خصائص المنهج الباديسي في ميدان تصحيح العقيدة الإسلامية

خصائص المنهج الباديسي في ميدان تصحيح العقيدة الإسلامية

تود هذه الكلمة أن تقترب من رصد بعض الملامح من سمات منهج الإمام عبد الحميد ابن باديس (1889-1940) في حواره مع بعض من حاورهم – وقد حاور رحمه الله أطرافا عدة: منحرفين مبتدعين، ومتعصبين متحاملين، ومحتلين ظالمين.. – تصحيحا للعقيدة الإسلامية وتمكينا لها ، ومنافحة عنها، وذودا عن الحقوق والمقومات..  و إن هذه الكلمة لا يمكنها أن تلم بهذا الموضوع من جميع أطرافه، ومن ثم فإن الحوار فيها سيقتصر على تناول جانب واحد من جوانب الموضوع هو: (محاورة الإمام المبتدعين في العقيدة).

وتحسن الإشارة إلى أن الحديث في هذا الباب يتصل بكثير من مواقف الإمام، وكثير من أعماله ذات الصلة بهذا الميدان الدعوي ، وسيدور النقاش لإجلاء ذلك في جملة من المحاور من أهمها :   

أولا– المدخل :

لقد استقر الرأي عند معظم أعلام الإصلاح المسلمين القدامى والمحدثين – ومن بينهم الإمام ابن باديس – على أن تكون الانطلاقة في مشروعهم الحضاري من الجانب العقدي – تصحيحا وتمكينا ومنافحة – وذلك لإيمانهم بأن هذا البعد الروحي هو حجر الأساس الذي ينبغي أن تقوم عليه بقية هياكل البناء التجديدي (الاجتماعي والوطني والحضاري ) للأمة، وذلك لما لهذا الجانب من أهمية بالغة- إيجابا وسلبا- على قدرات الأمة المعنوية والمادية، وانعكاسات ذلك على مختلف مناحي حياتها في هذه الدار وفي الدار الآخرة .

وقد انطلق الإمام من هذا الإيمان العميق وهذا التصور السليم في جهاده في ميدان تصحيح العقيدة وتصفيتها مما علق بها من شوائب وضلالات نتيجة لما انحدرت  إليه الأمة من الدرك الأسفل من أدواء  التخلف الحضاري ، وما اعتلت به من بعد، من أمراض الاحتلال الأجنبي ، مهتديا في ذلك بالقرآن الكريم والحديث الشريف، مسترشدا بتوجيهاتهما وإرشاداتهما ، مستنيرا بقيمهما النبيلة ومثلهما السامية، مستلهما هدي السلف الصالح .. 

وقد ظل الإمام معتصما بعرى هذه الأصول في جميع ما نهض به من أعمال، و صدر عنه من مواقف، وسجله من شهادات في هذا الميدان الدعوي وفي غيره من ميادين جهاده ونضالات مشروعه منذ المراحل الأولى التي شهدت بوادر الحوار والمناظرة بينه وبين بعض المبتدعين في الدين  ، وعلى امتداد أكثر من ربع قرن من الزمن  ..

ثانيا- المنهج المعتمد :

كان ابن باديس في طليعة من أسهم بجهود حميدة من بين أعلام الفكر والإصلاح المسلمين المعاصرين في الدعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة إلى تصحيح العقيدة الإسلامية والتمكين لها، مهتديا في ذلك بقوله تعالى: }ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ  وَجَادِلهم بِالتَي هي أَحْسَن، إِنَّ رَبَّكَ هُو أَعلَمُ بمن ضَلَّ عَن سَبيلِهِ وَهُو أَعلَمُ بِالمُهتَدِين. (1) {

و قد حرص الإمام في هذا الإطار على أن يصحح الاعتقاد مما أصابه من ابتداع بعض المبتدعين، ويكشف عن زيف أوهامهم ، ويوضح خطورة ضلالاتهم على صحة الاعتقاد وسلامة الفكر واستقامة السلوك لدى الأفراد والمجتمع، يسنده في ذلك منهج علمي قوامه الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح، وعمدته مرجعية دينية علمية عملية من خلال مدارسته وتدريسه القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة عبر مجالسه التعليمية الخاصة ودروسه وخطبه في جماهير الأمة  أثناء رحلاته في مختلف أرجاء التراب الوطني من نحو، وجهود نظرية من نحو ثان عن طريق الكتابة والنشر في صحيفتيه : المنتقد والشهاب ، وفي جريدة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي يرأسها وهي (البصائر)، وفي غير ذلك من الصحف الوطنية. وكانت عضادته في كل هذه الأعمال والنشاطات (حجة العقل وهدي النقل و سداد الحكمة وحسن الموعظة ونبل الإنصاف وكرم العفو وجمال التسامح ..)

وتحسن الإشارة في هذا المضمار إلى أن الإمام لم يكن  ينطلق في محاورته لبعض من يحاورهم في أمور العقيدة  من تخمينات و فرضيات ظنية ، وإنما كان لا يدلي برأي ، ولا يقرر حكما ، إلا بعد  التثبت و التمحيص و الاستقراء ، ويرجع في ذلك إلى الأدلة القرآنية والتوجيهات النبوية يحتكم إليها  ويتحرى في كل ذلك الموضوعية والأمانة والعدل والإحسان

وقد التزم الإمام بمقومات هذا المنهج أيما التزام في جميع ما صدر عنه من مواقف، وما قام به من أعمال في هذا الميدان وفي غيره ، وقد حرص على أن تكون خصائص هذا المنهج معيارا يزن به جميع نشاطاته ويسير على هديه في جميع مبادراته : أعماله وكتاباته ، مواقفه وتوجيهاته ، ويوجه على ضوء ذلك مختلف خطى حركته .

وكان الإمام أمينا منصفا في جميع أحكامه ، يساعده في ذلك كرم أخلاقه الذي كان أسمى من أن يدفع به إلى تحميل أي  كان من النتائج ما لم يثبت لديه بالأدلة القطعية أنه قام فعلا بمباشرة  ما ارتبط بتلك النتائج من مقدمات ، فهو أمين في هذا المجال حريص على تحري الحقائق و تمحيصها ، و إذا ما انتهى به ذلك إلى نسبة الفعل إلى فاعله ، سارع إلى المبادرة بإرشاد (صاحبه) إلى وجه  الصواب فيه ، ثم دعا له بالهداية والتوفيق .

ويمضي الإمام على هذا الطريق- طريق المصالحة والتسامح – يدعو بأساليب الحكمة والموعظة الحسنة  إلى حسن التمسك بأسباب التآخي والوئام ، ونبذ عوامل النزاع والخصام حتى لا يكون مايقع فيه الاختلاف في وجهات النظر بين الجانبين – وهو قليل- سببا إلى ما حصل فيه الاتفاق و هو كثير: »وأن لا نجعل القليل مما نختلف فيه سببا في قطع الكثير مما نتفق عليه، وأن الاختلاف بين العقلاء لا بد أن يكون، و لكن الضار و الممنوع المنع البات، هو أن يؤدينا ذلك الاختلاف إلى الافتراق « (2) 

ويقترب ابن باديس في هذه المقولة من قول مشابه لها في مثل هذا المعنى ،  للإمام محمد رشيد رضا وهو قوله : » نتعاون فيما اتفقنا عليه ، و يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه « . و قد أخذ هذه المقولة  عن الإمام رضا،  الإمام حسن البنا وعمل بها في مختلف نشاطات حركته (3).

وليس غريبا أن تلتقي أفكار هؤلاء الأئمة وتتشابه توجهاتهم في هذا المعنى أو ذاك، و هم ينهلون أفكارهم ويستلهمون مشاعرهم من معين واحد، ويستهدفون غاية واحدة.

وقد كان تنسك الإمام قد ساعده على الالتزام بما التزم به من منهج ، ذلك أنه عاش حياته في جميع أطوارها شابا وشيخا كمعظم من عرفهم تاريخ الفكر الإسلامي من الأعلام العاملين من عصر  الخلفاء الراشدين إلى عصر المصلحين المعاصرين، محبا للتنسك الديني والزهد السني، متجملا بأخلاق أصحابهما من أئمة الزهد والصلاح والإصلاح، وهو بذلك لم يكن باستنكاره على أدعياء التصوف ما يقومون به من ممارسات محسوبة من السلوك الديني- وما هي كذلك – ينتقد ذلك النوع من  الممارسات كما نهض بها أعلام الزهد والتصوف الصادقين.  وكان الإمام قد أشاد بحسن سلوك هؤلاء و صدق تدينهم ، ودعا إلى اتخاذهم قدوة حسنة في ذلك ، في مواطن كثيرة من أعماله،  إن الإمام كان يهدف بانتقاداته تلك إلى تصفية تلك الممارسات الدينية مما علق بها من شوائب ودخل، ولصق بها من ابتداع وضلال ، مما  أدى بها إلى تجفيفها من ينابيعها الإيجابية ومقاصدها الشريفة، كما ترسمها الأصول والتعاليم الدينية.

ثالثا _ الإشادة ببعض أئمة التصوف السني : 

وقد ساعدت الشيخ مقومات هذا المنهج القويم وخصائص هذه النظرة الموضوعية المعتدلة في تمحيص الأعمال والتمييز بينها، إلى إنصاف بعض المتصوفة لما كانوا عليه من صدق التدين و استقامة  السلوك و صلاح العمل ، مما جعله يشيد  بما حفل به تراثنا من عاطر شذى سلوك بعض المتصوفة من المتقدمين ، ومن طيب مآثرهم في التزامهم بتعاليم الإسلام وخالص خدمتهم قضايا المسلمين .كما نوه في هذا المضمار بما تسجله بعض أعمال هؤلاء المتصوفة من المتأخرين من تأثيرات حسنة على مجريات الواقع المعيش، وقد قدم الإمام هؤلاء  وأولئك كنماذج قدوة حسنة وأسوة طيبة للتدين الصحيح والتنسك الديني والتصوف السني، و ممن ذكرهم من هؤلاء من المتقدمين: (الإمام أبو القاسم القشيري) صاحب ( الرسالة القشيرية في التصوف) (4). ومن المحدثين ذكر جملة من أعلام العصر الحديث، من بينهم: (جمال الدين الأفغاني، محمد عبده، رشيد رضا، و الإمام المجاهد أحمد بن شريف السنوسي). وقد أشاد خاصة بصدق تنسك هذا الأخير فقال عنه» فقد كان على جانب عظيم من التمسك بالكتاب و السنة والتخلق بأخلاق السلف الصالح«(5).

و قد خص ابن باديس في هذه الوقفة ثلة من  أعلام الجزائر من أهل التصوف السني ، فنوه في مقدمتهم بصدق تدين إخوانه المصلحين وحسن تنسكهم، وتمثلهم بسيرة السلف الصالح، في الاعتقاد وفي السلوك .

وقد أشاد الإمام في هذا الإطار بحسن سيرة مجموعة كبيرة من شيوخ الزوايا و رجال العلم في أنحاء عديدة من الوطن من بينهم : الشيخ مصطفى بن عليوة شيخ الطريقة العليوية بمستغانم، وشيخ زاوية ابن طكوك(6)  وشيخ الطريقة القادرية بها (7)، وشيخ زاوية غليزان(8) ،  والشيخ ابن عزوز أحد شيوخ زاوية الشيخ المختار بأولاد جلال (9)، و الشيخ حم علي آل خليفة ( مقدم الطريقة التجانية ببسكرة ) والد الشاعر محمد العيد (10).

وظل ابن باديس طوال حياته وفيا لهذا المنهج ،ناهضا بواجب النصح ، فاتحا صدره لجميع إخوانه التائبين الآيبين إلى نهج الهدى ، الصادين عن طريق الضلال ، مشيدا بذوي العلم و الفضل و الصلاح  من أهل الزوايا ، حريصا على ربط صلات المحبة و التعاون معهم، عاملا على رأب الصدع بينه وبينهم، حاثا الجميع على الاعتصام بعرى الأخوة والوئام..

دعوة للحسنى فهل من مجيب ؟

يواصل الإمام إشادته بالعلماء العاملين من أعلام التصوف الصحيح، فيشيد- في آخر مقال نشره في حياته (سبتمبر1939) – بفضل عالمين اثنين من أبناء الطرقية هما : الشيخ المكي بن عزوز: (185-1915)(11) و(الشيخ محمد الخضر حسين : 1873– 1958) (12). هذان العالمان اللذان لم يقعد بهما انتسابهما إلى التصوف (الطريقة الرحمانية) عن سمو مركزهما إلى درجة مرموقة في العلم و الصلاح والإصلاح »  وكلاهما من أبناء الطرقية ، ولكن العلم سما بهما إلى مقام التفكير و الهداية والإصلاح ولكليهما – أحسن الله جزاءهما -كتابات في التحذير مما عليه الطرقية اليوم تارة بالتصريح، وتارة بالتلميح « (13)  

ولم يفت الإمام – وهو يجاهد في هذا الميدان يقود حركته ويؤصل لمشروعه – أن يصرح بنبل مقصده وشرف غايته فيما يقوم به من حوار مع بعض  مع بعض الأطراف، ويؤكد في الوقت ذاته  أنه لا يستهدف من ذلك الحوار أكثر من القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتلك هي رسالة كل داعية إسلامي إلى الحق في كل عصر  وفي كل مصر : » إننا نصرح أمام الله و الناس أن هؤلاء القوم إخواننا في الدين و الوطن، نحب لهم ما نحب لأنفسنا و نكره لهم ما نكره لها . وإننا إذا قلنا كلمة الحق ، فإنما نقولها على وجه النصح الذي فرضه الله على المسلمين غير زارين عليهم في شخصياتهم، ولا قادحين في شأن من شؤونهم الخاصة  بهم « (14) .

رابعا – دعوة إلى الحسنى، فهل من مجيب ؟ : 

و قد حدث أن ازدادت حركة هذا الصراع حدة ما بين المصلحين والمبتدعين في أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات من القرن العشرين فنزل إلى ساحة المعركة بعض الكتاب من الجانبين : وأخذ بعض الأعلام من هذين الفريقين يتراشقان بألوان من النقاش و صنوف من الجدال يتجافى بعضها عما يدعو إلى الالتزام به المنهج الإسلامي ، في مثل هذا المقام: من حكمة وموضوعية واعتدال ووسطية، وغيرها. فما كان من الإمام إلا أن سارع إلى النزول إلى الميدان سنة 1927 بنشره في مجلته (الشهاب) مقاله الشهير: (دعوة إلى الحسنى، فهل من مجيب ؟(15)، داعيا فيه أولئك الكتاب من الطرفين إلى حسن التمسك بأسباب التعقل والتسامح و نبذ عوامل الخصام والتفرقة، موضحا الطريق الصحيح إلى المناظرة السليمة القائمة على الأدلة القرآنية والتوجيهات النبوية ، مذكرا بوجوب الالتزام ببيان وجه الحقيقة في ذاتها دون التعرض للأشخاص في خصوصياتهم » وإنما نقول لجميع الكتاب من الجانبين بلسان الدين و الأخوة الإسلامية هذه الكلمة : اقلعوا عن المهاترة  و المشاتمة والمغامزة و الملامزة، مما هو حرام بإجماع المسلمين، واسلكوا في المناظرة طريق القرآن الكريم ببيان لقول الخصم بدون تعرض لشخصه و إقامة للحجة التي ترده عليه مع حسن السلوك والقصد في الوصول إلى الحقيقة « (16) . 

وقد استجاب بعض الفرقاء من الطرفين لهذا النداء وأمثاله من النداءات التي ماانفك الإمام ينادي بها الجميع، فشق الإيمان الصحيح على هديها : نهج القرآن و السنة و هدي السلف الصالح طريقه إلى القلوب والعقول والسلوك، فسرت في الأمة روح جديدة ، فكان من ذلك أن رجحت كفة الهدى و اليقين ، والصلاح والإصلاح على غيرها .

وبعد فماذا عما يميز هذا المنهج الذي أقام عليه الإمام ابن باديس حواره في هذا الميدان ، وأدى بجهوده وجهود إخوانه المصلحين في النهاية إلى هذا الظفر الذي تحقق بتوفيق الله و عونه ورعايته لعامل الخير على غيره .. ؟

يمكن للدارس أن يقف على أهم مميزات هذا المنهج بشكل أكثر وضوحا من خلال قيامه بعقد موازنات بين أعمال الإمام ابن باديس و بين أعمال معاصريه، مصلحين وطرقيين، جزائريين و غيرهم في هذا الباب (17) . كما يمكنه أن يدرك في الوقت ذاته أن الإمام لم يكن يتحرك في هذا الميدان وفي غيره من ميادين الفكر والعمل من دوافع شخصية آنية ، أو منطلقات ذاتية ضيقة ، وإنما كان شعوره بواجب القيام بتصحيح العقيدة الإسلامية وتصفيتها مما علق بها من شوائب ولصق بها من بدع هو الذي كان المحرك الأكبر والعامل الأكثر فاعلية فيما نهض به الإمام ابن باديس القائد الرائد في هذا الباب من توجيه وإرشاد، وجهود وجهاد ، وصلاح وإصلاح  … 

 ويمكن إرجاع أصول هذا المنهج إلى جملة من العوامل والمكونات التي اصطبغت بها شخصية الإمام: ميراثا ومزاجا، تربية وتكوينا، ممارسة وعطاء .. ويأتي قي مقدمة ذلك : الاستعداد الفطري للإمام  وميراثه الأسري ونشأته الصوفية السنية وثقافته الإسلامية، وتمثله – نشأة  وتأصيلا – روح القرآن   وهدي السنة وسماحة الإسلام وإشعاعاته الحضارية، واندماج الإمام في معترك الحياة من حوله في مجتمع متميز بملابسات أحداثه التاريخية ، وتراثه الماجد ، وحضارته الخالدة في وطنه الصغير وفي وطنه الكبير .

خامسا- الخلاصة : 

ونخلص مما تقدم إلى القول بأن الإمام ابن باديس قد ظهر في هذه المواجهة كما في غيرها بموقف ثابت رزين ، ومنهج علمي رصين ..لعل أبرز ما يميزه من سمات، هذه الخصائص:  الحكمة والموعظة  والإنصاف والتسامح .. ويمكن القول أن ابن باديس يمثل بهذا المنهج المستمدة مقوماته من التوجيهات القرآنية، والإرشادات النبوية، المطبوع بالطوابع الشخصية ، اتجاها نظريا وعمليا مميزا عن سائر اتجاهات إخوانه أعضاء الحركة الوطنية الحضارية الحديثة في الجزائر .

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد  الصادق الأمين، صاحب الخلق العظيم وعلى آله وصحابته والتابعين بإحسان إلى يوم الدين .. والحمد لله رب العالمين … 

 

الهوامش:
1- سورة النحل الآية: 12512

2- ابن باديس حياته وآثاره 4: 113

3- ينظر د/ يوسف القرضاوي: الشيخ الغزالي كما عرفته ص 33

4- آثار الإمام ابن باديس5: 588

5- ابن باديس حياته وآثاره 3: 48

6-7-8-9- آثار الإمام 4: 257 ،245

10- أفادني الشاعر محمد العيد بهذه المعلومة في جلسة ببيته في بسكرة  12 ديسمبر 1976.

11- ينظر ترجمته في مجلة الشهاب ج11 م6  ص:660 رجب 1349- ديسمبر1939 

12- ينظر البصائر ع375 ص8 (21-28 جانفي 2008)

13- ابن باديس حياته وآثاره 3: 421

14-15-16-آثار الإمام 5: 75- 80 -81 

17- ينظر أحمد توفيق المدني : كتاب الجزائر ص376


آخر التغريدات: