المرجعية الثقافية لمفهوم الأمة عند الشيخ عبد الحميد بن باديس

المرجعية الثقافية لمفهوم الأمة عند الشيخ عبد الحميد بن باديس

يأخذ مفهوم الأمة عند الشيخ عبد الحميد بن باديس أبعادا ترتكز على مقومي ” العقيدة” و”اللسان”؛ فالشعب الجزائري ” مسلم ” و ” إلى العروبة ينتسب ” ، هكذا يحدد الشيخ المقومات التي تصنع وجود ” الأمة ” بمرجعياته الثقافية المتأصلة في الذات الجزائرية والتي يتقاسمها وشعوب عدة حاولت الجغرافيا تضييق آفاق توافقاتها التاريخية واللسانية والعقائدية .

لقد شكلت نضالات ابن باديس تجسيدا عمليا لمفهومه لـ ” الأمة ” ، ذلك المفهوم النابع من وعي عميق ومتجذر بالانتماء ؛ انتماء أكبر من الأرض والتراب ، تؤطره جوامع ترتكز على ثوابت تنبني عليها الشخصية الجزائرية . وبذلك كان المفهوم يمثل هدفا تربويا يبتغي الشيخ ترسيخه ، باعتباره استراتيجية تؤسس حصانة للهوية ، ومن ثم كانت الجهود الإصلاحية للشيخ بمثابة تأصيل لمفهوم الأمة.

ومن خلال هذه الورقة البحثية سنحاول سبر آراء الشيخ في صياغته للمفهوم ، والوقوف على رؤيته لكل مقوم على حدة ليربط وشائج التواصل بينها ويشكل قالبا شموليا للمفهوم .

مفهوم الأمة عند الشيخ ابن باديس ومقوماته المرجعية :

يقدم الشيخ مفهومه للأمة انطلاقا من رؤية لواقع العرب والمسلمين ، فهو لم يحاول بسط أطر نظرية للمفهوم من خلال عرض لرؤى الفلاسفة الذين كثيرا ما تناولوا المفهوم من رؤية لم تكن بريئة من توجيه الأيديولوجيا ، بل إن مفهومه كان مختلفا في جوهره عن المفهوم الذي كانت تنادي به النخب العربية المتؤثرة بتنامي الفكر القومي بداية من منتصف القرن الماضي ، فنظرته كانت أكثر شمولية وأبعد آفاقا.

ذلك أن مفهومه كان مراعاة لخصوصيات لم تكن مطروحة في الفكر القومي العربي، وهي نظرة يمكن اعتبارها متحررة من التبعية الأيديولوجية ، وكانت بذلك طرحا واعيا يتوخى بسط قيم الانتماء للتاريخ والعقيدة واللسان ، بل والإنسانية جمعاء.

فالأمة عند الشيخ كيان يرتبط بظروف تهيء وجوده وتبسط تحققه ؛ وأولاها الحرية ، ذلك أن الحرية تحيل إلى القدرة على اتخاذ القرار ، فـ ” الأمم المغلوبة على أمرها … لا تستطيع أن تضع أمرا لنفسها ، فكيف تستطيع أن تضعه لغيرها ، ولا تستطيع أن تدافع عن نفسها ، فكيف تستطيع أن تدافع عما تقرره مع غيرها ، وهي لم تستطع أن تعتمد على نفسها في داخليتها ، فكيف يعتمد عليها في خارجيتها ؟ فالوحدة السياسية بين هذه الأمم أمر غير ممكن ولا معقول ولا مقبول “(1) .

وبذلك تفتقد الأمة ، بمفهومها الشامل عند ابن باديس ، لأهم ركيزة لقيامها كوحدة أو ككيان له وجوده العيني ، وليس النظري فحسب ، وهذه الركيزة يعقدها الشيخ في الوحدة السياسية للأمة.

فالوحدة السياسية تكون مقترنة بممارسة واعية ومسؤولة وحرة ، ولا يمكن من الناحية المنطقية أن تقوم هذه الوحدة في ظل التبعية والقبوع تحت نير الإملاءات الاستعمارية ؛ ذلك أن الاستعمار عائق في وجه تشكل الأمة ووحدتها .

وهي نظرة، وإن فرضها الواقع السياسي للأمة العربية في عهد الشيخ، إلا أنها رؤية استشرافية تنظر لمفهوم الوحدة السياسية ، تلك الوحدة التي لم تتجسد بعد في استقلال الأمة العربية العربية وتخلصها من ربقة الاحتلال الأجنبي ، فاستبدلته باحتلال آخر هو الاحتلال الأيديولوجي الذي شكل عائقا أمام الوحدة السياسية باعتباره شكلا آخر من أشكال القبوع تحت الاملاءات الاستعمارية .

والواقع الاستعماري يفرض على الأمم المغلوبة أن تعمل أولا على التخلص منه ثم التوجه نحو تحقيق الوحدة ؛ وهو عمل يختص به كل شعب في أطره الجغرافية المحدودة تبعا لما تراه يتوافق ووضعيتها التاريخية والواقعية ، دون أن تلغي حقيقة انتمائها وجوهر هويتها الجمعية.

يقول الشيخ : ” … نجد شعوبا أخرى وهي شعوب الشمال الإفريقي المصابة بالاستعمار ، فهذه لا وحدة سياسية بينها ولا بين غيرها ولا يتصور أن تكون ، ومن الخير لها أن تعمل كل واحدة منها في دائرة وضعيتها الخاصة على ما يناسبها من الخطط السياسية التي تستطيع تنفيذها بالطرق المعقولة الموصلة ، مع الشعور التام بالوحدة القومية والأدبية العامة والمحافظة عليها والمجاهرة بها “(2).

فالوحدة السياسية مرتبطة بالحرية والقدرة على التجسيد الواعي لمفهوم الانتماء  أما الوحدة الثقافية فهي الشعور بذاك الانتماء وتأصله في الذات الجمعية للأمة ، وهو شعور تتمخض عنه ممارسات اجتماعية وأدبية / ثقافية تعلن عن ارتباط الأمة وصلتها بماضيها وبمحيطها المكمل لها كوجود وكماهية.

فالأمة تتشكل كمفهوم من ناحيتين؛”ناحية سياسية دولية وناحية أدبية اجتماعية “(3)، فالناحية السياسية من شأن الأمم المستقلة التي تنعم بالقدرة على التوجه العملي نحو مرجعياتها الثقافية المتأصلة فيها لتشكيل الوحدة كمنطلق أساس لتجسيد مفهوم الأمة ، في حين أن ” الناحية الأدبية الاجتماعية فهي التي يجب أن تهتم بها كل الأمم الإسلامية المستقلة وغيرها ، لأنها ناحية تتعلق بالمسلم من جهة عقيدته وأخلاقه وسلوكه في الحياة في أيّ بقعة من الأرض كان ، ومع أي أمة عاش وتحت أي سلطة وجد”(4).

وتتخذ الأمة في مفهوم الشيخ ابن باديس أبعادا أوسع من أطر الجغرافيا ، وتمتد إلى فضاءات التاريخ واللغة والدين ؛ تلك الفضاءات التي تجمع شعوبا عدة في بوتقة واحدة وأومة موحدة ، هذا مع إقصاء المكون العرقي الذي لا يمكن أن يشكل ركيزة دعائمية لمفهوم الأمة .

ويعبر الشيخ عن هذا المفهوم انطلاقا من ملامسته لواقع الجزائر باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الأمة العربية الإسلامية ، حيث يقول : ” ما من نكير أن الجزائر كانت أمازيغية من قديم عهدها ، وما من أمة من الأمم استطاعت أن تقلبها من كيانها ولا أن تخرجها عن أمازيغيتها أو تدمجها في عنصرها ، بل هي التي تبتلع الفاتحين فينقلبوا إليها ويصبحوا ويصبحوا كسائر أبنائها ، فلما جاء العرب وفتحوا الجزائر فتحا إسلاميا لنشر الهداية – لا لبسط السيادة – وإقامة العدل الحقيقي بين جميع الناس،  لا فرق بين العرب الفاتحين والأمازيغ العرب أبناء الوطن الأصليين ، دخل الأمازيغ من أبناء الوطن في الإسلام وعلموا لغة الإسلام العربية ، طائعين ، فامتزجوا بالعرب بالمصاهرة ، ونافسوهم في مجال العلم وشاطروهم سياسة الملك … فأقام الجميع (العرب والأمازيغ) صرح الحضارة الإسلامية يعبرون عنها وينشرون لواءها بلغة واحدة هي اللغة العربية الخالدة ، فاتحدوا في العقيدة والنحلة ، كما اتحدوا في اللغة والأدب ، فأصبحوا شعبا واحدا عربيا متحدا غاية الاتحاد ، ممتزجا غاية الامتزاج “(5)

فالأمة لا تنبني وفق الانتماء العرقي ، لأن ذلك تضييق للمفهوم وقصر له ، وهو مفهوم لا يقبل التضييق أو التقزيم ، لأنه يتأسس على العقيدة واللسان والتاريخ والثقافة ، وهي دعائم تتسم باتساع الأفق والشمول . فكل من كان دينه الإسلام ولغته لغة القرآن فهو ينتمي لدائرة ” الأمة “، باعتبار أن هذين العاملين يشركان باقي العوامل في بوتقة وحدة العقيدة واللسان . فالتاريخ يخضع لشمولية التاريخ الإسلامي وكذا تحيل الثقافة إلى مرجعيتها الإسلامية المتأصلة فيها كتفكير وكممارسة.

وهي نظرة تنم عن رؤية شمولية ترفض المساحات المؤطرة بالحدود ، وتتوخى تقديم المفهوم على حقيقته ، بعيدا عن السقوط في مغبة النزوع نحو العرق ، بما يمثله ذلك من توجه عنصري يفرق ولا يجمع ، بل إنه ” تكاد لا تخلص أمة لعرق واحد ، وتكاد لا توجد أمة لا تتكلم بلسان واحد ، فليس الذي يكوّن الأمة ويربط أجزاءها ، ويوحد شعورها ويوجهها إلى غايتها هو هبوطها من سلالة واحدة ، وإنما الذي يفعل ذلك هو تكلمها بلسان واحد “(6) .

وتأكيد الشيخ ابن باديس على عامل اللغة العربية في تكوين مفهوم الأمة إنما هو تجسيد لفلسفة العودة إلى الأصول التي كانت المدار الذي تدور في فلكه ثقافة الشيخ ونضالاته الفكرية ، حيث أنه مستمد من المفهوم الشرعي للأمة الذي رسخه النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث يقول : ” أيها الناس الرب واحد والأب واحد والدين واحد ، وليست العربية بأحدكم من أب ولا من أم ، وإنما هي باللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي “(7) ، وبذلك تكون اللغة فضاءا للانتماء وعنوانا للهوية ، وهي إنما ترتبط بالإسلام ارتباطا عضويا ، ذلك أنها لغة القرآن الذي يعد دستور الإنسانية الأكبر ، الذي يلغي الحدود ويرفض القوميات الشعوبية التي تنحاز نحو العرق .

فالانتماء للأمة العربية يعني ذاك الشعور الذي ينتفض في وجه الجغرافيا والحدود، والأمة هي تلك ” الأمة الممتدة من المحيط الهندي شرقا إلى المحيط الأطلنطيقي غربا ، والتي فاقت سبعين مليونا(*) عدّا ، تنطق بالعربية وتفكر بها وتتغذى من تاريخها وتحمل مقدارا عظيما من دمها ، وقد صهرتها القرون في بوتقة التاريخ حتى أصبحت أمة واحدة”(8).

وهو انتماء يغوص في عمق التاريخ ليأخذ منه مشروعيته المفهوماتية وشرعيته المعرفية ، باعتبار أن اللغة العربية تمثل بعدا تاريخيا ، إلى جانب كونها بعدا لسانيا ؛ وكذا رابطا بين حاضر الذات وماضيها ، وبذلك تكون هذه اللغة بمثابة إعلان عن هوية الأمة وحضورها عبر التاريخ.

يقول الشيخ عبد الحميد بن باديس متحدثا عن اللغة العربية اعتبارها رباطا تاريخيا يحيل إلى الانتماء: ” إنها وحدها الرابطة بيننا وبين ماضينا ، وهي وحدها المقياس الذي نقيس به أرواحنا بأرواح أسلافنا ، وبها نقيس من يأتي بعدنا من أبنائنا وأحفادنا الغر الميامين أرواحهم بأرواحنا ، وهي وحدها اللسان الذي نعتز به ، وهي الترجمان عما في الفلب من عقائد وما في العقل من أفكار وما في النفس من آلام وآمال . إن هذا اللسان العربي العزيز الذي خدم الدين وخدم العلم وخدم الإنسان هو الذي نتحدث عن محاسنه منذ زمان ، ونعمل لإحيائه منذ سنين “(9).

فاللغة العربية هي القومية اللسانية والتاريخية والثقافية ، و” القومية عند ابن باديس هي أوسع دلالة من الجنس، لأنها تعبير عن الهوية والمقومات الذاتية ، هي لغة التفكير القومي الذي هو أساس تفكيرنا، والذي يتميز وفقا لمميزات قوميتنا “(10).

واللغة تشتمل مقومات الانتماء ذلك أنها لغة القرآن ، وبذلك تكون مرتبطة بمنزلة مقدسة ، يقول تعالى ﴿وأنزلناه بلسان عربي مبين﴾،وكذلك ترتبط بالتاريخ باعتباره ذاكرة الأمة وسجلها الوجودي والحضاري ، وهذه المقومات مجتمعة تكون ارتباط مفهوم الأمة باللغة العربية ليس ككائن لساني ، وإنما ككيان تاريخي وثقافي وديني.

فابن باديس حينما يتحدث عن اللغة العربية ” يضمنها كل هذه المقومات باعتبارها لغة القرآن ، والرابطة القوية التي تربط بين أفراد الأمة الواحدة ، والتي من خلالها تبرز الذكريات التاريخية التي يعيش عليها المجتمع ، والشعور المشترك الذي يؤلف بين قلوب أفراد المجتمع … وهكذا فاللغة من الوجهة القومية هي الرابطة الشعورية والفكرية التي تربطنا بجنسنا وبقومنا وثقافة هذا الجنس ، والجنس هنا هو العروبة وهي شعور وجداني وكيان ثقافي واتجاه حضاري “(11).

ثم إن العامل الأساس الذي ينبني عليه مفهوم الشيخ ابن باديس للأمة هو عامل العقيدة باعتبارها الخانة الجامعة والإطار الذي تنصهر فيه الانتماءات الأخرى ، فالإسلام هو المعين الذي تأخذ منه الأمة مفهومها ، وهو المفهوم القرآني الذي يصرح به نصا ، حيث يقول تعالى ﴿وإنما أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾ ، وكذلك يقول عز من قائل ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ ، فالمفهوم القرآني للأمة كان بمثابة المرجعية الثقافية التي يؤسس ابن باديس مفهومه عليه ، فـ ” الوطنية الإسلامية هي الدائرة الأوسع ، والتي تشمل الدوائر الأخرى الأقل شمولا ، على عكس التحليل الذي نجده عند فلاسفة المذهب الإنساني (الهومانيزم) الذي يجعل الدائرة الإنسانية هي الأوسع ، والأكثر شمولا ، لأن الأجناس والأديان والأوطان والثقافات في رأيهم هي حواجز وعوامل مفرقة بين الناس الذين يرجعون إلى أصل واحد “(12) .

إن الإسلام هو المقوم الأكبر لبلورة مفهوم الأمة ، ذلك أنه يشمل مفهوم الهوية والانتماء ويوسع آفاقه . وهو الدستور الموجه للإنسانية جمعاء، إنه ” دين الإنسانية الذي لا نجاة لها ولا سعادة إلا به ، وإنّ خدمتها لا تكون إلا على أصوله ، وإنّ إيصال النفع إليها لا يكون إلا من طريقه “(13).

وهو الركيزة الأساسية لبلورة مفهوم الأمة عند الشيخ ، فالانتماء للإسلام يعني وجود رابطة جامعة بين المنتمين لهذا الدين ، بل إن الإسلام هو الذي يصنع الفرد ليجعل منه عضوا فعالا في المجتمع .

وتربية النشء على المقومات الإسلامية هي التي من شأنها صناعة الأمة ، حيث يقول الشيخ نظما(14):

نشء على الإسلام أسـ      س بنائه  السامي انتـصب

نشء بحب محمد غــ        ــذاه أشـياخ نـجــب

فيه اقتدى في  سيـــ        ــره وإليه بالحق انتسب

و على القلوب الخـافقا       ت إليـه  رايتـه نـصب

بالروح يفديها و مــا         يغري النفـوس من النشب

و بخلقه يحمي حــما        ها أو بـبارقة الغضــب

حتـى يعود لـقومـه          مـن عزهم ما قــد ذهب

ويرى الجزائر رجعت         حـق  الحـياة المســتلب

وهذا هو الإسلام الذي يحوي كل المقومات ليذيبها في بوتقة الانتماء الديني، انتماء يلغي الحدود وتتسع آفاقه.

الخاتمة :

يغدو طرح الشيخ عبد الحميد بن باديس لمفهوم ” الأمة ” فهما عميقا لحقيقة الانتماء ، وذلك باعتبار المقومات التي يضعها لصياغة هذا المفهوم ، والذي يتأسس على وحدة العقيدة ووحدة اللغة ووحدة الثقافة ووحدة التاريخ ، وحدة تؤطرها عوامل جامعة تنصهر وفقها الفروقات الجغرافية وتنزاح بها الاختلافات الفرعية ، لتقف على أصولها الواحدة وسيماتها المشتركة .

   ولئن كان الشيخ لا يبسط مفهوم الأمة بسطا فلسفيا يفرقه به عن مفهوم ” القومية ” إلا أنه اشتغل على المفهوم انطلاقا من مرجعية ثقافية تتوخى شمولية الطرح . تلك المرجعية المتمثلة في التماس مقومات الأمة من الطرح القرآني للمصطلح، الجامع للمحددات المعرفية للمفهوم .

ومن ثم يكون مأخذ الشيخ للمفهوم بمثابة تأصيل واع وتأسيس أكثر عمقا من بعض الطروحات التي حاولت رصد المفهوم في أطر أضيق آفاقا وأصغر فضاءا ، وهي طروحات أثبتت قصورها عن تجسيد حقيقي وعملي لمفهوم ” الأمة “.

 

الهوامش :

* جامعة أبو بكر بلقايد ، تلمسان.

1- ابن باديس : الآثار 3/ 398-399

2- المصدر نفسه ، ص 399.

3- المصدر نفسه ، ص 411.

4- المصدر نفسه.

5- المصدر نفسه.

6- الآثار 4/ 20.

7- رواه ابن عساكر.

– هو تعداد سكان الأقاليم العربية في عهد الشيخ .

8- عن : بسام العسلي : عبد الحميد بن باديس وبناء قاعدة الثورة الجزائرية ، دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت ، دار الرائد ، الجزائر، طبعة خاصة ، 1431 هـ / 2010 م ، ص 11-12.           

9- عبد الحميد بن باديس : الآثار 4/147-148 ( مطبوعات وزارة الشؤون الدينية ، الجزائر ، ط1 ، 1406هـ/ 1985 ).

10- عبد القادر فضيل ، محمد الصالح رمضان : إمام الجزائر عبد الحميد بن باديس ، شركة دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع ، الجزائر ، 2010 ، ص 106.

11- المرجع السابق ، ص 87.  

12- المرجع نفسه ، ص 106.

13- الآثار 4/ 236.

14- المصدر السابق ، ص 612.

 

آخر التغريدات: