شروط النهضة عند الشيخ البشير الإبراهيمي

شروط النهضة عند الشيخ البشير الإبراهيمي

الأمة التي تهمل علماءها أمة تُفعل آليات تخلفها بتنمية عوامل الانحطاط في جسمها الاجتماعي، والأمة التي يُساء فيها إلى علمائها أمة محكوم عليها بالضياع بأن تهوي على أم رأسها من مكان سحيق… ونحن نلج أعتاب العشرية الثانية من القرن الواحد والعشرين محتوم علينا مواجهة تحديات قاهرة جديدة تُلزمنا التسلح بالفكر الحي الجديد الذي يستلهم من الأفكار الفاعلة لكبار المصلحين من العلماء ؛ إذا عرفنا أن التغيير الاجتماعي لا تصنعه إلا الأفكار الحية ولا يوجِه حركيته إلا المفكرون المخلصون من المثقفين و العلماء…

ولعل من أهم علماء الجزائر الأفذاذ الذين قادوا حركة الإصلاح الاجتماعي الشاملة الشيخ العلامة المصلح الشيخ البشير الإبراهيمي_ رحمه الله تعالى_ الذي كرس حياته للعلم طالبا وناشرا، وللأمة والجزائر خادما ، مصلحا،،،،الرجل الذي جمع البيان الساحر بالحجة الدامغة بالدعابة المستظرفة,,وسخر كل طاقاته لخدمة قضايا دينه وبلده….[1]

وكان الشيخ البشير فعلا مصلح أمة وموقظ شعب؛ كتب الله عليه- أي الشعب الجزائري- حمل أثقال مثل الجبال من الجهل والخرافية والتخلف حتى كاد أن يتماهى مع التخلف فتصبح حياته حياة هذا التخلف فيه….

لقد كان الإبراهيمي كالشعلة التي بثت في الجزائر ثورتها الثقافية، كما يقول المفكر المسلم (رجاء غارودي) ،تلك الثورة التي مكنت الشعب من الاستقلال بعد مائة وثلاثين سنة من الاستلاب الحضاري الشامل….[2] ولعل هذا ما جعل رجل مثل المستشرق الفرنسي (ماسنيون) يعتبره كما يذكر ( جورج صليبا) من ألد أعدائه !!….[3]

إصلاح التربية أصل التغيير وأساس الإصلاح:

انطلاقا من مفهوم الآية الكريمة: ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم”(الرعد/11)،، أدرك علماء جمعية العلماء المسلمين أن تغيير الأوضاع -وهو غاية العمل الإصلاحي – لا يتحقق قطعا إلا إذا حدث التغيير في البنية الذاتية للمجتمع الجزائري ؛ بأن يعمل كل فرد جزائري_ رجل كان أو امرأة_ على تغيير ما بنفسه أولا بالتخلص من مجموع القيم السلبية : من تواكل، استسلام ، ضعف الهمة،ضعف الإرادة، جهل.. حينذاك يُصبح مؤهلا للتخلص من ربقة الاستعمار ،ويحقق فاعليته في التاريخ…. ولهذا اتخذت الإصلاحية الآية شعارا لها,,,”وتبنتها أساسا لكل تفكير حتى أُشرب الشعب في قلبه نزعة التغيير فأصبحت أحاديثه تتخذ منها شرعة ومنهاجا ….”[4]

ولم يكن هذا المنهج في التغيير إلا نتاج تأمل عميق؛ سواء في أصول البنية الثقافية والمعرفية للمجتمع الجزائري أو لواقع الحال في تلك الظروف العصيبة من مرحلة الهوان التاريخي، حتى نجد الشيخ يقول مؤكدا على نقطة البداية :”من أراد أن يخدم هذه الأمة فليقرأها كما يقرأ الكتاب، وليدرسها كما يدرس الحقائق العلمية. فإذا استقام له ذلك، استقام له العمل وأمن الخطأ فيه، وضمن النجاح والتمام له. فإن تصدى لأي عمل يمس الأمة من غير درس لاتجاهها ولا معرفة بدرجة استعدادها كان حظه الفشل.”[5]

وهذا التغيير لا يتأتى إلا بوسيلة التربية والتعليم؛ التربية بمعنى التوجيه السلوكي والخلقي بزرع القيم وغرس العادات الايجابية التي تدفع للحركة والنهوض وإتقان العمل، ومن ثم الجهاد ضد الاستعمار، وهو ما لا يتم إلا بإصلاح التعليم وفق منهج سديد للتوجيه والتثقيف على أساس فكر حي صحيح يستمد من مرجعية الشعب الحضارية لحمة بنائه،،،،وهو ما يقوم أولا على تنقيه الأذهان وتطهير العقول من رواسب الفكر الخرافي الذي كانت تنشره أوكار التخلف للطرقية البائدة بتشجيع فاعل لمراصد الاستعمار .[6]

وقد حلل وعلل رائد النهضة الشيخ عبد الحميد بن باديس- رحمه الله –(وهما يصدران من مشكاة واحدة) أساس التغيير بقوله:” لن يصلح المسلمون حتى يصلح علماؤه ، فإنما العلماء من الأمة بمثابة القلب ؛ إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله ، وصلاح المسلمين إنما هو بفقههم الإسلام وعملهم به،وإنما يصل إليهم هذا على يد علمائهم،فإذا كان علماؤهم أهل جمود في العلم وابتداع في العمل فكذلك المسلمون ،،،فإذا أردنا إصلاح المسلمين فلنصلح علماءهم….ولن يصلح العلماء إلا إذا صلُح تعليمهم ، فالتعليم هو الذي يطبع المتعلم بالطابع الذي يكون عليه في مستقبل حياته : لنفسه ولغيره؛ فإذا أردنا أن نُصلح العلماء فلنصلح التعليم، التعليم الذي يكون به المسلم عالما من علماء الاسلام يأخذ الناس عنه دينهم ويقتدون به فيه”[7].

فالقضية منطقية تماما ،وبذكر المعلم القدوة يربط المنهج التعليمي بالتربية والتوجيه السلوكي ،،،وليس مجرد تعليم كلمات وحروف وتلقين معارف مجردة…..بل جاء التأكيد من الشيخ البشير الإبراهيمي على أن : “التربية قبل التعليم…” ؛ لأنها الأساس الذي يُبنى عليه. ولا مستقبل لأمة تفصل بينهما أو تقدم العلم المجرد وتهتم بنشر المعارف الدقيقة وتُهمل بالمقابل التوجيه الخلقي وزرع القيم على أساس من مرجعية الأمة ودينها وثقافتها الأصيلة،،،،،وقد أجاد حافظ إبراهيم في قوله :

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت            فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وهذا ما أدركه الشيخ إدراكا تاما وجعله أساس النهضة، ففي خطاب له في اليوم الثاني للاجتماع العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين(مساء الثلاثاء 4 ربيع الأول 1351 هـ) قالها صريحة فصيحة

((إن جمعيتكم هذه أُسست لغايتين شريفتين: هما إحياء مجد الدين الإسلامي وإحياء مجد اللغة العربية. فأما إحياء مجد الدين الإسلامي ، فبإقامته كما أمر الله أن يُقام ، بتصحيح أركانه الأربعة : العقيدة والعبادة والمعاملة والخلق،،فكلكم يعلم أن هذه الأركان قد أصبحت مختلة ، وأن اختلالها أوقعنا فيما ترون من مصائب وبلايا وآفات ….واختلت الأخلاق وفي اختلالها البلاء المبين ؛ إن الأخلاق في دينكم هي شُعب الإيمان ، فلا يختل خلق إلا وتضيع من الإيمان شُعبة ، وقد أجمع حكماء الأمم على هذه الحقيقة التي قررها الإسلام بدلائله وأصوله : وهي أن الأمم لا تقوم ولا تحفظ وجودها إلا برسوخ الأخلاق الفاضلة في نفوس أفرادها. ولهذا نرى الإسلام يأخذ في شروطه على أبنائه أن يتآمروا بالمعروف ويتناهوا عن المنكر، ويُبديء في هذا المعنى ويُعيد ،ويضرب الآمثال ويبين الآثار ، ويلفت النفوس إلى الإعتبار بمن مضوا وإلى سنن الله الخالية فيهم ..))..[8]

وكان هذا الموقف يدل على أن وعي الشيخ كان كبيرا بمدى خطورة الخطط الاستعمارية في إفراغ عقول الشباب وقلوبهم من كل القيم والأخلاق ، والعمل على إلهائهم بما يجذب نفوسهم الى شهواتها حتى يصنعوا الخواء فيهم ، فلا يهتم يومئذ إلا بتلبية شهوات الفروج والبطون، فتضيع هممه في التوافه ، فيصبح الواحد منهم ورجولة جسمه تحتج على طفولة أفعاله كما يقول الأديب البارع مصطفى صادق الرافعي- رحمه الله – …. وهو حال كثير من شبابنا في هذا العصر الذي نعيش فيه ؛مما ينبيك أن خللا رهيبا طال أخلاقنا وزعزع قيمنا في هذه النفوس المغتربة عن دينها وثقافتها، فترى عديد شبابنا ممسوخين خلقا ودينا وشكلا…

وهو ما كان شيخنا المصلح ينافح جاهدا – واصلا الليل بالنهار- لمحاربته ،حتى يتحقق أمله المعقود في نواصي الشباب الذين هم عماد الأمة… ممن تخَيلهم في مقالته المشهورة التي يخاطب فيها الشباب الجزائري:” يا شباب الجزائر: هكذا كونوا أو لا تكونوا……”

كان الشيخ البشير يعتبر : (الأخلاق) عمدة في أي مشروع نهضوي…. في ذكرياته، يروي عنه تلميذه (تركي رابح) أن الشيخ كان كلما اجتمع بالطلبة الجزائريين بمركز الجمعية بالقاهرة كان يقول لهم:”إنكم لن تستطيعوا أن تنفعوا وطنكم وأمتكم إلا إذا ملكتم سلاحين هامين ، بدونهما لن تفلحوا في الحياة، ولن يستفيد منكم وطنكم شيئا هاما :

1- الأخلاق القويمة المتينة.

2- العلم القوي النافع. “…

وكان شديد التأكيد على الأخلاق يحثهم على التحلي بها من أعماق وجدانه، كثير التحذير من السطحية والتفاهة ،مؤكدا على عمق الفكر وعرض ما يتلقوه على محك العقل والنقد،،،، ويذكر قوله البليغ(الجدير بأن يكون شعارا ويُكتب بماء الذهب) …المدرسة هي جنة الدنيا،والسجن نارها،،،الأمة التي لا تبني المدارس تُبنى لها السجون،والأمة التي لا تصنع لها الحياة ، يُصنع لها الموت، والأمة التي لا تعمل لنفسها ما ينفعها ويُسعدها ، يعمل لها غيرها ما يضُرها ويُشقيها..والأمة التي لا تغضب للعز الذاهب ترضى بالذل الجالب ،والأمة التي تتخذ الخلاف مركبا يُغرقها في اللجة،والأمة التي لا تكرم شبابها بالعلم والتثقيف مُضيعة لرأس مالها ، والأمة التي لا تجعل الأخلاق ملاكها تتعجل هلاكها،والأمة التي تلد لغيرها أمة تلد العبيد لا أمة تلد الأحرار والصناديد، والأمة التي تعتمد في حياتها على غيرها طفيلية على موائد الحياة حقيقة بالقهر والنهر وقصم الظهر…..)).[9]

ولم يكن الشيخ البشير ممن يكتفون بالتنظير دون مبادرات عمل- كما يفعل الكثير منا اليوم-، يذكر (محمد الغسيري، من رجال الجمعية) أن الشيخ بادر بوضعه للجمعية برنامجا للتعليم يأخذ بيد المعلم يسير به خطوة خطوة إلى الغاية ، فكأنه مُلقن وراء المعلم يملي عليه الكلام ويرشده الى كيفية العمل ؛ لذلك آثر جماعة من قدماء المعلمين تسميته:”مرشد المعلمين” .[10]..

أهداف التربية عند الشيخ البشير الإبراهيمي:

كان الشيخ البشير الإبراهيمي مرشدا بأتم معنى الكلمة ،وعلى عاتق المرشد تقع مسؤلية النهوض بجيل الشباب ورسم مستقبل أمة،،وهو ما يقتضي وضع إستراتيجية للنهضة تحدد معها أولا الأهداف ،على أساس مرجعية العقيدة الصحيحة وتعاليم الدين الحنيف،،،

تكوين علماء صالحين: أولى الأهداف تكوين نخبة من العلماء تحمل هم الأمة وتتصدى للتغيير والإصلاح،يتكامل فيها العلم والأخلاق حيث أن العلماء من الأمة بمثابة القلب من الجسد ولا يصلح الجسد والقلب فاسد،،،وهو المضغة التي إذا صلُحت صلُح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله…..كما جاء في الحديث…

ويمكننا تصور فكرة البشير على ضوء منهج مالك بن نبي -رحمه الله – في تقرير الأفكار على شكل معادلات، حيث:

علم صحيح + خلق رفيع = نهضة

فالإبراهيمي يزاوج ويكامل بين العلم والسلوك وهو أساس البنية الثقافية للمجتمع الناهض، يقول:

((
فالمثقفون في الأمم الحية هم خيارها وسادتها وقادتها وحراس عزها ومجدها.تقوم الأمة نحوهم بواجب الاعتبار والتقدير .وما عامة الأمم من أول التاريخ تابعة لعلمائها وأهل الرأي والبصيرة فيها ، تحتاج إليهم في أيام الأمن وفي أيام الخوف. تحتاج إليهم في أيام الأمن لينهجوا لها سبل السعادة في الحياة،ويُغذونها من علمهم وآرائهم بما يحملها على الاستقامة والاعتدال.وتحتاج إليهم في أيام الخوف ليحلوا المشكلات المعقدة ويخرجوها من المضائق محفوظة الشرف والمصلحة.))”[11]

تحقيق حرية الفرد:

العقيدة الصحيحة في الإسلام تقوم على جوهر مفهوم التوحيد، لا إله إلا الله بمفهومها العميق، أي عدم قبول التابعية والعبودية إلا لله، وهو ما يقتضي من الفرد أن يشعر بأن العزة لله وحده، وأن الاستعمار بكافة أشكاله طاريء عارض بسبب خلل ذاتي مكن له في جسم الأمة ومقدراتها…

وتعمل التربية على إذكاء هذا الشعور في نفس الفرد لدفعه للثورة والتغيير ،،،الثورة أولا على قابليته للعبودية بتخلصه من أفكار السلبية والتواكل والقدرية العمياء التي تدفعه للاستسلام،،،ثم الثورة وضد بؤر الظلام للطرقية ربيبة الاستعمار، ثم الثورة ضد الاستعمار بجميع أشكاله ومختلف أعوانه….

وفعلا بنت الجمعية منهجها التربوي على أساس هذا الهدف الاستراتيجي الذي تحقق، جزء منه، من خلال ثورة أول نوفمبر الكبرى عام 1945م….

النهضة والتقدم الحضاري:

لا يكفي الاستقلال السياسي وحده إذا لم يُتوج بتقدم ونهضة ورقي، وأصل النهضة السمو الخلقي النابع من الذات الثقافية،،،وهذا ما يتفق عليه معظم من درسوا الحضارات من الشرق أو الغرب،كما يؤكد عليه المفكر الجزائري مالك بن نبي –رحمه الله- في مجمل كتبه التي عالج فيها مشكلات الحضارة،،،،،ولهذا نرى الشيخ البشير يخاطب الطلبة:” لا يضركم ضعف حظكم من العلم إذا وفُر حظكم من الأخلاق الفاضلة ،فإن أمتكم في حاجة إلى الأخلاق والفضائل، إن حاجتها إلى الفضائل أشد وأوكد من حاجتها إلى العلم؛ لأنها ما سقطت هذه السقطة الشنيعة من نقص في العلم ، ولكن من نقص في الأخلاق”[12]

ولهاذا يعتبر الشيخ البشير أن:” غاية الغيات من التربية هي توحيد النشء الجديد في أفكاره ومشاربه ، وضبط نوازعه المضطربة وتصحيح نظرته للحياة،….ينظر إلى الحياة ،كما هي، نظرة واحدة ويسعى في طلبها بإرادة متحدة ويعمل لمصلحة الدين والوطن بقوة واحدة…”[13]

فالتربية هدفها بناء الإنسان وليس تكديس أشياء، وهو ما لا يتم إلا بمنهج للتربية الصحيحة النابعة من ثقافة الأمة وقيمها الدينية،،،وإذا نجحت التربية في بناء الإنسان الصالح والمواطن الغيور على مصلحة وطنه، حينئذ يكون الحصول على الأشياء سهلا ميسورا،،،ولنا في التاريخ عبرة ….[14]

وبعد أن ذكرنا بإيجاز شديد- يكاد يكون مُخلا- معالم شروط النهضة عند الشيخ البشير الإبراهيمي-رحمه الله – ونحن نتأمل فيها : لا نشك للحظة حصافة ما بثه من أفكار و صدق ما رسمه للنهضة، ونخال أن أفكاره ومنهجه الإصلاحي والتصحيحي ما زال صالحا لأمراض الأمة المتشابهة ، حيث مازلنا- في هذا العصر- نعاني أزمات الحضارة التي نوه إليها الشيخ الجليل،،وسعى لإصلاحها،وحري بنا أن ندرسها ونعود إليها فهما وتطبيقا،،،، ولا يزال صوت البشير يدوي في كل نادي وزاوية أن: ثوروا على أوضاعكم وغيروا ما بأنفسكم ليُغير الله ُما بكم،،،يا شباب الجزائر ألم أقل لكم:” هكذا كونوا أو لا تكونوا..” ….وعلينا أن نحذر كل الحذر من أن نتمثل قول المعري:

غير مجد في ملتي واعتقادي         نوح باك ولا ترنم شادي

وشبيه صوت النعي إذا قيــس        بصوت البشير في كل نادي

 

الهوامش:

د.البشير قلاتي / جامعة الأمير عبد القادر

[1] محمد فاضل الجمالي، ” الشيخ البشير الإبراهيمي، ورسالته التربوية” ،مجلة الثقافة،الجزائر: وزارة الثقافة والسياحة ،س 5،ع 87، ماي / -يونيو1985 ، ص 131. 132

[2]-  رجاء غارودي، “الابراهيمي: العالم المجدد “،مجلة الثقافة، م، س، ص141، 142 

[3]- الدكتور :جميل صليبا، أستاذ الفلسفة المشهور ، من تلامذة الشيخ البشير الإبراهيمي المرموقين ( أثناء تدريسه بدمشق )، كتب عنه في مذكراته معترفا بفضله الكبير عليه وكان دائما يردد مفتخرا به:” إنه المعلم في كل مواقف حياته”،،أنظر: جميل صليبا ، ” ماسنيون قال لي: ” هذا الرجل من ألد أعدائي.”…، عن مجلة الثقافة، م، س، ص 57

[4]- مالك بن نبي ، شروط النهضة،ترجمة عبد الصبور شاهين ،ط1 ،دمشق: دار الفكر،1986 ، ص25.

[5]- محمد البشير الإبراهيمي ، جريدة البصائر 2 – 1948.م، ص 

[6]- رجاء غارودي، نفسه، ص144، أنظر أيضا : مالك بن نبي ، شروط النهضة ، م،س،ص24، 25

[7]- ابن باديس، آثار الشيخ عبد الحميد بن باديس، ج4:ط1، الجزائر: وزارة الشؤون الدينية ، دار البعث، 1406ه/1985م، ص 74 

[8]- أحمد طالب الإبراهيمي،آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي،،بيروت: دار الغرب الإسلامي، ج1، ط1، 1997م، ص 133..136

[9]- تركي رابح،البشير الإبراهيمي في المشرق العربي، مجلة الثقافة، م، س، ص232 ،233

[10]- الإبراهيمي، آثار الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، م، س، ج3،ص155

[11]- الإبراهيمي، م، س، ج1، ص352

[12]- الإبراهيمي، عيون البصائر، الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع،1971، ص296

[13]- نفسه، ص49

[14]-النموذج الياباني كثيرا يُذكر في هذا الإطار

 

 

آخر التغريدات: