الشَّيْخُ أَحْمَد جَلُّول البَدَوِي مُرَبِّيًّا مُصْلِحًا وَأَدِيبًا

الشَّيْخُ أَحْمَد جَلُّول البَدَوِي مُرَبِّيًّا مُصْلِحًا وَأَدِيبًا

بقلم: أ.د. محمد الأمين بلغيث –

ولد الشيخ أحمد جلول البدوي عام 1906م بالبليدة، حفظ القرآن الكريم على شيوخ المدينة، ثم انتقل إلى زاوية الشيخ محمد بن أحمد الأنداتي بثنية الحد، وفيها أحكم القرآن الكريم، وأخذ مبادئ اللغة العربية وعلوم الفقه والأحكام والعقائد، وهي المبادئ والعلوم التي أهلته للتربية والتعليم كما عرف عن مترجمنا، شدة انكبابه على العلم والمعرفة فكانت مطالعاته الكثيرة قد كونت منه معلمًا ومربيًّا عارفًا،وأهلته إلى المستوى العالي، إضافة إلى وجوده في وسط أدبي وعلمي، حققته النهضة العلمية التي عرفتها الجزائر كما سبق أن أشرنا إليه(1).

وكان لسان حال هذا العصامي ما قاله أحد معاصريه: الشاعر المصلح محمد اللقاني بن السائح “توفي بتونس العاصمة يوم السبت 15 ذو الحجة 1389هـ/21 فبراير 1970م”(2).

فالجهل قاتلنا والفقر مهلكنا *** والبأس خاذلنا واليأس مُردينا

مدوا أيديكم فها كفي لنتحد *** إن التـفـرق يا للعـار يؤذينــا

هيـا نؤم زلال العلم نشربـه *** فالجهل يقتلنا والعــلم يحـيينــا

وقد لا أفي المغفور له جلول أحمد البدوي حقه، لأن مساره الأدبي وعمله التربوي يقدر بمسيرة طويلة، تبدأ منذ الثلاثينيات من القرن الماضي، حينما بدأ التعليم بمدرسة الشبيبة بالجزائر العاصمة التي كانت تضم ثلة من العلماء والمدرسين المصلحين.فالمدرسة الأولى التي حطَّ فيها رحاله هي مدرسة الشبيبة الإسلامية بالجزائر العاصمة في سنة 1931 واستمر فيها مدرسا ومربيا ومديرًا إلى غاية 1942، حيث قدم استقالته منها في أواخر فبراير وقد سجل هذا الحدث ببيتي شعر هما:

ذهب الرفاق وقد تناثر عقدهم *** وأنبت حبل الأنس بعد رفاق

لا خير لي من بعدهم أبدًا *** ولا أمل يريح النفس غير لحـاق

والرفاق الذين غادروا مدرسة الشبيبة الإسلامية هم محمد العيد آل خليفة، باعزيز عمر، فرحات بن الدراجي، عبد الرحمن الجلالي(3).

بدأ يقرض الشعر وهو في سن العشرين من عمره، وتدرب على أوزانه وبحوره، وكانت أول محاولة شعرية له قصيدة غزلية من الغزل العفيف، نشرها بمجلة الشهاب سنة 1927، ثم واصل النشر في جرائد جمعية العلماء،”كالمرصاد” و”الثبات” ، و”البصائر” كما نشر في مجلة التلميذ التي تصدرها المدرسة الثعالبية الرسمية، ونشر في مجلات أخرى” كالوغين” المغربية و”الرأي العام” ، و”العلم”.

وبعد استقالته من مدرسة الشبيبة الإسلامية، عاد إلى البليدة ، فأسس بها مدرسة سماها “المدرسة التعليمية”، ودام ينشط ويربي بهذه المدرسة إلى آخر سنة 1956م.

وكما كان له نشاط ثقافي براديو الجزائر من عام 1945- إلى غاية 1956م، ضمن الحصة الثقافية “صندوق الأفكار”(4).

وفي عام 1957م لجأ إلى المغرب الأقصى، ووضع نفسه تحت تصرف جبهة التحرير الوطني وأقام بالدار البيضاء وعمل مدرسًا في معهد الأمير عبد الله ثم معهد مولاي الحسن الشهير بمعهد فرانكو سابقًا” ما بين 1957م- إلى 1962م” إلى أن استرجعت الجزائر سيادتها، فعاد إلى الوطن وأدمج في سلك التربية والتعليم بدرجة أستاذ؛ فعين في الثانويات الآتية:

مدير ثانوية ابن شنب”1963م”

ثانوية عقبة وثانوية عمر راسم”من 1964- إلى 1971″.

ثانوية الثعالبية قبل تحويلها إلى مركز التعليم المعمم(5).

كانت مسيرة جيل الرواد من المعلمين والمربين والمساعدين التربويين أشبه بالثورة الجديدة التي أنارت سبيل الجزائر نحو استرجاع عافيتها الثقافية والتربوية مستمدة من هذا الجيل المتطوع من المعلمين والكوادر الجزائرية التي تخرجت في مدارس الشرق والمغرب وتونس، والتنويه بهذا الجيل الذي فقدت الجزائر فيه قاعدة صلبة من المخلصين المكافحين والمنافحين عن سيادة الجزائر واستقلالها، ومن هؤلاء الشيخ المغفور له بإذن الله أحمد جلول البدوي.

آثاره:

الشيخ أحمد جلول البدوي، شاعر وكاتب ومثقف، وأحد رجال التربية والتعليم وهو ثمرة طيبة من ثمرات جمعية العلماء ونهضتها العربية في الجزائر، وقد كان طموحًا طموح شباب الجزائر الأحرار من تحقيق للذات إلى تعميم المعرفة على أبناء هذا الوطن الذي يعاني استعمارًا فضيعا دمر الحياة ونشر الجهل والبؤس والمرض بين أفراد المجتمع الجزائري، وكان لا بد لهذا الشاب الطموح أن يساهم من مكانه في تزكية العلم والوعي والمعرفة التي يحملها بين جوانبه.

فكان أديبًا وصحفيًّا مرموقًا وناقدًا اجتماعيًّا، وترك ثروة أدبية وتاريخية تسد ثغرة كبيرة في رفوف المكتبة العربية ومن بين آثاره التي رصدناها وهي قليلة جدًّا على أن نعد بإتمام هذا العمل بدراسة إحصائية لكل أعمال الأديب المصلح الأستاذ أحمد جلول البدوي رحمه الله.

وهذه الآثار التي رصدناها بمساعدة الباحث والمثقف القدير الأستاذ مسعود كواتي رئيس قسم التاريخ بجامعة الجزائر:

ـ تحقيق كتاب جامع جوامع الاختصار والتبيان فيما يعرض للمعلمين وآباء الصبيان، تأليف أحمد بن أبي جمعة المغراوي المتوفى عام 920هـ. بالاشتراك مع المرحوم رابح بونار، طبع الشركة الوطنية للنشر والتوزيع بالجزائر عام 1975م.

ـ تحقيق كتاب لسان المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال، لفيلسوف قرطبة ابن رشد الحفيد، بالاشتراك مع الدكتور بوعمران الشيخ.

ـ تحقيق كتاب أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم لأبي عبد الله محمد الصنهاجي، طُبع بالمؤسسة الوطنية للكتاب عام 1984م.

ـ مسرحية الحذاء الملعون، وبطلها أبو القاسم الطنبوري صاحب الحذاء الملعون.

وطبعت ضمن سلاسل مسرح الفتيان بالمؤسسة الوطنية للكتاب عام 1989م وجاءت في 112 صفحة من القطع المتوسط.

ـ ديوان شعر تحت عنوان: “وابل وطل” “غير مطبوع”.

ـ مشاركته في لجنة تحقيق ديوان محمد العيد آل خليفة أمير شعراء الجزائر ولسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

ـ كتاب مدرسي أصدره بالمغرب سنة 1961م بعنوان”آيات وأحاديث”.

وبعد سرد هذه القائمة الخاصة بآثار الشيخ الأديب الأريب أحمد جلول البدوي، يمكن أن نقسم آثاره وأعماله إلى مراتب ثلاثة هي:

أولا:الأعمال الصحفية، من مقالات وأفكار ومعارف.

ثانيًّا:الشعر والمقالات الأدبية.

ثالثًا:تحقيق نصوص التاريخ والآثار التربوية والفلسفية.

أولا: الأعمال الصحفية، من مقالات وأفكار ومعارف:

هذا المقام هو العمل المكمل للتربية والتعليم الذي حمل مشعله رواد جمعية العلماء الجزائريين، حيث فتحوا جبهات متعددة لملأ الفراغ وسد الثغرة الفضيعة لتي تسببت فيها الآلة الاستعمارية وهي الجهل والتجهيل، وكان دور المعلم والمربي من رجال الجمعية، ربط الشعب الجزائري بأمته ولسان ثقافتها وتوعيته إلى ما يحاك ضده بالليل والنهار.

والأمر المنوه به أن البليدة، في مطلع القرن العشرين أيام ولادة مترجمنا الأستاذ أحمد جلول البدوي كانت تفتقد للمدارس العصرية، حيث تشير الوثائق أنه في عام 1907م “سنة ميلاد الأستاذ أحمد جلول” كان بالبليدة مدرسًا يدرس لتلاميذه الحساب والفقه والتوحيد ، ولم يذكر المفتش وليام مارسي في تقريره كما ذهب إلى ذلك الدكتور أبو القاسم سعد الله اسم هذا المدرس، وإنما انتقده مارسيه المفتش بقوله:” أن أهل البليدة غير مستفيدين منه، كما قال أن هذه المدينة لم ترشح سوى تلميذ واحد لمدرسة الجزائر الرسمية خلال الست سنوات الماضية”(6).

وكان مدرس البليدة سنة 1910م هو سيدي عبد الرحمن بن أحمد زروق الذي انتقده المفتش ديستان، حيث قال عنه أنه مدرس تقليدي في دروسه ومناهجه، فهو لا يستعمل السبورة ولا طريقة الحوار والمساءلة، ولعل هذا النقد نابع من كون الشيخ سيدي عبد الرحمن ليس من خريجي المدارس الشرعية الفرنسية حيث تذكر سيرة الشيخ أنه من خريجي المساجد والدروس العامة الأسلوب التعليمي الإسلامي التقليدي، وكان من أشهر تلاميذه الشيخ محمد بابا عمر الذي أصبح مفتي الجزائر سنة 1941م.

وكان إمامًا بالقبة عام 1925م ثم إمامًا بالجامع الكبير عام 1934م(7).

هذا الحديث كله هو الذي سيعرفنا التعليم النوعي الذي عرفته مدينة البليدة في الثلاثينيات والأربعينيات من هذا القرن، حيث تأسست المدرسة التعليمية للأستاذ أحمد جلول البدوي وستعرف البليدة حركة تربوية نوعية راقية بتأسيس “مدرسة الإرشاد” الإصلاحية التي كانت نواة الشبيبة الإسلامية، وغيرها من المدارس التي عرفتها مدينة البليدة، حيث أصبحت منطقة جذب رجال الحركة الوطنية والإصلاحية، نظرًا لمكانتها كضاحية حساسة مؤثرة في نشاط الجزائر العاصمة الاقتصادي والتربوي، حيث تذكر التقارير الأرشيفية أن معظم مدرسي مدرسة الشبيبة الإسلامية كان معظمهم من البليدة، وقد ننشر لاحقًا هذه الوثائق ونفيد بها في أعمال أخرى.

ثانيًّا: الشعر والمقالات الأدبية:

الشيخ أحمد جلول البدوي شاعر وناظم ما في ذلك شك وقد ترك ثروة شعرية كبيرة، يسعى المخلصون لجمعها وطبعها إكرامًا وعرفانًا لما قدمه هذا المصلح الحيوي من جلائل الأعمال وقد عمل وكتب في صمت وهدوء، وذهب إلى ربه في 26 جانفي 1999م عن عمر يناهز اثنين وتسعين سنة، قضى أواخر عمره ببيته بالعاصمة بجانب جامعة الجزائر المركزية لا رفيق له إلا صاحب مكتبة عربية بشارع حسيبة بن بوعلي مقابل سلالم محطة الآغا، ولا تزال المكتبة وصاحبها صامدان أمام محلات الأكلات السريعة ومحلات ومكاتب الشركات الوهمية التي تنتج السراب، إلى أن غاب صاحبها هو الآخر في زحمة محلات الساندويتش والهامبورغر.

ولما كان البحث في الجرائد والمجلات التي نشرت أعمال الشيخ أحمد جلول البدوي من الصعوبة بمكان إضافة إلى جرائد جمعية العلماء وجرائد مغربية وجرائد ومجلات الجزائر بعد الاستقلال، ومنها لمحات، وهي المجلة التي كان من محرريها في الستينيات من القرن الماضي، فقد اكتفينا بقراءة متواضعة لما نشر له من أشعار.

وقد ترك ديوان شعر تحت عنوان”وابل وطل”.

ومن قصائده؛ قصيدة “أتى استقلالنا”.

يقول الشيخ أحمد جلول البدوي:

أهاب بنا إلى الغمرات ركبُ جفا وصل المضاجع منه جنب

آثرنا الحرب لم نأل انتقــامًا وكيف…؟وربعنا عيث وهب

أقمناها عـلى الطغيان حربًا يهيـج أوارُهــا دفـع وجـلب

هوى التحرير ريح لا تباري لهـا في كـل جــانحــة مـهـبُّ

صنعنا المعجزات ونحن عزل يـساندنا عـلى الإعجاز ربُُّ

ومـا أرض الجزائر غير أرض بـها تـزكو النـهى وبـها تدب

وله في ذكرى وفاة محمد العيد آل خليفة أمير شعراء الجزائر مرثية رائعة تدل على وفاء وشاعرية، نادرة، يقول فيها: “يا أخي العيد”(8).

جفَّ نبع القول في ذكراك بغتة وجفا الشعر فهل كنت احتكرتهْ؟

ثم يقول في لوعة:

وترامى الصبر ينهار جوىً *** والأسى ينهب من جسمي قوته.

يا أخي العيد ألا أبقيت لــي *** قبسًـا يومـض مـن لمـع أثرتـــه

صولجان الشعر لــوح ت به *** وهـو لم يكــفك بل علَّيت تحته

أشعاره الوطنية، ورقته الغزلية أيام الثلاثينيات ومدائحه النبوية ووطنياته عمومًا تشكل ديوان شعر، بإمكانه أن يعطينا صورة عن نفس ولغة الشاعر وغيرها من القضايا التي يهتم بها النقد العربي الحديث.

ثالثًا: تحقيق نصوص التاريخ والآثار التربوية والفلسفية:

من بين آثار الشيخ أحمد جلول البدوي تحقيقه لكتاب”جامع جوامع الإختصار والتبيان فيما يعرض للمعلمين وآباء الصبيان” تأليف أحمد بن أبي جمعة المغراوي “تـ920هـ”، حقق هذا الكتاب بالاشتراك مع الأستاذ المغفور له رابح بونار”1923م-1974م”(9).

وهو أول تحقيق يظهر الأستاذ أحمد جلول البدوي عام 1975م، وهو رسالة تبرز ظاهرة عناية المغاربة والأندلسيين بالتربية والتعليم، حيث نبغ فيهم محمد بن سحنون صاحب آداب المعلمين، الرسالة المفصلة لصاحبها القابسي وابن العربي المعافري الأندلسي صاحب ترتيب الرحلة في التعريف بالملة وقانون التأويل، ثم جاء القرن التاسع الهجري فبرز الشوشاوي الذي ألف كتابًا نفيسًا كان مصدرًا أساسيا في التربية والتعليم لمن جاء بعده من المعلمين والمربين وبعد هؤلاء جاء أحمد بن أبي جمعة المغراوي وألف كتابه الجامع حوالي 14 ذي الحجة من عام 898هـ/1492-1493م.

أي سنة سقوط غرناطة آخر عاصمة للإسلام المحاصر بأوروبا الجنوبية الغربية.

وقد نشرا المحققان الكتاب على نسخة واحدة، هي نسخة المكتبة الوطنية الجزائرية، رغم وجود نسخة ثانية وربما ثالثة بالمغرب الأقصى وحده مما يدل على أن عمل المحقق كان نافعًا بدليل عدم قيام باحث عربي آخر من أي قطر بإعادة تحقيق الكتاب كما وقع لكتاب محمد بن سحنون.

أما الكتاب الثاني المحقق فهو كتاب أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم لأبي عبد الله محمد الصنهاجي طبع بالمؤسسة الوطنية للكتاب عام 1984م(10).

وجاء الكتاب في 137 صفحة من الحجم الكبير ويبدو الجهد واضحًا، لما قام به الأستاذ جلول من تنويه ونقد واستخراج للمصطلحات والترجمة للأعلام وغيرها. كما قام الأستاذ أحمد جلول البدوي بنشر وتحقيق فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال لفيلسوف قرطبة ابن رشد الحفيد، بالاشتراك مع الدكتور بوعمران الشيخ، كما أن للأستاذ أحمد جلول البدوي مكانة لا بأس بها في نقل النصوص من الفرنسية إلى العربية كما فعل مع آثار الشاعر وفيلسوف الإسلام محمد إقبال(11).

خلاصة القول: نحن أمام باحث متعدد المواهب، عصامي التكوين، نظيف الذيل مكافح من أجل رسالة الوطن الغالية، أدى واجبه وأمانته، وبلغ رسالته التربوية على خير وجه، فهل أعدنا له بعض خيره وما بذره في ربوع هذا الوطن، فرحمة الله على الأديب الشيخ المصلح والمربي أحمد جلول البدوي في الخالدين.

 

الهوامش:

1- الأستاذ: محمد الحسن فضلاء، من أعلام الإصلاح في الجزائر، الجزء الثاني، الجزائر، مطبعة دار هومة 2000م.ص:53.

2- محمد اللقاني بن السائح، إلى الشعب الجزائري( نماذج من الشعر الجزائري المعاصر-شعر ما قبل الاستقلال-)، العدد رقم:1 سلسلة أدبية تصدرها مجلة (آمال)، الجزائر.(دون تاريخ)،ص:17.

3- الأستاذ: محمد الحسن فضلاء، من أعلام الإصلاح في الجزائر، الجزء الثاني، ص:53.

4- انظر:

Avis de Remerciement (journal le soir d’Algérie, vendredi 5 samedi6 février 1999 N°2507.

5- حول وظائف الأستاذ أحمد جلول البدوي بعد استقلال الجزائر انظر:

Avis de Remerciement (journal le soir d’Algérie, vendredi 5 samedi 6 février 1999 N°2507.

محمد الحسن فضلاء، من أعلام الإصلاح في الجزائر ، الجزء الثاني ص:54.

6- أبو القاسم سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي(1830-1954م) الجزء الثالث، ص:104-105.

7- نفسه: ص:105.

8- أحمد البدوي جلول، أتى الاستقلال (نماذج من الشعر الجزائري المعاصر – شعر ما قبل الاستقلال)، العدد رقم:1 سلسلة أدبية تصدرها مجلة (آمال)، الجزائر. (دون تاريخ)، ص:69-73.

9- انظر عن رابح بونار وأعماله: رابح بونار، المغرب العربي تاريخه وثقافته، تصدير الأستاذ: محمد الأمين بلغيث، الجزائر، عين مليلة، دار الهدى، 1999م.ط.2.ص:6.

10- حقق وطبع عام 1984م.

11- من مآثر محمد إقبال، جاويد نامة أو كتاب الخلود، تقديم الأستاذين أبي عمران والبدوي (مجلة لمحات) العدد رقم:2 اللجنة الجزائرية لليونسكو، الجزائر 1968م.ص:55-59.

آخر التغريدات: