عبد الحميد بن باديس ومسألة إلغاء الخلافة العثمانية

عبد الحميد بن باديس ومسألة إلغاء الخلافة العثمانية

توالت المحن القاسية على العالم الإسلامي، واحدة تلوى الأخرى ومنها مسألة  إلغاء الخلافة العثمانية الإسلامية على يد مصطفى كمال أتاتورك ، مما ترك في قلوب المسلمين طعنات نجلاء، وعز عليهم ان يروا قاعدة الخلافة مسرحا دراماتيكيا للدسائس والمؤامرات . كما حز في نفوسهم ان تؤول تركة” الرجل المريض” الى أعداء الإسلام، يتقاسمونها غنيمة باردة .

لقد آلم المسلمين أن يروا خليفتهم السلطان عبد المجيد بن عبد العزيز ملقى على أعتاب الأوروبيين، بعد أن طرده الأتراك شريدا مهينا ، وأحسوا بخيبة أمل كبيرة، رغم تعدد انعقاد  المؤتمرات الإسلامية لبحث هذه القضية .

ولذلك كله وقف عبد الحميد بن باديس(1889-1940)في الجزائر من الكماليين موقفا مميزا.فماهي نظرته لهم؟ وما تقييمه لنظام الخلافة الإسلامية في عهد الكماليين ؟  وما بديله السياسي لنظام الخلافة الإسلامية، في وقت كثرت البدائل والمبادرات؟

1ــ نظرة ابن باديس للكماليين :

إذا كان بعض الجزائريين قد تسامحوابداية مع سياسة الكماليين ثم ناصبوهم العداء بعد إلغائهم لنظام الخلافة أمثال “عبد الحفيظ ابن الهاشمي”(1)، فإن العلامة ابن باديسقد سلك نفس المنهج؛ فقد غض الطرف عنسياسة الكماليين وتفهمهم قبل 1924. ولكنه منذ إلغاء نظام الخلافة، تفاجأ منهم وأصدر مقالة(2) بعنوان “الفاجعة الكبرى، أوجنايات الكماليين على الإسلام والمسلمين ومروقهم من الدين”.

بدأ ابن باديس مقاله بتبرير ولائه للكماليين قبل إلغائهم لنظام الخلافة فقال:”…فلئن والينا الكماليين بالأمس ومدحناهم، فلأنهم قاموا يذبون عن حمى الخلافة وينتشلون أمة إسلامية عظيمة من مخالب الظالمين، وقد سمعناهم يقولون في دستورهم: إن دين الدولة الرسمي هو الإسلام”.

ثم كشف  ابن باديس أبعاد سياسة الكماليين، فقال:”ما كنا نجهل عقيدة الشبيبة التركية المتفرنجة ولا مبادئها …، وكيف نجهل ذلك منها، وقد حفظ التاريخ….خطب زعمائها، المليء بالتأفف من الدين.. …أم كيف تخفى مقاصدهم، وقد فتحوا عهد دستورهم بعد عهد عبد الحميد، بمحو كلمة الشهادة من رايات الجيش، وختموها في هاته الأيام، بنبذ النظام العائلي الإسلامي في مسائل الزواج والطلاق…وبالفصل بين السلطة الروحية والزمنية…”.، إلى أن قال:”لا والله ما كانت تخفى علينا عقائدهم، وإنما كنا نغض الطرف عن شرورهم…إبقاء على الوحدة الإسلامية…وما كنا نحسب أبدا أن يقدموا على إبطال الخلافة…”.

ثم لم يلبث الكاتب أن عدد منكرات الكماليين من نفيهم للخليفة العثماني وآله ورفضهم للديانة الإسلامية وإبطالهم للمحاكم الشرعية. وفي الأخير اعتبرهم مارقين من الإسلام، لأنهم جنوا على الإسلام والمسلمين أربع جنايات ، الأولى على الخلافة ، لأنها ” أقوى ما يستعين به دعاة الوحدة الإسلامية السليمة” والثانية على الخليفة، لأنه”خليفة الإسلام”وقد ترك” ملقى على أعتاب الأوربيين”، والثالثة على عائلة آل عثمان ، التي تمثل مجد الترك “، والرابعة والأخيرة على الدين الذي “أخذوا في استئصاله من الأمة التركية”.

2ــ موقف ابن باديس من الخلافة الإسلامية القائمة :

وبعد شرحهلملابسات إلغاء الخلافة، طرح ابن باديس موقفه من الخلافة الإسلامية مستقبلا فقال:”…زالت الخلافة بالمعنى الحقيقي والمعنى الصوري، فلنعلم أنه لا خلافة بعد اليوم، ولنرفض كل خليفة تشم منه رائحة الأجنبي…ولتعمل كل أمة مسلمة على النهوض بنفسها…ولا يكونن ما وقع مضعفا لعزائمنا…مادام الإسلام… الجامعة الكبرى التي تجمعنا”.

وابن باديس عندما يرفض كل خليفة أجنبي، يشير إلى “الشريف حسين” الذي كان  الإنجليز يريدون تنصيبه على المسلمين ، حتى يكون هو وجميع المسلمين ألعوبة بأيديهم.

وبعدما نفى عبد الحميد بن باديس وجود خليفة آنذاك هناك من استنكر رأيه،

 فرد(3)مؤكدا نفيه وجود خليفة اليوم تتوفر فيه الشروط الشرعية كاملة، فالكماليون حينما ألغوا السلطنة في(01 نوفمبر 1922م-1341هـ)وأبقوا “عبد المجيد بن عبد العزيز” خليفة له سلطة روحية فقط، فذلك مخالف للإسلام.

3ــــ ابن باديس وبديل الخلافة الإسلامية :

ورغم ذلك، ف”ابن باديس” لم  يفقد الأمل في إحياء الخلافة الإسلامية، وعلق أمله على المؤتمرات الإسلامية الداعية لإحياء الخلافة مثل دعوة علماء الأزهر إلى عقد مؤتمر إسلامي عام للنظر في مسألة  الخلافة ، بعد اجتماعهم بالقاهرة (في 15 مارس 1924م-1342هـ)(4)، وكذا مؤتمرات “القاهرة” (ماي 1926م-1344هـ) و”مكة المكرمة” (جوان، جويلية 1926م-1345هـ) و”القدس الشريف” ديسمبر 1931م-1350هـ).

ورغم أن هذه المبادرات قد باءت جميعها بالفشلفي بحث مسألة شغور منصب الخلافة، أو إقناع مسئولي تركيا الجديدةمن أجل العدول عن رأيهم ،إلا أن ابن باديس لم يتراجععن اتخاذ موقف آخر لأحياء  الخلافة ؛إذ طرح  بديلا  شرعيا لذلك المنصب الإسلامي الحساس، من خلال مقال أصدره بعنوان “الخلافة أم جماعة المسلمين” (5).

بدأ ابن باديس مقاله معرفا الخلافة ووظيفتها ؛ فقالالخلافة هي المنصب الإسلامي الأعلى الذي يقوم على تنفيذ الشرع الإسلامي….ثم استعرض التطور التاريخي لمن تولى هذا المنصب سابقا فقال: “لقد أمكن أن يتولى هذا المنصب شخص واحد في صدر الإسلام وزمنا بعده، ثم قضت الضرورة بتعدده في الشرق والغرب، ثم انسلخ عن معناه الأصلي وبقي رمزا ظاهريا تقديسيا…”، حتى أقدم الكماليون على إلغائه رسميا كنظام حكومي خاص بهم وليس كنظام إسلامي تشريعي فقال:”يوم ألغى الأتـراك الـخلافـة…لم يلغوا الخلافة الإسلامية بمعناها الإسلامي، وإنما ألغوا نظاما حكوميا خاصا بهم وأزلوا رمزا خياليا، فتن به المسلمون لغير جدوى، وحاربتهم من أجله الدول الغربية”.

ولاحظ ابن باديس أن بعض الدول الاستعمارية، وخاصة بريطانيا تريد – وقد علمت فتنة المسلمين باسم الخليفة- بعث هذه الفكرة وتجسيدها في بعض من يدينون لها بالطاعة، فحذر من ذلك تحذيرا شديدا فقال:”كفى غرورا وانخداعا ، إن الأمم الإسلامية اليوم – حتى المستعبدة منها- أصبحت لا تخدعها هذه التهاويل ،ولو جاءتها من تحت الجيب والعمائم”. ولم يكن هذا التحذير الشديد إلا إشارة إلى ما علمه ابن باديس من أن علماء الأزهر ، قد هتفوا بالخلافة لملك مصر “فاروق الأول” بعدما صلى الجمعة في الأزهر الشريف  (1938) برؤساء وملوك الدول العربية.

وابن باديس، حين نبه لذلك والجزائر في قبضة الاستعمار، إنما أراد أن يقترح حلا للعالم الإسلامي كله فقالليس لنا – والحمد لله- في الإسلام بعد محمد صلى الله عليه وسلم، شخص مقدس الذات…ولكن لنا جماعة المسلمين وهم أهل العلم والخبرة الذين ينظرون في مصالح المسلمين …”.لم يكن ابن باديس يهدف لفصل الإسلام عن النظام السياسي، بل إبعاد يد الفرنسيين عن الإدارة الدينية والأدبية للجزائر،كي تحافظ الجزائر على شخصيتها الحضارية.وتكون أمور المسلمين الجزائريين  في أيديهم لا في أيدي المحتلين(6)، وإلا فإن ابن باديس قرر صراحة أن “للمسلمين مثلما لغيرهم من الأمم-ناحيتان: ناحية سياسية دولية، وناحية أدبية اجتماعية”.وإذا لم يكن هناك اليوم حديث عن الناحية السياسية، لأن التوجيه السياسي هو من شأن الأمم المستقلةفإن التوجه الأدبي والديني هو من شأن الأمم المستقلة وغير المستقلة”.

     إن ابن باديس بطرحه لمشروع “جماعة المسلمين”، يشاطر رأي بعض العلماء المفكرين المصلحين آنذاك، أمثال رشيد رضا (1865-1935) الذي اقترح ضرورة إيجاد نموذج جديد يتمثل في انتخاب الإمام من طرف جماعة المسلمين الذينأسماهم بأهل الحل والعقد (7)، وكذلك موقف محمد إقبال (1875-1938) الذي رأى أن روح الإسلام تبيح إسناد الخلافة إلى جماعة من الناس أو مجلس منتخب (8).

  4ـــ ابن باديس يقيم مصطفى كمال أتاتورك :

وبعد معالجته لنظام الخلافة، وبمناسبة وفاة مصطفى كمال نشرعبد الحميد بن باديسمقالا آخراعام 1938، بعنوان “مصطفى كمال رحمه الله”. وقد نتساءل لماذاصدر هذا المقال في هذا الظرفبالذات ؟.

إن المتتبع لظروف وأصداء إلغاء الخلافة، يجد أن ابن باديس، كان ملما بمايحاك من مؤامرات ودسائس ضد الإسلام والمسلمين؛ فبعد توقيع معاهدة 1936 بين مصر وبريطانيا حول الاستقلال، تطلع الملك “فاروق الأول” للخلافة، رغم معارضة بعض العلماء لذلك، لأن  مصر كانت غير مؤهلة لاستضافة نظام الخلافة فهي  مستقلة  ذاتيا فقط (9).

بدأ ابن باديس مقاله (10) ممجدا شخصية “مصطفى كمال”، ومثنيا عليه حيث اعتبره أعظم رجل عرفته البشرية في التاريخ الحديث، وعبقري من أعظم عباقرة الشرق…الذين يحولون مجرى التاريخ ويخلقونه خلقا جديدا.وقد غير مسيرة تركيا ومعها الشرق بإنقاذهما من السقوط، وربما من الزوال وأعاد لهما الحياة”.ثم واصل كلامه معرفا بمآثر ومناقب أتاتورك العسكرية ، ومنوها بانتصاراته ضد الإنجليز.

وبعد هذا رأى ابن باديسأن تركيا… ، خرجت منهزمة من الحرب العالمية الأولى، وقامت الدول الأوروبية الكبرى بتقسيم الأمم الشرقية والاستيلاء عليهاتحت أسماء استعمارية ملطفة (11)،واحتلت تركيا نفسها.ورغم تقهقر الخليفة، فإن “مصطفى كمال” لم يرضخ وجمع وحدات الجيش التركي وواصل المقاومة… وبذلك…بعث الروح من جديد في تركيا وفي الشرق الإسلامي”.

ثم انتقل بعد ذلك صاحب المقال إلى موقف مصطفى كمال من الإسلام، فرأى أنها إحدى سلبيات  أتاتورك التي “ينقبض لها قلب المسلم ويقف متأسفا ويكاد يلومه عليها لوحده”. ولم يتوقف ابن باديسعند هذا ، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، فكشف الجهات المسئولة عن اتخاذ “مصطفى كمال” لموقفه السابق وهم “خليفة المسلمين، شيخ الإسلام ومن معه من علماء الدين وشيوخ الطرق الصوفية وأخيرا الأمم الإسلامية “.

ثم بين ابن باديس مسؤولية كل طرف من هؤلائك في الأحداث السابقة لإلغاء نظام الخلافة ؛ف”خليفة المسلمين، يجلس في قصره تحت سلطة الإنجليز المحتلين لعاصمته ساكتا ساكنا ،استغفر الله بل متحركا في يدهم، تحرك الآلة، لقتل حركة المجاهدين بالأناضول، ناطقا بإعلان الجهاد ضد مصطفى كمال ومن معه….أما شيخ الإسلام وعلماؤه ، فيكتبون للخليفة منشورا يمضيه باسمه ، ويوزع على الناس بإذنه وتلقيه الطائرات اليونانية على القرى برضاه، يبيح فيه دم مصطفى كمال ، ويعلن خيانته ويضمن السعادة لمن يقتله، بينما شيوخ الطرق الضالون وأتباعهم المنومون، فقد كانوا أعوانا للإنجليز وللخليفة الواقع تحت قبضتهم، ويوزعون ذلك المنشور ….وأما الأمم الإسلامية…فمنها ـ إلا قليلا- من كانوا في بيعته فانتفضوا عليه ثم كانوا في صف أعدائهم وأعدائه، ومنها من جاءت مع مستعبديها،حاملة السلاح على المسلمين، شاهدة له في وجه خليفتهم” (12).

لقدأراد ابن باديس من خلال شرحه مواقف “مصطفى كمال”، أن يبين المسئولية المشتركة بين مصطفى كمال والأطراف السالفة الذكر في إلغاء نظام الخلافة الإسلامية.

وبعد هذا قيم ابن باديس بعض الأعمال التي أقدم عليها مصطفى كمال، كترجمة القرآن الكريم للغة التركية ـ رغم ما صحبه من تحفظ- وإلغاء مجلة الأحكام الشرعية، موضحا أنهاـ أي المجلة ـ لا تلاءم ظروف الناس، لأنها تعتمد المذهب الحنفي فقط والإسلام يسع البشرية بجميع مذاهبه. كما برر سلوك “مصطفى كمال”، من أن تركيا ليست هي البلد الإسلامي الوحيد الذي تخلى عن الأحكام الشرعية، فهناك مصر التي مازالت تتبنى قوانين نابليون.

وبهذا رد ابن باديس على العلماء الجامدين الغافلين المنتقدين ل”مصطفى كمال” وبلدانهم مازالت آنذاك ترضخ تحت الاستعمار أو قوانينه.

وفي الأخير بقى “مصطفى” في نظر ابن باديس أعظم رجل استرجع سيادة بلده.

وقبل اختتام المقال، ترحم ابن باديس على روحه، وقدم تعازيه للأتراك، وذكرهم بالروابط التاريخية مع الجزائر، وهنأ رئيسهم الجديد “عصمت اينونو” .

لقد تعجب كثير من المحليين والمفكرين لمواقف ابن باديسمن “مصطفى كمال” الذي لم يقم للدين والأخلاق أي وزن. فهل كان ابن باديس جاهلا لما أصدره الرجل من تشريعات وقوانين منافية للدين.؟

هناك منبرر تحليل ابن باديس لمواقف مصطفى كمال وأرجعه إلى قوة “مصطفى كمال” في مقاومة الاستعمار،  فطبيعي أن تستهوي هذه السياسة ابن باديس وهو يرغب في تحرير بلاده من الاستعمار (13).كما أن الظروف التي كتب فيها المقال السابق، أثرت على موقف ابن باديس الذي كان معارضا لإلغاء الخلافة، ولتنصيب أي خليفة تحركه يد الأجانب ، فضلا عن الضغط الذي تعرضت له الحركة الوطنية الجزائرية منذ 1936(14)، مما جعلابن باديس يتشدد في مواقفه العامة،فلا غرابة في تصلبه اتجاه الخليفة، وعلمائه وشيوخ الزوايا المساندين له.

إن ابن باديس رغم انتقاده لنظام الخلافة السابق ـ فإنه لم يتوان عن طرح بديل لمستقبل هذه المؤسسة الإسلامية؛ ففي مقال له تحت عنوان “أصول الولاية في الإسلام”(15)، واعتمادا على خطبة “أبي بكر رضي الله عنه” بعد مبايعته بالخلافة،رسم ابن باديس صورة وأسس النظام السياسي في الإسلام الذي يقوم على حق المسلمين في اختيار ولاة أمورهم الذين تتوفر فيهم الكفاءة ويحق لهم مراقبتهم وعزلهم. كما يتوجب عليهم مؤازرتهمإن كانوا على صواب ، وإسداء النصح والإرشاد لهم ، فضلا عن مناقشتهم ومحاسبتهم عن أعمالهم.كما يتعين على الحكام  أن يبينوا للأمة النهج الذي تسير عليه و ترضاه، ويحكموا الرعية بالعدل والمساواة.

وفي الأخير علق ابن باديس على ذلك قائلا: هذا ما قاله ونفذه أول خليفة في الإسلام منذ أربعة عشر قرنا، فأين منه الأمم المتمدنة اليوم؟.

ومهما يكن، فقد كان ابن باديس يقظا لما أصاب الأمة المسلمة من دمار وهلاك، جعلها تتجه مضطرة إلى التضامن والوحدة فيما بينها فقال:”…ضرب الدهر بضرباته، وأندك عرش عبد الحميد، ثم جاءت الحرب الكبرى فكانت عبراتها توازي عباراتها، وأعطت العالم كله-خصوصا العالم الإسلامي- دروسا قاسية أليمة…فكان حقا على المسلمين أن يلموا شملهم…بعد أن رأوا حلقات الضيق لا تزداد حولهم إلا كبسا…وازداد الطين بلة عندما قرر الأتراك إلغاء الخلافة الإسلامية”(16).

 

الهوامش:

محمد قن : أستاذ مساعد في التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة زيان عاشور الجلفة

1- أحمد صاري، شخصيات وقضايا من تاريخ الجزائر المعاصرة، تقديم ,أبو القاسم سعد الله، ، المطبعة العربية، غرداية، 2004، ص65.

2- عبد الحميد بن باديس، “الفاجعة الكبرى أو جنايات الكماليين على الإسلام ومروقهم من الدين.”، النجاح، عدد 152، 28 مارس 1924،السنة الخامسة , ص  ص1-2

3- عبد الحميد بن باديس، “رد على مقالنا السابق في جنايات الكماليين“، النجاح، عدد153، 04 أفريل 1924، السنة الخامسة ص ص 1-2.

4-  قسم التحرير، ” اجتماع علماء الأزهرالنجاح ،عدد 154 ، 1افريل 1924، السنة الخامسة ، ص 2.

5- ابن باديس ، “الخلافة أم جماعة المسلمين “, الشهاب،المجلد الرابع عشر ، الجزء الثاني ، ربيع الأول 1357هـ/ماي 1938م، ص ص 61-63.وكذلك:-عمار طالبي، ابن باديس حياته وآثاره ،الجزء الثالث، الطبعة الأولى، دار اليقظة العربية للتأليف والترجمة والنشر، دمشق،ص ص410-412.

 – Ali Merad;Le Réformisme Musulman en Algérie de 1925-1940;Essai d’Histoire Religieuse et Sociale;Paris;La Haye;1967, PP373-377.

6- فهمي جدعان، أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث، الطبعة الثانية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1981، ص346.

7- محمد رشيد رضا، الخلافة أو الإمامة  العظمى…ص65-68.

8- أحمد عنايت، الفكر الإسلامي المعاصر، ترجمة إبراهيم الدسوقي شتا، مكتبة مدبولي القاهرة، بدون تاريخ، ص127.

9- أحمد صاري ،المرجع السابق، ص67.

10- ابن باديس،مصطفى كمال“، الشهاب، الجزء التاسع، المجلد الرابع عشر، رمضان 1357هـ/نوفمبر 1938،ص ص1-5.

11-  يشير ابن باديس إلى سياسة الانتداب الأوروبي البريطاني على العراق والأردن وفلسطين والفرنسي على سوريا ولبنان.

12- ينبه ابن باديس في كلامه هذا إلى ثورة الشريف حسين وأبنائه عام 1916 ضد الحكم العثماني.

13- أنظر:حسن عبد الرحمان سلوداي، عبد الحميد بن باديس مفسرا، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، 1984، ص332.

14-  أحمد صاري, المرجع السابق، ص73.

15- ابن باديس، “أصول الولاية في الإسلام“، الشهاب، الجزء الحادي عشر، المجلد الرابع عشر، جانفي 1938، غرة ذي القعدة 1356هـ.

16- قسم التحرير، الشهاب، الجزء الثاني، المجلد الثامن، فيفري 1932، ص81. 


آخر التغريدات: