2-
النشاط السياسي
بدأ
بن
جلول ممارسة السياسة منذ
العشرينات حين أصبح مستشارا
بالمجلس
البلدي
وظهر منذ البداية يدافع عن
النخبة المثفقة باعتباره من
عائلة
غنية، وتلقىّ تعليما عاليا
باللغة الفرنسية، وقد اظهر في
بداية
نشاطه السياسي ميلا نحو أفكار
الأمير خالد الإصلاحية قبل
أن
يتحوّل عنها إلى المطالبة
بالإدماج باعتباره عضوا في
فيدرالية المسلمين الجزائريين
المنتخبين، التي يترأسها
الدكتور بن التهامي
و
تضم أغلب النخب الجزائريين
الممثلين في المجالس المنتخبة
مثل
فرحات
عباس بن جلول... وغيرهم، ومع مطلع
الثلاثينات برز نجم بن
جلول
يترأسه فيدرالية المسلمين
الجزائريين المنتخبين ودعوته
الصريحة
إلى
المساواة بين الجزائريين و
الفرنسيين في كل المجالات
كالخدمة
العسكرية
العمل ...الخ، وكان يكتب مقالاته
في جريدة التقدم لسان
حال
الفيدرالية. ولعب بن جلول دورا في
أحداث قسنطينة في أوت 1934،
كما
لعب دورا أساسيا في الدعوة
والتحضير إلى عقد المؤتمر
الإسلامي سنة 1936. و كان رئيسا
للوفد الذي سافر إلى باريس
لتقديم مطالب
المؤتمر. أنشأ سنة 1938 التجمع
الفرنسي الإسلامي الجزائري
"R.F.M.A" و حافظ عل منصبه
كنائب متميزّ بعد الحرب العالمية
الثانية.
عند اندلاع
الثورة التحريرية لم يظهر موقفا
صريحا رغم مشاركته
في توقيع عريضة النواب الـ61
بعد هجومات 20 أوت 1955 م والمؤكدة
على
أن سياسة الإدماج لم يعد لها
معنى.
وفاته
: اختفى عن الحياة السياسية بعد
الاستقلال، إلى غاية وفاته
سنة 1986 م بقسنطينة.