الشّيخ إبراهيم بيّوض في ذكرى وفاته

الشّيخ إبراهيم بيّوض في ذكرى وفاته

بقلم: أ.د. محمد بن قاسم ناصر بوحجام-

ولد الإمام الشّيخ إبراهيم بن عمر بيّوض- رحمه الله – يوم 11 من ذي الحجّة 1316هـ/ 21 من إبريل 1899م في مدينة القرارة، من وادي مزاب، جنوب الجزائر. دخل المدرسة القرآنيّة في سنّ مبكّرة، استظهر القرآن سنة 1911م، عند شيخه الحاج محمد بن يوسف بهون علي. أخذ مبادئ اللّغة العربيّة والفقه عن مشايخه: الحاج إبراهيم بن عيسى الأبريكي، والحاج عمر بن يحي ويرو الحاج يحي، وعبد الله بن إبراهيم أبو العلا.

بعد وفاة شيخه الحاج عمر بن يحي سنة 1339هـ/ 1921م خلفه في رئاسة الحركة العلميّة، ثمّ النّهضة الإصلاحيّة بالقرارة. في سنة 1922هـ/ 1340م عيّن عضوًا في حلقة العزّابة بالقرارة (1) ثمّ مدرّسًا وواعظًا بالمسجد الكبير في سنة 1342هـ 1924م، وفي سنة 1958ه/ 1940م انتخب رئيسًا وشيخًا  لحلقة العزّابة في القرارة.  

في يوم 18 من شوال 1343هـ/ 21 من ماي 1925م أسّس معهد الشّباب للثّقافة الإسلاميّة والعربيّة، سمّاه معهد الشّباب في بداية نشأته، ثمّ تغيّر اسمه إلى معهد الحياة، شعاره: " التّربية قبل التّعليم، ومصلحة الجماعة قبل مصلحة الفرد".

في سنة 1931م بدأ تدريس كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري في مسجد الفرارة، واختتمه في شهر ديسمبر 1945، وأقيم له حفل علمي كبير في شهر فيفري (فبراير)  1946م. قبله درّس كتاب مسند الرّبيع بن حبيب.

في غرّة محرّم 1353هـ/ ماي 1935م افتتح في المسجد نفسه دروس تفسير القرآن الكريم من فاتحته، واختتمه يوم 25 من ربيع الثّاني 1400هـ/ 12 من فيفري 1980م، بعد أن أتمّ تفسير (جزء عمّ). وأقيم له مهرجان عظيم لختم التّفسير يوم 23 من مايو 1980م في مسقط رأسه القرارة، تحت عنوان (في رحاب القرآن).

في سنة 1931م شارك في تأسيس جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين، وفي مناقشة قانونها الأساسي، وانتخب عضوًا في إدارتها، وأسندت إليه نيابة أمانة مالها. قال الشّيخ إبراهيم بيّوض: " فأنا من أوّل مؤسّسي جمعيّة العلماء المسلمين، ومن واضعي قانونها الأساسي، ومن منتخبي الأستاذ ابن باديس رئيسًا لجمعيّة العلماء  المسلمين الجزائريّين..." (2) في سنة 1937م أسّس جمعيّة الحياة المشرفة على النّهضة العلميّة والتّربويّة في القرارة.

في سنة 1940م فرض عليه الاستعمار الفرنسي الإقامة الجبريّة في القرارة، وذلك لمدّة أربع سنوات.

سنة  1948 انتخب عضوًا في لجنة إغاثة فلسطين، وكان من بين الأعضاء الأربعة الممضين، باسم اللّجنة على برقيات التّأييد للقضيّة الفلسطينيّة، والرّسائل التي تصدر عن اللّجنة. يقول أحمد توفيق المدني: "...حتّى أنجزنا تأسيس جمعيّة إغاثة فلسطين، وكنت أمينها العام، واتّفقنا على أن تكون تحت إشراف رجال الجزائر المعدودين يومئذ: الشّيخ البشير الإبراهيمي، السّيّد الحاج أحمد مصالي، الشّيخ الطّيّب العقبي، الأستاذ فرحات عبّاس، الشّيخ إبراهيم بيّوض، مصطفى القاسمي" (3)

دخل معترك الحياة السّياسيّة بعد خروجه من الإقامة الجبريّة، وبعد نهاية الحرب العالميّة الثّانيّة، فطلب بإلحاق الصّحراء بالجزائر، في إطار مشروع الدّستور المزعوم، الذي منحته السّلطات الفرنسيّة للجزائر. يوم 20 إبريل  1948 انتخب نائبًا لدائرة غرداية في المجلس الجزائري. فتصدّى للدّفاع عن قضايا الإسلام والعربيّة والوطن. وأعيد انتخابه للمجلس نفسه سنة 1951.

أسهم بقسط وافر في الثّورة التّحريريّة الجزائريّة، برأيه ومجهوده ومساعيه الحميدة. كان محور النّشاط فيها، يديره مباشرة بنفسه، وبواسطة أبنائه،  قام هو ومن معه من المجاهدين في منطقة وادي مزاب يجمع المعونات المختلفة،  وإيصالها إلى مختلف مراكز الثّورة في القطر الجزائري.

كان خلال الثّورة الجزائرية على اتّصال وثيق ودائم بقادة جبهة التّحرير الوطني الجزائريّة، وبالحكومة المؤقّتة الجزائريّة بتونس، عن طريق المراسلات السّرّية. " وقد أصرّ على البقاء داخل القطر الجزائري، رغم التّهديد الاستعماري؛ إيمانًا منه بأنّ الكفاح لا يقتصر على رفع السّلاح وحده، إنّما يتكامل ببناء النّفوس وإعدادها لتحمّل الرّسالة في المستقبل." (4)

كان من بين الواحد والسّتّين عضوًا في المجلس الجزائري الذين رفضوا الإصلاحات التي تقدّمت بها فرنسا يوم 26 سبتمبر 1955، كما ذكرت ذلك جريدة: La Dèpèche de Constantine. (ديبيش قسنطينة).

قام بدور بطولي رئيس في إحباط مؤامرة فصل الصّحراء عن الجزائر. (5)

في 19 مارس 1962، وبعد إيقاف القتال في الجزائر، إثر مفاوضات " إيفيان. عيّن عضوًا في اللّجنة التّنفيذيّة المؤقّتة للحكومة الجزائريّة. وقد أسندت إليه مهام الشّؤون الثّقافيّة، وذلك إلى غاية تسليم السُّلط إلى الحكومة الجزائريّة المعينّة في سبتمبر 1962. وكان له شرف الإشراف على أوّل دخول مدرسي في الجزائر بعد استقلالها؛ بصفته مسؤولاً على قطاع التّربيّة والثّقافة في اللّجنة التّنفيذيّة المؤقّتة..

تعرّض في حياته الحافلة بمحامد الأعمال والجهاد الكبير لمحاولات اغتيال، على أيدي خصومه المتآمرين مع الاستعمار ثلاث مرّات، خرج منها سالمًا بألطاف إلهيّة.

من نراثه الأدبي تفسير مسجّل لأكثر من نصف القرآن في أشرطة (6) ودروس قيّمة لمناسبات دينيّة واجتماعيّة ووطنيّة...وفتاوٍ، وأجوبة مخطوطة عن أسئلة شرعيّة وعلميّة وتاريخيّة وتربويّة...إلى جانب مراسلات ذات الطّابع العلمي، ومقالات في صحافة الشّيخ إبراهيم أبي اليقظان بخاصّة، وخطب عديدة في مختلف المناسبات، ومذكّرات مهمّة، ذات قيمة تاريخيّة...

دعائم نهضته الإصلاحيّة هي القرآن والسّنة وسيرة الخلفاء الرّاشدين والسّلف الصّالح من بعدهم.

نحا في جهاده الإصلاحي منحى الشّيخ محمد عبده، على غرار أضرابه من المصلحين الجزائريّين,

منابر نشر رسالته هي: المسجد أوّلا، ثمّ التّعليم بمعهد الحياة ثانيًا، ثمّ المجتمع الواسع ثالثًا. يقول أستاذنا الدّكتور محمد بن صالح ناصر: " اتّخذ (أي الشّيخ بيّوض) من المسجد وسيلة لمقاومة التّقاليد البالية والخرافات التي كانت ما تزال تعشّش في أدمغة الجاهلين والجاهلات، من جرّاء التّعلّق بحرفيّة النّصّ، فما كان منه إلاّ أن حوّل المسجد إلى جامعة شعبيّة، لا يقتصر فيها على الوعظ والإرشاد وحدهما، وإنّما يقدّم فيها أطايب المعرفة الإسلاميّة؛ مبسوطة على مائدة القرآن الكريم وسنّة النّبيّ محمد r."(7)

عمله البنائي انطلق من مفهوم الإصلاح الشّامل. وقد تبنّاه منهجًا أساسًا في تحرّكه. ما جعله يرسم مشروعه الإعدادي ليشمل شتّى الميادين، التي تهيّئ أجيالا كاملي العدّة، ليطوّروا الحياةـ، وينمّوا الحركة، ويغيّروا الأوضاع إلى الأحسن...مشروعه هذا كان نابعًا من شخصّيته المنفتحة على التّطوير والتّجديد، المنغلقة عن الجمود والتّقليد...وفي هذا المنهج، وهذا المسلك تظهر قوّة الشّيخ بيّوض، وتنكشف كفايته، ومن هذه الزّاوية نلج إلى أعماق شخصيّته؛ لنفقه كثيرًا من الأسرار في مسيرته الإصلاحيّة...

مرتكزاته في هذا العمل هي:

(1) الاهتمام بالشّباب: إعدادًا وتوجيهًا.

(2)  الاهتمام بالتّربية والتّوجيه.

(3) الصّلابة في المبادئ والمرونة في التّحرّك والتّطبيق.

(4) اقتحام المجال الاقتصادي وشغل الوظائف الحكوميّة.

ختمت أنفاسه الطّيّبة وحياته الحافلة بالجهاد، والعمل الجاد، المتواصل من دون كلل وملل في السّاعة السّادسة مساء، من يوم الأربعاء الثّامن من ربيع الأوّل سنة 1401هـ/ الرّابع عشر من يناير سنة 1981م، في منزله بمدينة القرارة. وشيّع جثمانه في موكب مهيب خاشع صبيحة يوم الجمعة: العاشر من ربيع الأوّل/ السّادس عشر من يناير، ودفن في مقبرة الشّيخ بابهون بالقرارة. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جنانه.

بعض مميّزاته وخصائص شخصيّته:

يمتاز بالبراعة في التّحليل، والاستفاضة في الكشف عمّا يخفى على الإنسان البسيط؛ ممّا يتدرّع به المتعلّقون بأتفه الأسباب. ويتتبّع الحجج التي يدلي بها المفسدون المتمسّكون بما يعتقدونه، ويردّ عليها بمنطق سليم، ويقارع الحجّة بالحجّة. وقد حباه الله ذكاءً وفطنة، يجعلانه يرى في الكلمة التي يدلي بها غيره ويعدّها النّاس غير ذات قيمة، يرى فيها دلالات كثيرة. وأتاه الله قدرة فائقة على إدراك خفايا الأمور ودقائقها. كما منحه براعة في بسط الموضوع ونشره، فيقف المستمع أو المخاطب على خطره (حسنًا أو سوءًا)، فيعدّهما بذلك لاستيعاب ما يقوله، وما يدلي به، من آراء ومن وجهات النّظر، تصحّح المفهومات، وتردّ إلى الصّواب. كما رزق القدرة على الاسترسال في التّفسير والتّوضيح والتّبيين ساعات طويلة، فقد يستغرق في موضوع واحد: شرحًا وتحليلا ساعات، بل أيّامًا وشهورًا وسنوات..الأمثلة على ذلك كثيرة. مثلا: بقي في تفسير القرآن الكريم خمسًا وأربعين سنة (1935 - 1980). وتدريس كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري أربع عشرة سنة (1931 - 1945). وكتاب قناطر الخيرات للشّيخ إسماعيل الجيطالي خمس عشرة سنة (1923 - 1938). ومن الموضوعات التي أطال المدّة في بسطها حدث صلح الحديبية، ألقى فيه ستّة عشر درسّا تقريبًا. استغرقها في شرح معنى الاتّفاقيّة، وبيان مغزاها وجدواها. وعلّق على بعد نظر الرّسول r. وتسعة دروس في المجتمع المسجدي (المزابي)، وحوالي ثمانيّة دروس في الهجرة النّبويّة؛ مبيّنًا أهدافها ونتائجها...وفي موضوع الزَّواج والتَّربية وغيرها من الموضوعات." وقد بلغ له درس في موضوع مهمّ، فنّد فيه كثيرًا من الشّبه الباطلة، التي ينخدع بها بعض الشَّباب. بلغ هذا الدّرس ستّ ساعات، من السّابعة إلى الثّالثة عشرة، في صباح يوم، في وقت الأعمال، حضره تجار المدينة وفلاّحوها." (8)

صاحب ثقافة واسعة واطّلاع كبير، في مختلف ميادين المعرفة التي يحتاج إليها الزّعيم والقائد والمسؤول على جماعة المسلمين، والمرشد للأمّة. يقول الدّكتور محمد بن صالح ناصر: "" وأحسب أنّ حرص الشّيخ بيّوض على المطالعة اليوميّة المستمرّة هي سرّ من أسرار تبحّر علمه وسعة أفقه، قد كان يخصّص للمطالعة أوقاتًا، ويتّخذ من أبنائه الطّلاّب من يقوم بهذه المهمّة."".. لم يفارق المطالعة إلاّ قبل ساعة من وفاته، فقد كان كاتبه الوفيّ الأستاذ صالح بن أحمد حدبون يطالع له في كتاب موسوعة أخلاق القرآن للدّكتور أحمد الشّرباصي (باب الهجرة)، ودّعه في السّاعة الخامسة، وكانت وفاته في السّاعة السّادسة. إن عشقه للمطالعةَ جعل منه رجلاً لا يؤمن إلاّ بالاستزادة من المعرفة، ما دام فيه عرق ينبض، فكان تلميذًا يستفيد من أبنائه، ومن أحداث الزّمن، في الوقت الذي كان فيه معلّمَ الأجيال، إيمانًا منه بأنّ العلم ليس له زمن محدّد.

اطّلاعه الواسع ورسوخ قدمه في المعرفة، جعلا منه رجلا يتطلّع إلى المستقبل بعين بصيرة، وعقل نافذ، وحسّ مرهف، يجعله يحسّ بما لا يحرّك ساكنًا في غيره، ولا يثير اهتمامًا عند سواه، ويخطّط على أساس الرّؤية الواضحة، والنّظرة البعيدة. كما كان لمبادئه الثّابتة ورسوخ قدمه في المعارف المختلفة دور في جعله رجلا معتدًّا بآرائه، واثقًا من تصرّفاته. ما يهيّئه ليثبت أمام الأعاصير التي تثور ضدّه، إذا أبدى رأيًا أو نادى بفكرة؛ تيقّنًا منه ومؤمنًا أنّ الذين يعارضون آراءَه وأفكاره سيفهمونه متى حان الوقت المناسب.

يمتاز بعمله الدّائب المستمرّ على الرّفع من مستوى الأمّة بمختلف طبقاتها، والإخلاص في هذا العمل الشّريف، والفناء في هذا الواجب المقدّس. تشهد بذلك كثرة الدّروس التي كان يلقيها كلّ يوم: ابتداء من الصّباح الباكر من طلوع الشّمس، وانتهاء بساعة متأخّرة من اللّيل، من درس للعامّة في المسجد، وآخر للطّلبة المبتدئين، وثالث للطّلبة المتقدّمين في دراستهم وغيرها,,,متنقّلا بين محاور التّفسير والفقه والحديث، والأدب والبلاغة والنّحو...وتعليق على مقالات منشورة في الصّحف والمجلاّت..

صاحب اهتمام بمجريات الأحداث الوطنيّة والعالميّة، يتتَّبعها عن كثب في الدّوريّات التي تصله من مختلف أصقاع العالم والإذاعات المسموعة، ومن أخلص أصفيائه وأبنائه، وكان شديد الاهتمام بشؤون المسلمين، يسأل عنها؛ فيفرح للأخبار السّارة، وتؤلمه المحزنة منها. المقالات التي كتبها في صحافة الشّيخ إبراهيم أبي اليقظان مثال على هذا الاهتمام, كتب في الفجوة التي وقعت بين شكيب أرسلان وسليمان الباروني باشا. حرّر حلقات في القضيّة أو الحدث بعنوان: " الفرقان بين أميري السّيف والبيان الباروني باشا والأمير شكيب أرسلان" (9)  وقد عدّ تفرّقهما عن بعضهما خسارة للإسلام، وفرصة سانحة للأعداء، ناشدهما العودة إلى بعضهما؛ لأنّ الوحدة هي ما يطلبها المسلمون.

صاحب أصالة في مبادئه، وتفتّح في أفكاره. يمقت التّعصّب المذهبي، ويدعو إلى التّمسّك بالمقوّمات الحقيقيّة للشّخصيّة الإسلاميّة. يقول الدّكتور محمد ناصر: " وأحسب أنّ حرص الشّيخ بيّوض أن يجعل من المسجد مدرسة تربّي المسلم الصّحيح، وتنقّي عقيدته من التّعصّب المقيت والنّظر الضّيّق، هو الذي دفع به إلى شرح صحيح البخاري في مدى أربعة عشر  عامًا، فقدّم بذلك الدّليل العملي، حين تجاوز بعض الذين يقفون عند حدود الكتب المذهبيّة لا يتعدّونها."(10)

كان يعطي أمثلة ودروسًا من نفسه في الصّبر والثّبات، والصّدق في القول، والإخلاص في العمل، والجهاد في سبيل الله، لا يخاف في الله لومة لائم، كان – رحمه الله – يوصينا بالثّبات على المبادئ مهما تكن الظّروف، والاعتزاز بالشّخصيّة مهما تكن الأحوال، والاعتداد باللّغة العربيّة، وتمثّل الإسلام في كلّ سلوكنا وأعمالنا، كما كان يوصينا بالصّبر في عبادة الله، والصّبر في الشّدائد والمصائب، والصّبر على الأعداء والجهلة.

عملُ الشّيخ بيّوض اتّسم بالمواصفات الآتية: المحافظة على الثّوابت والأصول، والتّفتّح على العصر، ومسايرة الأحداث ومتابعة التّطوّرات، والحرص على تصحيح المسار، وتحديث المسيرة، وتطوير الأداء، واستشراف المستقبل برؤى دقيقة، ومنهج عميق، بعد تحديد أهداف واضحة قويّة الارتباط بمقوّمات الشّعب والأمّة,

إنّ الشّيخ بيّوض صاحب الفكر الأصيل، والعقل المتفتّح، والنّظرة المتجدّدة والإصلاح الشّامل، والرّؤية الواضحة، والواقعيّة في المعالجة..


المصادر والمراجع:

1- حلقة العزابة نظام أسّسه الشّيخ أبو عبد الله محمد بن بكر الفرسطّائي النّفوسي اللّيبي سنة 409هـ. هو خاصّ بإباضية المغرب الإسلامي. يشرف على الشّؤون الدّينيّة والاجتماعيّة للمجتمع الميزابي في الجزائر. وكان له هذا الدّور في جبل نفوسة بليبيا وجزيرة جربة بتونس..

2- من حديث جرى بين الشّيخ بيّوض ومدير وزارة الدّاخليّة الجزائرية الأخ عبد الحميد (ربّما عبد المجيد) مزيان، بتاريخ 6 مايو 1964م. سجّل مقتطفات من هذا الحديث الشّيخ إبراهيم أبو اليقظان. هو موجود ضمن رسالته: " أطوار التّكوين والفناء في القرآن"، (مخطوطة).

3- أجمد توفيق المدني، حياة كفاح، القسم الثّاني، (ش.و.ن. ت)، الجزائر، 1977، 386.

4- الدّكتور محمد ناصر، " المرحوم الشّيخ إبراهيم بيّوض ركن أصيل في الحركة الإصلاحيّة الجزائريّة"، جريد ة الشّعب، الجزائر، عدد: 5359، (22/01/ 1981م).

5- ينظر محمد بن قاسم ناصر بوحجام، الشّيخ بيّوض وقضيّة فصل الصّحراء عن الشّمال.

6- نقل الأستاذ عيسى بن محمد الشّيخ بالحاج التّفسير المسجّل من الأشرطة، الذي ابتدأ من قوله تعالى: } وَلَقَدْ كرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَجَمَلْناهُمْ في البَرِّ والبَحْرِ... { (الإسراء/ 70)، ثمّ قام بتحريره. تقوم بطبعه جمعيّة التّراث بالقرارة، الجزائر، بعنوان (في رحاب القرآن).

7- جريدة الشّعب (الجزائر)، عدد: 5359. 

8- محمد علي دبوز، أعلام الإصلاح في الجزائر....ج3، ط1، مطبعة البعث، قسنطينة، الجزائر،1398هـ/ 1978م, ص: 90.

9- ينظر جريدة الأمّة للشّيخ إبراهيم أبي اليقظان (الجزائر)، الأعداد: 156 – 161. بإمضاء (أفلح) وهو الشّيخ بيّوض.

آخر التغريدات: