلك كله كتب الحفيظان عليكم من الموبقات ما يملأ السجلات.

"كانت نتيجة النتائج لذلك كله أن أضعتم فلسطين وأضعتم معها شرفكم ودفنتم في أرضها مجد العرب وعز الإسلام وميراث الإسلام فحق - حينئذ قوله: "ويل للعرب من شر قد حل ولا أقول قد اقترب".

نتائج وتعليقات

عَوْد على بدء موضوعنا فنجيب عن السؤال المطروح في المقدمة: هل يجدي استذكار هذه المواقف والرؤى شيئا في تقرير مصير الصراع مع الصهيونية وحلفائها؟ أقول دون تردد نعم. ذلك - أيها الأفاضل - أن من أهم أسباب النصر حسن التعبئة. والمعركة اليوم على أرض الشرف والجهاد يوميا مستمرة فما بعدنا الجغرافي عنها بمانع عن التواصل معها بالكلمة والتذكير وحسن الاهتمام بها المطلوب شرعا "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" وتراثنا الموروث عن أولئك الرواد من خير ما يستعان به على التعبئة.

- الحل الحقيقي يكمن في المقاومة وجهاد الظالمين والغاصبين من بني صهيون على طريق وعد الله ورسوله بنصرنا على بني صهيون.

- على قادة الرأي والفكر في العالمين العربي والإسلامي الاقتداء بأئمة النهضة الذين لم يَفْتُرُوا يوما في أداء واجب الجهاد بالكلمة في سبيل الله، وفيما يتعلق بقضية المسلمين التي ينبغي أن تبقى اليوم هي الأولى.

- ليست أزمات المسلمين الداخلية بمانعة لهم من أداء واجب النصرة لإخوانهم بأرض المقدس المباركة، إذ ليست حالهم اليوم من البؤس والضيق أشد مما كانت عليها قبل عقود.

 

محاضرة ألقيت في يوم دراسي بالمركز الثقافي الإسلامي -تبسة - الجزائر، حول (القضية الفلسطينية في فكر ومواقف الحركة الإصلاحية) بتاريخ 23-01-1422هـ الموافق 17-04-2001م.

 

آخر التغريدات: