تدرُّجٌ ومرحليَّةٌ في سبيل إرجاعِ الضالِّين إلى الحقِّ ويليه: نَكيِرُ ابن باديس على التَّصَوُّف الأعجمي الفلسفي

تدرُّجٌ ومرحليَّةٌ في سبيل إرجاعِ الضالِّين إلى الحقِّ ويليه: نَكيِرُ ابن باديس على التَّصَوُّف الأعجمي الفلسفي

بقلم: سمير سمراد –

لقد ظهر ممَّا سبق تَغيُّرُ خطاب ابن باديس للقوم ، بين سنة 1925م ، وسنة 1938م :ممَّا يؤخذ منهُ : أنَّه سلكَ مسلكَ المرحلية ، وأخذ بالتَّدرُّج ، والمرور على أطوارٍ في الإصلاح والنقد، والحاملُ له على ذلك أسباب عدَّةٌ ، منها :

– خطورة الوضع، والخوف من بطش الطرقيين ونفوذهم عند العامة وعند الحكومة !، إلى أن يشتد ساعد الحركة الإصلاحية (1)

– أنَّ الإمامَ [ابن باديس] كان يراعي مركز والده والعائلة في هذا النظام الطرقي السائد آنذاك!! (2)

– أنَّه رأى أن يُخفِّفَ الوَطْأَةَ على الشيوخ والرؤساء، حتَّى يُخَلُّوا بينه وبين الأتباع والعامة المنتمين لهذه الطرق، ليتمكَّن من دعوتهم وإيصال العلم لهم ، وهذا ما سَنُبرِرَهُ إن شاء الله وغير ذلك من الأسباب التي قد تُذْكَر .

ولعله مما يرجع إلى السببين الأوَّلين :

أنَّ الأعداء الإصلاح، والناقمين على هذه الدعوة التي فاجأتهم، وتجرأت على مقدساتهم، جعلوا يحاربونها بسلاح الدعاية ، فأشاعوا عنها في أوساط العامة ، أنها تنكر التصوف من أصله، ولا تعترف بشيوخ الزهد الأولين وتطعن فيهم، و… و…الخ ، فكان ابن باديس يدفعُ عن دعوته الإصلاحية هذه التهم ، ويحاولُ إفهام هؤلاء وأولئك، ليقطع الطريق أمام الكائدين ! الذين يريدون أن يحولوا بينها وبين الناس (3) ، وهذا لا يخرج عما ذكرناه من سلوكه مسلك التدرج في دعوتهم … فلا ينفعُ هنا وهم أي :”المصلحون” حديثو عهدٍ بإعلان هذه الدعوة الإصلاحية وهي خطوة جريئة ، والعامة ، والخاصة – أيضًا – حديثو عهدٍ بسماعها ! ، أن يُشهروا عليهم ابتداءً أنْ “لا صوفية في الإسلام” ، على أنه وإنْ قلنا بإقرار الإمام ابن باديس بالتصوف، وعدم محاربته! ، فإنه لا يطلق الكلام في تصويبه، بل له فيه تفصيل، من تأمَّله عرفَ أنه لا يخرج عمَّا صرّح به الإمام الإبراهيميُّ – أخيرًا – أنْ لا صوفية في الإسلام ! – على تبايُنٍ في طريقة ابن باديس وطريقة الإبراهيمي في عرضِ كلِّ منهما لهذه الدعوة ، ومخاطبتهِ لمخالفيها !

وهذا الشاهدُ من كلام ابن باديس على ما ذكرناه في أول هذه الفقرة ، قال في تعليقه له :” قد أبان حضرة هذا الكاتب القدير عن حقيقة التصوف الإسلامي ومقام رجاله الأقدمين في العلم والعمل والتقوى والفضيلة، وذكر ما أجمع عليه الجميع من وجوب عرض أصوله وأقوال أهله وأعمالهم على الكتاب والسنة، وبيَّنَ كيف اندس الدخلاء في أهله وهم أبعد الناس عنهم …. وفي هذا كله ما يدحض ما يتشدق به الدجالون، ويجاريهم فيه المغرورون، من إنكار حزب الإصلاح الديني التصوف الإسلامي الحقيقي من أصله، وإنكاره على عامة أهله، ليصرفوا الناسَ عن سماع كلمة المصلحين، ويبغضونهم في دعاة الحق من السلفيين، ويوهموهم أنهم على طريق أولئك العلماء الزهاد سائرون، والله يعلم إنهم لكاذبون ويحق الحق بكلماته ولو كره المجرمون ” (4)

نَكيِرُ ابن باديس على التَّصَوُّف الأعجمي الفلسفي

وأسوقُ هنا ، فقرةً مهمّةٌ – على طولها – ، تُبرزُ موقف ابن باديس من التصوّف ، بما لا يختلف عن موقف الإبراهيميِّ منه – وإن كان موقف هذا الأخير أَصرحَ ! –

أسوقُهُ ، لأن ابن باديس فصّلَ القول في هذا التصوّف ، ممّا يقضي بحملِ كلماته الأخرى – التي أوجز فيها القول، أو اقتصر على أحد جوانبه، أو أتى على ذكر بعضه ! – عليه، وإتمامِ القول فيها من خلاله ، وسأُوضِّحُ ما أرمي إليهِ، بعد إيرادِه، قال تحت عنوان : “حول برنامج الشهاب” [العدد 162 ، ص:2-6] : 22 ربيع الأول 1928م] : ” وأما الإصلاح فإننا ندعو إخواننا المسلمين إلى الرجوع إلى الهداية الإسلامية كما جاء بها محمد صلَّى الله عليه وسلَّم ، خالصةً نقيةً مما أحدثه فيها المحدثون في العقائد والأقوال والأعمال ، داعية إلى الزكاء النفسي ، والكمال الخلقي ، والتفكير العلمي، والرقي العمراني ، والعدل الاجتماعي ، بيضاء نقية ليلها كنهارها لا يهلك إلا هالك، وندعوهم إلى أن يطلبوا هذه الهداية في القرآن الذي هو كتاب الإسلام ، وسنة محمد صلَّى الله عليه وسلَّم من أقواله وأفعاله وأحواله وسيره ، التي هي بيانٌ للكتاب ، وسيرة السلف الصالح في فهمهما والعمل بهما ، فإنهم – والله – أصح أفهامًا ، بفطرتهم العربية ومجالستهم للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم أو قرب زمانهم به ، وأصفى أذهانًا وأقوى إيمانا ، وأزكى نفوسا ، وأطهر قلوبًا وأقل تكلفًا وإذا اختلفوا – وما أقل اختلافهم في الهدى ، وإنما يختلفون في الأحكام – رددنا الخلاف إلى الله ورسوله ، إلى الكتاب والسنة ، كما كانوا يفعلون .

وندعوهم بمقتضى ما تقدم إلى طرح كل البدع والمحدثات في الدين ، التي دنَّست محياه الجميل ، وأوجدت للطاغين عليه من أعدائه السبيل ، وحالت بينه وبين من يمكن اهتداؤه إليه – ولو رآنا نمثله حقيقة – من غير أبنائه … ولما كانت الطرائق المنتسبة إلى التصوف في حالتها المشاهدة تعجّ بهذه البدع عجًّا ، والمتمسكون بها يعتقدون اعتقادًا جزمًا ، أنها هي الدين قطعًا ، وأن ما خالف ما هم عليه هو البدعة شرعًا ، وكان من ورائهم المتعيشون عليهم ، المستغلون لجهلهم يدعُّونهم في هذا الظلال دعًّا ، ويصدونهم عن أهل العلم – إلا من سكت عنهم أو أيدهم – منعًا ، صمدت هذه الصحيفة لهم تدعوهم إلى الهداية الإسلامية الحقة ، على الطريقة التى مضى بيانها ، ولو شاء الله واستمعوا لها لانقلبت زواياهم معاهد دينية حقيقية تدرس فيها علوم الإسلام ، وطرائقهم جمعيات خيرية تخدم المسلمين من ناحية الدين ، ولكن أنى يكون ذلك وتلك الأموال عليها يعيش وينعم غالب أبناء الشيوخ ، وبين تلك الطرائق من المنافسات والمنازعات ما يفضي في بعض الجهات إلى مشاجرات ومقاطعات ، تسيل فيها الدماء وتذهب فيها الأرواح ، ضج المتعيشون من الزوايا والطرائق من هذه الدعوة وكبر عليهم وقعها ، وخافوا على رياستهم المبنية على الجهل والخرافة أن يتصدع من العلم الصحيح ركنها … فأخذوا يرمون الدعوة الإصلاحية بالعظائم عند الأمة وحكومتها ، من التقول عليها ، والتشويه لسمعتها ، والتحريف لكلماتها ، والتضليل عن غايتها … ولما ظهرت على أنوار الحق ظلمات وضلالتهم ، واندحرت أمام شهب كتاب الإصلاح – شياطين بدعتهم ، طفقوا يحتجون لأنفسهم بذكر من ينتمون إليه من شيوخهم رحمهم الله من مؤسسي الزوايا في زمان غير هذا الزمان ، وعلى حال نقطع أنها كانت في الجملة على غير ما هي عليه الآن ، ويتعالى بهم اللّجاج والادّعاء إلى ذكر شيوخ الزهد الأقدمين عليهم الرضوان – وإذا عرض كاتب من كتاب هذه الصحيفة لما نسب لأولئك الشيوخ عليهم الرحمة من أقوال وأفعال لينظر في سند ثبوتها من نسبت إليه ، وليزنها بميزان العدل الديني من كتاب الله وسنة رسوله كما أمر الله في كتابه – صاحوا به ! هذا نبش للقبور ، هذا كلام في الأموات ، هذا إنكار للتصوف من أصله ، هذا إنكار على الأئمة المتقدمين – ويا سبحان الله ! …قد صحت عن جمع من أئمة العلم والزهد الوصاية بعرض ما يجيء عنهم على الكتاب والسنة ليقبل ما وافق ويرد ما خالف ، وقَبْلَ هذه الوصاية منهم كان الأصلُ الذي هو معتمد الجميع :﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾[النساء:59] .

فنحن بحمد الله – أسعد بكتاب الله ووصاية عباد الله الصالحين منكم ، إن كان كنتم تعلمون ، ثم هاتوا لنا لفظ التصوف ومعناه ، فقد طال تعاظمكم على العامة ومخادعتكم لهم بانتسابكم إلى أهله ، وأنتم أبعد الناس عن أصل من أول الأصول المقررة فيه وهو الزهد فيما أيدي الناس ، وأنتم – ولا نكران – أحرص الناس على ما في يد الغير وأشْرَ هُهُمْ إليه ، إلا من ندر منكم ، وأنا لا أعرفُ هذا النادر إن كان طال تعاظمكم هذا كما طال تنفيركم للعامة عن المصلحين بأنهم ينكرونه من أصله ، وأنتم كلكم أو جلكم لا تعرفون ما ينكرون وما يثبتون وتكادون لا تفقهون ما يقولون أو تعاندون فيما تفهمون .

التصوف – يا إخواننا – من الأسماء الاصطلاحية المحدثة أراد به قوم – علميًّا – ما يتعلق بأعمال القلوب كالزهد والصبر والرضاء من الأحكام ، و- عمليًّا – تهذيب الأخلاق وترويض النفوس على التخلي عن كل رذيلة ، والتحلي بكل فضيلة مع ملازمة السنة ودوام الإخلاص ، وهذا معنى إسلامي صحيح ، مبثوث في آيات القرآن وفي كتب الأثر ، ككتاب الأدب وكتاب الاعتصام من الجامع الصحيح وغيرهما من الوجهة العلمية ، وفيما ثبت من سيرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وسيرة أصحابه من الوجهة العملية ، والمتكلمون فيه – من الذين ثبت علمهم وعدالتهم – يتفقون ويختلفون ويُصيبون ويخطئون ، وإلى الله ورسوله يرد خلافهم كما يرد خلاف غيرهم من المتكلمين في علوم الإسلام ، والكتاب والسنة الحكم على الجميع ، وأراد بلفظ التصوف قومٌ آخرون أوضاعًا وضعوها من عند أنفسهم لا تجد عليها نصًّا صريحًا صحيحًا من كتاب الله ولا سنة رسوله ولا من سيرة القرون الثلاثة : من نظريات فلسفية زائغة أفضت إلى عقيدة الحلول والاتحاد ، وعقائد باطنية في الديوان ورجال الغيب جعلت أمر العوالم كلها في يد جماعة من الخلق ما أنزل الله بها من سلطان ، حتى جعلوا لمن سمّوه غوثًا تصرفًا عامًا في جميع المخلوقات كعموم القدرة حتى قالوا : إنه لا يثب هِرٌّ على فأر إلاَّ بإذنه ، وأعمال سامريه في الرقص وآلاته جعلوا بها الدين لهوًا ولعبًا ، وكلمات مدسوسة على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وعلى عباد الله الصالحين زورًا وكذبًا إلى ضلالات وجهالات نسكوا بها – كما كان يقول السلف الصالح – نسكًا أعجميًّا ، وتصوفوا بها تصوفًا هنديًّا ، وجاء طمّها ورمّها مع من انتمى إلى التصوف من الجاهلين، حتى آلت الحالة النكراء التي استعملت فيها هذه النسبة آلة لأكل أموال الناس كما نراه في غالب المعاصرين، والتصوف بهذا المعنى الذي أفضى إلى هذه الأحوال – هو محطُّ إنكار المنكرين من المتقدمين والمتأخرين ، وباشتراكه مع المعنى الصحيح المتقدم في لفظ واحد التبس الأمرُ على كثير من الناظرين، ووجد الكائدون للإسلام السبل للدَّسِّ على المسلمين .

هذا بيان وجيز للمعنى الصحيح من لفظ التصوف الذي نقبله والمعنى الباطل الذي نرده ، يملأ عيون الذين ينظرون الأمور نظر الحق والإنصاف ، ويسد أفواه الذين يريدون التشغيب على المصلحين بما لا يعلمون ، ويفهم الذين استنكروا على “الشهاب” أن يشير إلى انقسام التصوف إلى شرعي وبدعي ما يريد … والله نسأل الإخلاص في أعمالنا ، والخلاص من شرور أنفسنا ،و الهداية إلى الصراط المستقيم ، قسنطينة : 1/3/1347هــ عبد الحميد بن باديس ” إ.هـ

– هل يحلُّ لنا أن نصفَ من قامَ – اليومَ – ، يدعو بدعوة هؤلاء المصلحين ، يردُّ الناسَ إلى توحيد ربِّ العالمين ، وتحكيم سنَّةِ نبيِّه الأمين ، بأنَّه يأخذُ بطريقة “الغلوّ” ، و”التشدّد” و”الفظاظة” ، و”التفريق” ، ويُنَفَّرُ منهُ بتكلم الأوصاف التي أطلقت على “الأسلاف” بالأمس ؟!

– هل أدركنا حقًّا حقيقة الدعوة السَّلفيَّة التي اضطلع بها الأئمة ابن باديس والإبراهيمي ورفاقهما ؟!

– هل أدركنا جيِّدًا منهج دعوتهم ، وأصول برنامجهم الديني – على وجه الخصوص – ؟!

بالوقوفِ على تفاصيل وحيثيات مواقفهم التي وقفوها ، وهم في خضمِّ معاركهم ومنازعاتهم مع مخالفيهم ومناوئيهم ، وهو نزاعٌ دينيٌّ ، واختلاف جذريّ عميقٌ في فهم الدين الصحيح ، ولو لا ذلك ، لما تمسك كلُّ قوم بما هم عليه ، يجادلون ويناضلون عنه !! ، بالوقوف على ذلك كلِّهِ ، تتلاشى وتتبدَّدُ دعوى أنَّها مسائلُ خلافيَّة ، وفتنة أيقظها أدعياءُ الإصلاح !

– هل أدركنا أنَّه لا وُجودَ لجماعة الوهابية المتوهَّمة ! (1) ، فما ثمَّ إلاَّ الدعوةُ إلى الكتاب والسنَّة على مقتضى فهوم الصحابة والتابعين.

– هل آن لنا نجدِّدَ العملَ ، بثباتٍ على الخطة القديمة للمصلحين السَّلفِيِّين ، ونحنُ نُوقنُ بأنَّ السَّلفيَّة في حقيقة الأمر : اتباع ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية وهدي السَّلف الصَّالح ، وكل ما خالف الكتاب والسنة فهو حاربتها جمعية العلماء المسلمين … وقد أسَّسَ ابن باديس لهذا الفهم الصحيح للإسلام (2) ، ونُوقنُ بــ : ” ضرورة أن يحرص المسلمين على تنقية الإسلام من كلِّ البدع والضلالات وهي الرسالة الأساسية التي قامت من أجلها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ” (3)

– هل آن لنا أن نعرفَ وجوه الانحراف في هذه الطرق الصوفيّة وعند أهلها ؟!

– لعلَّ من يقفُ على هذا العرض لهذه المواقف ، وينظر فيهِ بتجرُّدٍ – وهذا ما نرجوه – : يحصلُ له كفايةٌ من العلم الصحيح ، يُدرِكُ بها مقدار بُعْدِ أولئك عن السُّنَّة ، وإلى أيِّ حدٍّ أَوْغلُوا في البدعة والتَّزيُّد على الدِّين والتَّغالي فيه ؟! حتّى إذا جئنَا نُعدِّدُ ما يُنكرُهُ الإصلاحُ عليهم ، لم نُهمل أصول الانحراف ، اشتغالاً بما تفرَّع عنها وانبنى عليها ، وحتَّى لا نقعَ في البَغْيِ على منتقِدِهم بحقٍّ ، والـمُغيرِ عليهم بعِلمٍ .

والله تعالى الهادي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم .

 

الحواشي :

1- الشعر الديني” (ص:587) لعبد الله ركيبـي

2- المصدر السابق

3- وقد ذكر الشَّيخ مبارك الميلي ، ما عمل له أناسٌ من التظاهر (بحماية التصوّف والصوفيّة) ، (لأنّ العامّة ومن قرب منهم إداركًا يعتقدون أنّ الصوفيّة مطلقًا هم صفوة الخلق وهم وحدهم العُبّاد الزّهّاد وأنّ التسليم لأقوالهم وأحوالهم ونقد شيءٍ منها خسران) إهــ “الشهاب” ، المجلد (9) ، الجزء (2) ، شوال 1351هــ فيفري 1933م ، (ص:81) ، مقال : “الصوفية ومراتب العبادة … رد هجوم على جمعية العلماء”

4- الشهاب” ، العدد (86) ، 27 شعبان 1345هــ ، 3 مارس 1927م

5- تكلَّمتُ بإسهابٍ عن مواقف المصلحين الجزائريين من الوهابية المتوهَّمة ! – التي لا وجودَ لها !! – ، وعن سُبَّة الوهابيين !!، في القسم الثاني من هذه السلسلة : “صفحاتٌ من تاريخ الإصلاح “السَّلفي” في الجزائر” يسَّر الله تعالى إتمامها وإخراجها .

6- جريدة “الخبر” اليومي ، الاثنين 16 أفريل 2007م ، 28 ربيع الأول 1428هـ

7- جريدة “الأحرار” ، 23 أفريل 2008م ، (ص:14).

مبحث مستل من الكِتاب الفذّ: مَواقِفُ المُصْلِحِينَ الجَزَائِريِّينَ مِنْ رُسُومِ المتُصَوّفِينَ وَأَوْضَاعِ الطُّرقيِّينَ

آخر التغريدات: